العدد 3352 - الخميس 10 نوفمبر 2011م الموافق 14 ذي الحجة 1432هـ

زعيم اسلامي ليبي يبدل ملابس الحرب بملابس مدنية

البذلة التي ارتداها الزعيم الاسلامي عبد الحكيم بلحاج قالت كل شيء حتى لو كان الرجل نفسه متحفظا في الكلام عن طموحاته الشخصية في الوقت الذي تضع فيه الحرب اوزارها وتفسح الطريق للعمل السياسي بعد مقتل معمر القذافي. وربما احتاج العديد من الليبيين الى التدقيق في بلحاج الذي جلس اليوم الجمعة لاجراء مقابلة مع رويترز وقد ارتدى بذلة زرقاء داكنة وقميصا بلا ربطة عنق ليتعرفوا عليه بعد ان اعتادوا مظهره بالملابس العسكرية بينما يريد هو في الوقت الحالي ان يطمئن منتقديه الى ان نواياه ديمقراطية وشاملة. وقال بلحاج الذي القي القبض عليه بعد مشاركته في القتال إلى جانب طالبان الافغانية ثم اعيد إلى ليبيا عام 2004 حيث سجن حتى العام الماضي ان ما فعلته به المخابرات الامريكية والبريطانية مؤسف جدا. وقال انه تعرض للتعذيب على يد المخابرات المركزية الامريكية وعلى يد المخابرات الليبية. لكنه قال انه لا يسعى للانتقام لأن الانتقام ليس اسلوبه لكنه في الوقت نفسه قال ان لديه محامين يعملون على متابعة شكاواه. وقال انه ليست لديه مشاعر سلبية تجاه هذه الدول. وقال البعض ان بلحاج الذي يقود 25 الفا من عشرات الالاف من الثوار الذين لا يزالوا يحملون السلاح يسعى لأن يكون وزيرا للدفاع في الحكومة الانتقالية الجديدة التي يشكلها عبد الرحيم الكيب هذا الشهر. لكنه قال انه لا يتوقع القيام بدور في الحكومة الانتقالية الجديدة وقال انه ليست لديه الرغبة في المشاركة في اي شيء خلال هذه الفترة الانتقالية. واضاف انه يريد خدمة بلاده بكل القوة والقدرة التي يملكها لكن الوقت ما زال مبكرا لاختيار المكان والكيفية لذلك.





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 2 | 3:32 م

      يتبع ...

      رغم ذالك فهو اكثر دبلوماسية من بعض الحكام فهو لبق و يحسب لكلامه وغامض لذالك في اعتقادي سيكون عنصر فاعل في الفترة المقبلة

    • زائر 1 | 3:29 م

      للعلم هذا كان مسجون في اكثر من دولة بسبب انتمائه للقاعدة

      سلمته امريكا للنظام الليبي السابق بعد ان كان مطارد فهو من تنظيم القاعدة وله سجل حافل وكان قد افرج عنه قبل سنوات قليلة وقناة الجزيرة اخرجته كقائد لثوار طرابل بينما الواقع ان الثوار لكل كتيبة قائد ميداني وهم لا يأتمرون تحته لكن السياسة الحالية تتطلب النفاق لذالك يصطنعون ابطال لم ينزلوا سوى بعد ان قتل الابطال ..!!

اقرأ ايضاً