العدد 3357 - الثلثاء 15 نوفمبر 2011م الموافق 19 ذي الحجة 1432هـ

مُعارض: السودان قد يشهد الثورة العربية التالية

قال رئيس «الحركة الشعبية - قطاع شمال السودان»، مالك عقار إن «الجبهة الثورية لإسقاط النظام السوداني» لن تكون محصورة في الحركات الأربع التي أعلنت تشكيل تحالف لإسقاط النظام وإنها ستشمل المعارضة السودانية بأكملها.

ونقلت قناة «الجزيرة» عن عقار القول إن حركته ستتعامل مع نظام الخرطوم عبر منهجين هما الحرب التقليدية وحرب العصابات المنظمة. وطالب بضرورة تقديم المساعدات الإنسانية للمواطنين المتضررين في المناطق التي تتعرض للقصف من قبل الطيران السوداني واللاجئين في دولتي جنوب السودان وإثيوبيا.

وكانت أربع حركات سودانية متمردة قد أعلنت تشكيل تحالف باسم «الجبهة الثورية السودانية»، وذلك لإسقاط نظام الرئيس عمر البشير. ويضم التحالف «الحركة الشعبية لتحرير السودان - قطاع الشمال»، الذي يقاتل حكومة البشير في ولايتي النيل الأزرق وجبال النوبة، وثلاثاً من حركات دارفور المسلحة. ونقل موقع القناة عن أحد زعماء المعارضة في السودان إن السودان قد يشهد الثورة العربية التالية بسبب اشتداد مشاعر الغضب والاستياء من الأزمة الاقتصادية، مضيفاً أن القمع الحكومي أسوأ مما كان عليه الحال في مصر قبل الإطاحة بالرئيس المخلوع حسني مبارك.

وقد شهد السودان أخيراً سلسلة من الاحتجاجات الصغيرة في العاصمة الخرطوم وشرق البلاد؛ احتجاجاً على الزيادات الحادة في الأسعار لكن قوات الأمن تصدت لها وفرقتها. ويواجه السودان أزمات اقتصادية منذ استأثر جنوب السودان بمعظم إنتاج النفط، وهو شريان الاقتصاد، حينما انفصل كدولة مستقبلة في يوليو/ تموز الماضي.

في غضون ذلك، جدد وزير الدفاع السوداني عبدالرحيم محمد حسين اتهام حكومته لسلطات دولة جنوب السودان بدعم تحالف «الجبهة الثورية السودانية»، وقال إن جوبا وضعت إمكانياتها لزعزعة واستقرار بلاده. وأضاف أن اتهامات الحكومة الأميركية ومفوضية شئون اللاجئين بقصف الجيش لمعسكر لاجئين بولاية الوحدة لا أساس لها من الصحة، وتابع: «الجيش السوداني ليس لديه أهداف عسكرية داخل الجنوب، والمعارك التي تدور داخل الحدود السودانية»

العدد 3357 - الثلثاء 15 نوفمبر 2011م الموافق 19 ذي الحجة 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً