العدد 3362 - الأحد 20 نوفمبر 2011م الموافق 24 ذي الحجة 1432هـ

الحكومة: رصد حالات لاستخدام القوة وسوء معاملة خلال الأحداث

أعلنت تحويل 20 رجل أمن متورطين إلى القضاء

قالت الحكومة أنها قامت من جانبها بإجراء تقييماتها وتحقيقاتها الخاصة في الأحداث التي شهدتها البحرين وطريقة التعامل معها، إذ كشفت هذه التحقيقات عن أمور تستحق الإشادة والتقدير، بالإضافة الى أمور أخرى تبعث على الأسف، إذ تم رصد حالات محددة لاستخدام القوة المفرطة وسوء معاملة للمحتجزين على ذمة الأحداث، في انتهاك واضح لسياسة الحكومة، وتم اثر هذه التحقيقات تحويل 20 من رجال الأمن المتورطين الى القضاء، كما لن يكون ذلك بأي حال من الأحوال نهاية الإجراءات التي سيتم اتخاذها في هذا الصدد.
وذكرت الحكومة أنه منذ بداية الأحداث أصيب من رجال الأمن 846 فرداً واستشهد 4 أفراد، ووجه المتطرفون عدداً لا يحصى من التهديدات والإهانات الى رجال الأمن وعائلاتهم.
ولفت مجلس الوزراء في بيان أصدره اليوم الإثنين (21 نوفمبر/ تشرين الثاني 2011) أن الحكومة لا تسعى الى تبرير أية أخطاء أو مخالفات، وأن اللجنة أعلنت بوضوح أنها حققت في حوادث سوء المعاملة، ومن المتوقع أن يتضمن التقرير انتقادا لهذه الممارسات من قبل الحكومة.
وأكد أن الحكومة لا يمكنها السكوت عن سوء المعاملة أو الإساءات من قبل المسئولين، فلا حصانة لأحد بل أن جميع المخالفين سيكونون مسئولين عما ارتكبوه من مخالفات.
وأضاف مجلس الوزراء "مما يستحق الإشادة، أن قوات الأمن تحلت عموماً بقدر كبير من ضبط النفس في مواجهة أشد الاستفزازات، ولم يكونوا ميالين أبداً الى استخدام السلاح كما يصوره البعض، وأن كل ضحية مدنية هي بمثابة إخفاق في التعامل الأمني، ويدرك المتطرفون ذلك الذين قاموا في بعض الأحيان باستفزازات متهورة".
وأكد مجلس الوزراء أن تقرير اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق المقرر تسليمه لعاهل البلاد حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة يوم بعد غد الأربعاء (23 نوفمبر/ تشرين الثاني 2011)، يعكس التزام جلالته بالوقوف على حقيقة وقائع الأحداث المؤسفة التي شهدتها البحرين هذا العام، بما في ذلك تسليط الضوء على أية إجراءات خاطئة لبعض الأجهزة الحكومية.

وأشاد بالأمر الملكي الذي منح اللجنة كامل الصلاحية لتحقيق أهدافها بتقصي الحقيقة دون قيود، ودون استبعاد أية مسألة عن نطاق التحقيق، وكفل لأعضائها الحصانة القانونية، مؤكداً أن الحكومة فتحت أبوابها للجنة لممارسة مهماتها بكل حرية وقدمت المعلومات المطلوبة بشفافية تامة.
وأشار إلى أن البحرين اتخذت على مدى الأشهر القليلة الماضية خطوات مهمة لمعالجة وتدارك ما خلفته الاحداث المؤسفة في مجتمعنا، إذ قامت بتأسيس صندوق خاص للمتضررين لضمان تعويض جميع أولئك الذين عانوا من تبعات حوادث العنف التي وقعت في شهري فبراير/ شباط ومارس/ آذار الماضيين، كما طرحت أمام المجلس الوطني تعديلات على القانون من شأنها تعزيز حرية التعبير إلى حد كبير، وذلك وفقاً للقوانين الدولية لحقوق الإنسان.
وبين مجلس الوزراء أنه "في الوقت ذاته ومن خلال الحوار الوطني، تم زيادة السلطات الممنوحة لأعضاء مجلس النواب المنتخبين ومنحهم سلطة قبول أو رفض الحكومة من خلال برامجها، فنواب الشعب الآن في وضع أفضل من أي وقت مضى من ناحية قدرتهم على القيام بالتدقيق في عمل الحكومة مما يضمن قدراً أكبر من الانفتاح والمساءلة".
وأضاف "إننا نعلن اليوم عن تعديل قانونين تم إقرارهما من قبل مجلس الوزراء، وتتضمن التعديلات تعريف التعذيب وتجريم جميع أنواعه، وتشديد العقوبات على مرتكبيه في قانون العقوبات مع إزالة أية قيود على فترة تقديم شكاوى التعذيب، وأن هذه التعديلات ستضمن توافق قوانينا الخاصة بالتعذيب مع المعايير الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان. أما التعديلات الأخرى التي تمت الموافقة عليها من قبل الحكومة ستؤدي الى تأسيس المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان، على أن تكون مستقلة عن الحكومة وتكون مهمتها الترويج لحقوق الإنسان وتعزيزها في مملكة البحرين، وان هذه التعديلات تعني أن المؤسسة ستكون متوافقة مع مبادئ باريس التي تمثل المعايير الدولية التي يتم على أساسها تقييم مؤسسات حقوق الإنسان".
وقال مجلس الوزراء: "أمامنا المزيد من العمل الذي يتعين علينا القيام به، وشرعنا فعلاً في ذلك، ووضعنا المقترحات والمبادرات بناء على التحقيقات التي أجرتها الحكومة والتي نأمل أن تساهم في دفع مشروعنا الإصلاحي الى الأمام، ونتطلع إلى صدور تقييم مستقل ونزيه في التقرير الذي سيصدر يوم الأربعاء عن الأحداث التي شهدتها البلاد، وهذا هو المطلوب بالنسبة للحكومة وذلك لتقييم أدائها والاستفادة من أخطائها وتفعيل الإصلاحات التي تخدم البحرين وجميع مكونات الشعب البحريني".





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 72 | 3:21 ص

      ماشاء الله

      ماشاء الله خوش بس 20
      اكتشاف كبير
      لكن المشتكى لله،......

    • زائر 70 | 4:54 م

      سامحوني

      سامحوني عندما أقول أني لن أنسى ماجرى على بلدي من جور الزمان .سامحوني عتدما أقول أني لن أنسى ماجرى على أهلي من جور الخلان .سامحوني عندما أقول أني لن أنسى ماجرى على شعبي من الغربان .فأنا لازال فيني قطرة من الكرامه والاحساس .

    • زائر 68 | 3:47 م

      طبعا

      الاعتراف بالذنب فضيلة بس على مااعتقد استباق لتقرير اللجنة قرب قالو هاالكلام

    • زائر 58 | 1:34 م

      السلام عليكم

      رسالة مصارحة الى الحكومة التي تؤمن بحرية التعبير و ها انا أعبر عما يدور في خلجاتي .... ما تم عمله من قبل الحكومة شئ لا يصدق و غير معقول و غير متوقع في اي مكان انتهاكات كثير و مخالفة للقانون من الأشخاص المفترض ان يطبقوا القانون ... ليش وجد القانون و الشرطة اليس من أجل تطيق القانون فكيف يتم اعتقال و تعذيب و قتل و فصل و محاكمات و مداهمات و هدم لمساجد نعم هناك خروج عن القانون هناك مخالفات تجاوزات حدثت و لكن معالجت كل هذه الأمور خرجت عن القانون و الدستور و المواثيق و المعاهدات الدولية.شكرا

    • زائر 56 | 1:14 م

      أين الصور و الأسماء

      لم لا تنشروا صورهم و أسمائهم كما تفعلوا بالأطراف الأخرى حتى يكون لكم شيء من المصداقية (ر غم أن أعداد المنتهكين كبيرة جداً أكبر من العدد المنشور بكثير)؟ و هل هؤولاء هم كبش الفداء؟؟ رغم أن الدول المتقدمة تدين كبار المسؤولين قبل صغارهم.

    • زائر 52 | 12:54 م

      All Bluffing

      كل هذه مقدمات لما يراد له أن يأتي بعد بسيوني من مرحلة جديدة من أنتهاكات الحقوق تكون أقسى من السابقة ( الحالية )، حيث أن أي طيف من المعارضة لن يقبل بما يمليه تقرير بسيوني سيكون خارجاً على الشرعية الجديدة ويحق للدولة أن تتعامل معه بالتي هي أحسن!

    • زائر 51 | 12:51 م

      بشير

      مجرّد كلام لتهدئة الأوضاع ..
      وأبسط مثال قضية المفصولين .. ......

    • زائر 43 | 11:28 ص

      بسيوني في الطريق

      والمطلوب لازال مخفي

    • زائر 42 | 11:26 ص

      ؟؟؟

      هل هناك من اشياء خفيه من وراء اعتراف الحكومه ... الله يستر

    • زائر 39 | 11:02 ص

      مفصول

      وماذا عن فصل العمال اليس هو انتهاك حقوق ؟؟؟؟؟

    • زائر 36 | 10:56 ص

      قبل فوات الاوان

      لوكان هذا الاعتراف جاء قبل كل هذه الانتهاكات وفرضت العقوبة على من قام بها لما تازم الوضع
      وللاسف لازالت الانتهاكات قائمة-

    • زائر 32 | 10:34 ص

      ..............

      طبعا هذا استباق لتقرير بسيوني .. و لكنا نقولها و بملئ الفم و كلنا ايمان بانه لن تنصفنا الا المحكمة الإلهية.. و لن يفلت من انتهك و سرق و عذب و قتل من العقاب الالهي و لو فلت من العقاب الدنيوي.. و الحمدالله لك يا رب على كل حال

    • زائر 30 | 10:24 ص

      الكل يريد الحقيقة

      الحقيقة معروفة و معروفة و معروفة و كل من ارتكب تجاوزات يدري عنها ، و من التجاوزات غلق تقاطع الفاروق وتعطيل مصالح الناس و محاربة الناس في ارزاقهم (الحدادة مثال)، و من التجاوزات الفضيعة فصل نصف الشعب من وظائف و ما ادري من اللي فصلهم هل الحكومة او جهه ثانية.
      بعدين تتكلمون عن الحقيقة و الكل يشاهد تلفزيون العائلة العربية يشتر و يسب و يطعن و يلعن و يخون و و و و و في الناس و كان هالناس من كوكب اخر و لا لهم علاقة بتراب البحرين، او ما عاشوا في البحرين من قبل الاسلام،انا من بحراني و اعرف جدي الاربعين.

    • زائر 28 | 10:20 ص

      الاعتراف بالذنب فضيلة

      يجب على الوفاق الاعتراف باخطائها والعمل على تصحيحها

    • زائر 27 | 10:19 ص

      الأختبار الليلة

      هل سنرى تغييراً هذه الليلة عندما يخرج المحتجون السلميون ويتم السماح لهم بالتعبير عن أراهم أو أقلها تفريقهم بطريقة سلمية أم سيتم تفريقهم بالتي هي أحسن كونهم في مسيرة غير مرخصة وأغراقنا نحن وابائنا وأطفالنا بالغازات السامة وحبسنا في بيوتنا؟ أما هو أحد البيانات؟

    • زائر 26 | 10:15 ص

      من اجل بحرين افضل

      من الواضح اننا على وشك دخول مرحله جديده في تاريخ البحرين وبتاكتف الايدي ستكون خطوه ناجحه ارجو من كل اب ان يحث ابنه في الايام القادمه على المضي قدما والتركيز على الدراسه والابتعاد كليا عن الشارع وعن الكيبورد فاذا كانت الخطوه حكوميه ندعمها بخطوتين للاصلاح وسينقشع انشالله فجرا جديدا بايدي شعب عظيم من اجل وطن افضل .

    • زائر 20 | 9:56 ص

      و نعم الأمانة

      نعم يا أخي أوافقك الفكرة و التعليق و المقترح يجب المصالحة الوطنية الجدية بين الشعب و السلطة في الحال و أن يبعدوا كل شخص كان في نيته تهميش أو تخوين أناس اّخرين.... أقول و أقسن أن هناك أناس شرفاء و نبلاء من كلتا الطائفتين الكريمتين ممن يمكننا أن نثق بهم و نختارهم لتمثيل الناس على طاولة المصالحة و الحوار الحقيقي لا الشكلي و عندها يشعر الناس بأنهم في أيدي أمينة اّمنة على شعبها لنتعهد الأمانة جد الى أب الى إبن الى حفيد و نحفظ المملكة بكل ما أوتينا من قوة

    • زائر 19 | 9:53 ص

      هداهم الله للصراط المستقيم

      كبيرة يا البحرين . امريكا ما اعترفت عن المعذبين في غواناتناموا و السجون السرية . طبعاً أحنا ما نحط حالنا و حال امريكا و غيرها . لكن في النهاية الأعتراف بالذنب فضيلة . و لابد ان يأخذ المخطىء جزائه . و لكن هناك ناس يصرون على الخطاء وترويع الأخرين و عندهم الخطاء صح . هداهم الله لسواء و ليس لى سوء السبيل . فهل لنا بجلسات ( تشره ) و إعادة المياه لمجاريها ؟

