معلم مليتا للسياحة الجهادية هو معلم سياحي عن المقاومة في لبنان ويتضمن مسرحا حربيا على مساحة مفتوحة تغطي موقع مليتا العسكري السابق. وحسب ما جاء من بعض المشرفين على التنفيذ للمتحف فإنه أول متحف من نوعه حيث يحكي ذاكرة مرحلة لاتزال مستمرة من تاريخ لبنان. وهو متحف فوق الأرض وتحتها ويهدف إلى إلقاء الضوء على التجربة الفريدة للمقاومة الإسلامية في لبنان ضد الاحتلال الإسرائيلي.
وفي العام 1999 أقدم أحد طلاب الهندسة المعمارية في لبنان من الجامعة اللبنانية على طرح مسودة إنشاء معلم سياحي ثقافي مقاوم تحت اسم: «المَجمَع الفكري الثقافي المقاوم» في إقليم التفاح في جنوب لبنان، أي قبل التحرير والانتصار، مما جعل لجنة الحكم في الجامعة في موقع حرج بعض الشيء إزاء ما قد تم طرحه، وتجرّأ أحد الحكام بالقول: أنت تحلم!، ولكن الحلم صار حقيقة، إذ تم الانتصار بعد تقديم المشروع، وبقيت الفكرة حبراً على ورق، فعرضها صاحبها على المسئولين في المقاومة الإسلامية فأعجبت القائد الحاج رضوان وكان له النية والعزم على تشييدها، إلا أن الظروف قد حالت دون ذلك. ولكن مع مرور الزمن وانتهاء حرب يوليو/ تموز بانتصار إلهي عظيم صارت الفكرة مشيدة واقعا سنة 2010 وفاجأت الجميع! وتم افتتاح معلم مليتا باحتفالات الذكرى العاشرة لتحرير الجنوب اللبناني (عيد المقاومة والتحرير)
العدد 3354 - السبت 12 نوفمبر 2011م الموافق 16 ذي الحجة 1432هـ