أعلن مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو أمس الخميس (17 نوفمبر/ تشرين الثاني 2011) في افتتاح اجتماع مجلس حكام الوكالة بشأن إيران أنه اقترح إرسال بعثة إلى الجمهورية الإسلامية لتوضيح عناصر تقرير الوكالة حول احتمال وجود بعد عسكري لبرنامجها النووي.
وقال في خطابه أمام مجلس حكام الوكالة الذي بدأ اجتماعاً مهماً في محاولة لوضع اللمسات الأخيرة على قرار يدين إيران «لقد وجهت رسالة إلى نائب الرئيس فريدون عباسي في 2 نوفمبر لأقترح عليه إرسال فريق من الخبراء على مستوى رفيع بهدف توضيح النقاط الواردة في الملحق» بالتقرير الأخير حول إيران.
فيينا - أ ف ب
أعلن مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو أمس الخميس (17 نوفمبر/ تشرين الثاني 2011) في افتتاح اجتماع مجلس حكام الوكالة حول إيران إنه اقترح إرسال بعثة إلى الجمهورية الإسلامية لتوضيح عناصر تقرير الوكالة حول احتمال وجود بعد عسكري لبرنامجها النووي.
وقال في خطابه أمام مجلس حكام الوكالة الذي بدأ اجتماعاً مهماً في محاولة لوضع اللمسات الأخيرة على قرار يدين إيران «لقد وجهت رسالة إلى نائب الرئيس فريدون عباسي في 2 نوفمبر لاقترح عليه إرسال فريق من الخبراء على مستوى رفيع بهدف توضيح النقاط الواردة في الملحق» بالتقرير الأخير حول إيران.
وأضاف أنه «من الضروري» أن تتمكن هذه البعثة من «الرد على الأسئلة المطروحة في تقريري» داعياً إيران إلى الحوار «بدون تأخير» مع الوكالة بهدف تقديم «التوضيحات المطلوبة المتعلقة باحتمال وجود بعد عسكري لبرنامجها النووي».
وتابع أمانو «إذا لم تقدم إيران التعاون اللازم (...) فإن الوكالة لن تتمكن من تقديم ضمانة ذات صدقية بخصوص عدم وجود مواد أو أنشطة نووية غير معلنة في إيران وبالتالي أن تخلص إلى أن كل المواد النووية في إيران تستخدم لغايات سلمية».
وتقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية كشف الخلافات حول المقاربة الواجب اتباعها في مجموعة 5+1 الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي وألمانيا المكلفة التفاوض مع إيران حول برنامجها النووي.
ومساء الأربعاء أشارت مصادر دبلوماسية إلى ملامح تسوية ترتسم بين الدول الكبرى حول المرحلة التالية لتقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وقال دبلوماسي غربي لـ «فرانس برس» إن الدبلوماسيين «قريبون» من التفاهم على صياغة قرار ضد إيران توافق عليه الدول الغربية وكذلك الصين وروسيا.
وأبدى مصدر دبلوماسي آخر «تفاؤلاً حذراً» بالتوصل إلى تسوية في شأن قرار.
وقال الدبلوماسي الذي رفض كشف هويته إن «القرار سيدعو إيران إلى تكثيف الحوار مع الوكالة والوفاء بالتزاماتها في شكل كامل»، واصفا المشاورات بأنها «مكثفة».
وإصدار قرار في الوكالة الدولية للطاقة الذرية لا يحتاج لأكثر من غالبية بسيطة ليتم اعتماده خلافاً لما هو الحال عليه في مجلس الأمن الدولي حيث يمكن للدول الدائمة العضوية أن تستخدم حق النقض.
وتراقب إسرائيل عن كثب التطورات بعد التكهنات التي أشارت إلى أنها قد تشن ضربة وقائية على إيران في محاولة لضرب المنشآت النووية الإيرانية.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك إنه «غير متفائل كثيراً» في أن يفرض العالم عقوبات «صارمة» على إيران.
وقال باراك للإذاعة العامة «لست متفائلا ًكثيراً. هناك صعوبات في حشد إرادة العالم لهذا نكثف جهودنا لاقناع المسئولين الأجانب بفرض عقوبات صارمة وملموسة لوقف إيران».
نيويورك - أ ف ب
سعت الرياض إلى الحصول على قرار إدانة في الجمعية العامة الأمم المتحدة لمؤامرة إيرانية مفترضة لاغتيال سفيرها في واشنطن وتطلب من إيران التعاون، بحسب ما أعلنت البعثة السعودية في الأمم المتحدة أمس الأول الأربعاء (16 نوفمبر/ تشرين الثاني 2011).
ونقلت وكالة الأنباء السعودية أمس الأول بياناً للبعثة السعودية الدائمة لدى الأمم المتحدة أكدت فيه أنها «ستقوم بتقديم مسودة قرار إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة بعنوان: الهجمات الإرهابية ضد الأشخاص المحميين دولياً». ونص القرار الذي حصلت وكالة «فرانس برس» على نسخة منه «يأسف للمؤامرة» ويطالب إيران «باحترام كل التزاماتها الدولية» عبر التعاون من أجل إحالة منفذي المؤامرة لاغتيال السفير السعودي في واشنطن أمام القضاة.
ومشروع القرار لا يتهم طهران بشكل مباشر. لكن السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة، محمد خزاعي، وصف مسودة القرار بأنها «خطيرة» و «غير مقبولة» وذلك في رسالة وجهها إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.
لكن اللهجة كانت مختلفة في طهران حيث أعلن وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي أن مشروع القرار قد يحصل على دعم إيران في حال «إلغاء أو تصحيح» الإشارات إلى «السيناريو» الأميركي للمؤامرة ضد السفير السعودي في واشنطن.
وقال صالحي: «ينبغي إلغاء أو تصحيح بند أو اثنين في مسودة القرار يتحدثان عن السيناريو الأميركي الأخير (حول المؤامرة المفترضة)». وأضاف صالحي أن مسودة القرار السعودي من دون تلك الإشارات قد تلقى دعم إيران. وقال «إننا موافقون على الحيز الأكبر من المسودة وقد نوقع عليها».
وكانت الولايات المتحدة اتهمت إيران بالتخطيط لاغتيال السفير السعودي في واشنطن عادل جبير. وأكد المتهم الرئيسي في القضية، الأميركي الإيراني منصور اربابسيار أمام محكمة فdدرالية في نيويورك أنه «بريء»
العدد 3359 - الخميس 17 نوفمبر 2011م الموافق 21 ذي الحجة 1432هـ