    • زائر 16 | 9:45 ص

      شى جميل الاعتراف بالخطاء

      والاجمل تصحيح الخطاء وليس بمواصلة الخطاء , اللى هو الى الان مواصل انتهاكات حقوق الانسان , بس مو شكله الاعتراف جاء متأخر؟؟؟؟

    • زائر 15 | 9:40 ص

      البحرين أمـــــــــــــــــانة فى أعناقنا

      البحرين أمانة في أعناق الجميع لابد أن تكون هناك مصالحة بين الشعب والسلطة التنفيذية يتم فيها لتأسيس عقد اجتماعي جديد تكون فيه السيادة للشعب مصدر السلطات ويتم تغيير القيادات الأمنية لأنها أخفقت خلال أعوام كثيرة. مع الإيمان بالشرعية الحالية بقيادة جلالة الملك المفدى حمد بن عيس بإعتباره رمز الوحدة الوطنية.

    • زائر 14 | 9:38 ص

      نعم!

      في انتهاك واضح لسياسة الحكومة!!!

    • زائر 12 | 9:35 ص

      نعم يا صاحب النصيحة

      أضم صوتي لصوتك يا أخي العزيز لأن الشعب البحرين كله شريف و نظيف بكلتا طائفتيه لكن يا أخي هناك نقطة لا يمكن مقارنتها على الإطلاق أي لا يمكننا أن نقارن الضحية و بمن قتل و عذب و إنتهك حقوق الضحية .............. هناك مواطنين إعتقلوا و عذبوا حتى الموت بوحشية و إنتقام و هناك تعدي على أجسام المواطنين بالضرب عند نقاط التفتيش و الكيل اليهم بعبارات بذيئة و الدين منها براء.....
      نعم مرة أخرى يجب أخذ حق هؤلاء المضطهدين و المظلومين و المفصولين و المنتهكة كرامتهم

    • الفاروق | 9:27 ص

      مازال هناك بصيص من الامل

      الاعتراف و الرجوع عن الخطأ فضيلة ...ياريت كل الاطراف تراجع حساباتها و سياستها وتنتقد نفسها و تعدل مسارها لخير وسلامة الوطن و المواطن ....يكفي ما وصلنا لها .....فهل تقبل الاطراف الاخرى محاسبة النفس كما فعلت الحكومة ؟

    • زائر 8 | 9:23 ص

      نصيحة لوجه الله

      على جميع الاطراف الاعتراف باخطائه والمضي قدما في بناء البحرين الغالية،،، والابتعاد كليا عن الطائفية والحفاظ على النسيج والسلم الاهلي والا الكل خسران في النهاية!!!!! نصحية من مواطن شريف ومنصف

    • زائر 5 | 9:09 ص

      ولد البلد

      منذ الثمانينات و ما قبلها ...
      مروراً بالتسعينات ...
      و لحد الآن و لما بعد الآن ...

      كل المسألة و ما فيها .......... مجرد إخفاقات في التعامل الأمني !!!!

      نتمنى لكم نوماً هنيئاً و تصبحون على خير.

    • زائر 3 | 9:03 ص

      العدالة و الإنصاف

      نعم يا أخوة هذا ما قاله كثير من المواطنين الشرفاء و العقلاء الذين يريدون الخير كل الخير لهذه المملكة على قلوبنا لكن يتهمون بإتهامات واهية ليس لها أصل. نعم هناك إنتهاكات و فبركات لبعض القضايا و السعيد من إتعظ بغيره. يجب على من بيده الحل و العقد أن يجعل القانون يأخذ مجراه و خصوصا من عذب و اّذى و قتل المعتقلين حيث العالم يعلم بما يجري في البحرين عن كثب... أتمنى محاسبة من قتل الأبرياء جميعا إذا كانت هناك تصرفات شخصية فيجب أن يعاقب كل على عمله.... اللهم إحفظ البحرين و شعبها الأبي.

    • زائر 2 | 9:02 ص

      والنعم والله

      لا بشهاده ما قصرتو طلعتو حقانيين وتعرفون تعدلون بس يا رييت يوم الي سويتو هالأحصائية حق المصابين و4 قتلى والله العالم من قتلهم بعد تسوون احصائيه حق الشعب كم مصاب وكم شهيد واما عن الاهانات مستحيل راح تحصون كم اهانه انهان الشعب غير اللي تهدد بالقتل وهتك الاعراض

    • زائر 1 | 9:00 ص

      المطلوب قول وفعل

      والاعتراف بالخطأ فضيلة
      ونتمنى كل طرف يعرف اخطاؤه ويعدلها
      اما الاصرار على الخطا فهو كارثة تؤدي لتأزيم الوضع اكثر

اقرأ ايضاً