العدد 3343 - الثلثاء 01 نوفمبر 2011م الموافق 05 ذي الحجة 1432هـ

يونايتد يعود للملعب الذي شهد خسارته القاسية

سيعود مانشستر يونايتد إلى الملعب الذي شهد خسارته المذلة محليا حديثا عندما يستضيف اوتيلول غالاتي الروماني في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم اليوم (الأربعاء) من دون القائد نيمانيا فيديتش الذي كان بمثابة الملهم لتعافي الفريق الانجليزي.

وطرد المدافع الصربي في مباراة الفريقين في رومانيا قبل أسبوعين وهو ما يعني غيابه عن اللقاء المقرر ضمن منافسات المجموعة الثالثة باستاد أولد ترافورد إذ مني يونايتد بخسارة قاسية 6/1 أمام مانشستر سيتي متصدر الدوري الانجليزي الممتاز الأسبوع الماضي.

وبعد هذه الهزيمة التي وضعت حدا لمسيرة من دون هزيمة في أولد ترافورد استمرت 18 شهرا ووصفها المدرب اليكس فيرغسون بأنها الأسوأ في تاريخه حقق يونايتد انتصارين متتاليين حافظ خلالهما على نظافة شباكه بفضل تألق فيديتش الذي غاب عن لقاء سيتي.

ومن دون المدافع الصربي الذي غاب منذ أغسطس/ آب بسبب إصابة في ربلة الساق قبل أن يعود في مباراة غالاتي الأولى بدا رباعي دفاع يونايتد في غاية التواضع وفي حاجة لقائد وهو ما سيأمل فيه تماما الفريق الروماني.

ولم يقدم بطل انجلترا عرضا مقنعا أمام غالاتي قبل أسبوعين لكن فيرغسون يثق تماما في تحقيق الفوز لدرجة أنه بدأ التفكير بالفعل في مباراته الأوروبية التالية ضد بنفيكا متصدر المجموعة يوم 22 نوفمبر/ تشرين الثاني.

وقال المدرب الاسكتلندي لموقع النادي على الانترنت: «يجب أن نحقق الفوز يوم الأربعاء. بلا شك. نلعب على أرضنا وأتوقع أن نحقق الفوز وإذا فعلنا ذلك فالأمور ستكون في أيدينا عندما نواجه بنفيكا على ملعبنا».

وأضاف «أتوقع أن يفوز بنفيكا على بال (يوم الأربعاء) المتخبط قليلا بعد رحيل (المدرب) تورستن فينك إلى هامبورغ».

ومنذ مباراة قمة مانشستر المؤلمة عاد يونايتد إلى طريق الانتصارات بالفوز 3/صفر على الدرشوت في كأس رابطة المحترفين و1/صفر على مضيفه ايفرتون في الدوري يوم السبت وسيتوق لإظهار أن انتهاك حصانته على ملعبه لم تكن أكثر من كبوة.

ولم يخسر يونايتد على ملعبه في آخر 9 مباريات بدوري أبطال أوروبا واستقبل هدفا واحدا على الأقل في مبارياته الخمس الأخيرة وسكن مرماه ثلاثة أهداف في آخر مباراة خاضها باستاد أولد ترافورد التي انتهت بالتعادل 3/3 مع بال السويسري.

وبدأ مسيرته الأوروبية بصورة مهتزة وتعادل مرتين قبل الفوز 2/صفر على غالاتي ليقبع في المركز الثاني برصيد خمس نقاط بفارق نقطتين وراء بنفيكا المتصدر ومتقدما بنقطة واحدة على بال صاحب المركز الثالث. ولم يحصد غالاتي أية نقطة.

وألمح فيرغسون إلى أنه سيشرك تشكيلة قوية ضد الفريق الروماني على رغم أنه سيلعب من دون الجناح اشلي يانغ والمدافع كريس سمولينج اللذين يعانيان من الإصابة بينما تحوم شكوك حول مشاركة لاعب الوسط توم كليفرلي بسبب مشكلة في الكاحل.

وقال فيرغسون: «لا أعتقد أنه سيكون هناك العديد من التغييرات. ربما أقوم بتغيير لاعبين أو 3 لكن ليس أكثر من ذلك».

ولا يزال يونايتد بطل أوروبا يأمل في انتزاع صدارة المجموعة من بنفيكا.

وأضاف فيرغسون «من الأفضل دائما الحصول على المركز الأول وليس الثاني. بعد الفوز على غالاتي في المباراة الأولى ثم مواجهتهم على أرضنا مرة أخرى أتمنى أن ندخل مباراة بنفيكا وفي رصيدنا 8 نقاط. ستكون مباراة مهمة».

وزيارة غالاتي إلى مانشستر هي الأولى للفريق الروماني لانجلترا وقد تكون المباراة الأخيرة للمدرب دورينل مونتيانو.

وذكرت تقارير صحافية أن مونتيانو قد يتولى تدريب دويسبورغ في دوري الدرجة الثانية الألماني.

ونقلت وسائل إعلام رومانية عن مونتيانو قوله: «أنا مدرب اوتيلول والآن أضع تركيزي فقط على مباراة دوري أبطال أوروبا. ستكون مباراة في غاية الصعوبة لكننا نأمل في تجاوزها»

العدد 3343 - الثلثاء 01 نوفمبر 2011م الموافق 05 ذي الحجة 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً