بحثت لجنة شئون المرأة والطفل دور الموظفين المكلفين بإنفاذ المواد التي تضمنها مشروع قانون بشأن حماية الأسرة من العنف (المعد في ضوء الاقتراح بقانون المقدم من مجلس النواب)، والإجراءات المتخذة عند تلقي البلاغات بشأن العنف الأسري، وأهم التدابير الوقائية والعلاجية المتخذة لضحايا العنف الأسري والمعتدين في مثل هذه القضايا، بالإضافة إلى آلية تحريك الدعوة الجنائية والإحالة للمحاكم بالنسبة للمعتدي والعقوبات المترتبة على جريمة العنف الأسرة.
وقررت استدعاء ممثلين عن المجلس الأعلى للمرأة و وزارة حقوق الإنسان والتنمية الاجتماعية في الاجتماع المقبل، لمواصلة بحث مواد المشروع.
وكانت اللجنة استعرضت خلال اجتماعها اليوم الثلثاء (15 نوفمبر/ تشرين الثاني 2011) برئاسة منيرة عيسى هندي، أهم التعديلات التي سبق أن أجرتها على مشروع القانون المشار إليه، والتي جاءت بعد إجراء تقييم لمواد المشروع بقانون ومقارنتها مع التشريعات المشابهة في كل من الأردن، ومصر، وسوريا والمغرب، وخصوصاً فيما يتعلق بمجال العنف الأسري، إذ أقرت اللجنة تعديلات جذرية تضمنت إضافة وتعديل بعض المصطلحات، وإعادة صوغ الكثير من المواد المتعلقة بلجان التوفيق الأسري و دورها وصلاحياتها.
وفي هذا الإطار أكدت اللجنة سعيها المتواصل للعمل على الارتقاء بمستوى التشريعات التي تعنى بحماية أفراد الأسرة من العنف الجسدي والنفسي وتوفير البيئة الملائمة لأفرادها، بما يراعي الحقوق التي يكفلها القانون والتي تضمن الحماية من العنف بمختلف أشكاله، مشيرة إلى أن إصدار تشريعات تتواكب مع العصر في هذا المجال ومن خلال الاستفادة من تجارب الدول الشقيقة والصديقة، يعد أمراً بالغ الأهمية لإثراء هذا الجانب من التشريع والذي يرتبط بالنواة الأولى للمجتمع وهي الأسرة.
وبينت اللجنة أنها تهدف من خلال ما تم إنجازه من تعديلات على مشروع القانون، التأكيد على دور الدولة في حماية المتضررين بالعنف من أفراد الأسرة وتقديم المساعدة لهم متى اقتضى الأمر ذلك، والسعي للتركيز على نوعية الخدمات التي تقدمها الدولة لضحايا العنف الأسري وتحديدها بشكل واضح وصريح، بالإضافة إلى حفظ حق كل من تضرر من هذا النوع من العنف في التقدم ببلاغ لمركز الشرطة، وإحالة المعتدي في حالة التجاوز للنيابة العامة.
وفي السياق ذاته، بحثت لجنة شئون المرأة والطفل بمجلس الشورى بحضور ممثلي المجلس الأعلى للقضاء ووزارة حقوق الإنسان والتنمية الاجتماعية ووزارة الداخلية، باب المعاملة الجنائية في مشروع قانون الطفل (المعد في ضوء الاقتراحين بقانونين المقدمين من مجلس النواب)، إذ استمعت اللجنة لملاحظات ومرئيات الجهات المذكورة فيما يتعلق ببعض المواد التي تضمنها المشروع بقانون، بينما قررت مواصلة بحث باقي المواد خلال الاجتماعات المقبلة، مؤكدة مواصلة مساعيها لإنهاء مشروع القانون في أسرع وقت ممكن وذلك لوضعه قيد التنفيذ لما يمثله من أهمية بالغة.
أظن ان أعضاء مجلس الشورى في عالم آخر
ألا يظن النواب المعينين أن الفقر من أهم اسباب العنف ؟ ومع زيادة أعداد العاطلين والمفصولين سيزيد العنف ؟ إذن الأجدى مناقشة مدى ارتفاع حالات العنف الأسري والنجاح حين يتم تقليل المعدل أو على الأقل ثباته لا زيادته.
فقط العنف الأسري
ماذا عن عنف الشارع ؟ ماذا عن عنف الفقر؟ ماذا عن عنف الفصل؟ ماذا عن عنف المدارس؟ ماذا عن عنف الحرمان؟ طفل لا يتعدى الاشهر ابوه مفصول او مسجون او موقوف واطفال لا تتعدى السادسه عشر تحاكم وتسجن في اي عالم نحن هل هو عالم حقوق الطفل ..... امينه شملوه
اين يعيش مايسمون بأعضاء مجلس الوشرى!!!
النساء في السجون والحوالمل في السجون والاطفال ومن ضمنهم اشواق المقابي في السجون وغيرهم من الاطفال في السجون ويحاكمون فأين انتم عن هؤلا النساء والاطفال ام انتم دمى تحرك تناقشون ما يملى عليكم من الاعلى اين ضميركم!!!!
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
كيف تنامون وتأكلون وهناك من النساء والاطفال في السجون وهناك مفصولون لم تكلفو انفسكم بمنقاشة او امر اسراع اعادتهم الى اعمالهم انتم شورا في ماذا؟ ما الشيء الذي تشاورتم فيه وزافدتم الوطن والمواطن فيه بجميع ااطيافه
اتقو الله في السجينات
من يطعم المرأة و الطفل
الأولى بالشورى و النواب مناقشة وإصرار المطالبة بإرجاع المفصولين ظلما لإطعام المرأة و الطفل و العائلة و المجتمع و الديرة و البلد...
مفصول من بتلكو لحماية أبنائنا و شركتنا من العنف الأسري