اعلنت بريطانيا اليوم (الاثنين) وقف اي تعامل بين قطاعها المالي والمصارف الايرانية بما في ذلك البنك المركزي، وذلك تاكيدا لـ"قلقها" حيال تطور البرنامج النووي الايراني.
واورد بيان صدر بعد اربعة ايام من تبني الوكالة الدولية للطاقة الذرية قرارا بحق ايران، انها المرة الاولى تفرض بريطانيا اجراء مماثلا مع "القطاع المصرفي في بلد برمته". وقال وزير المال جورج اوزبورن "نتخذ هذا القرار بسبب الادلة على ضلوع المصارف الايرانية في البرنامج النووي العسكري لايران".
واضاف "نعتقد ان سلوك النظام الايراني يشكل خطرا ذا دلالة على امن بريطانيا والمجتمع الدولي. يشكل هذا الاعلان مرحلة جديدة لمنع النظام الايراني من امتلاك اسلحة نووية". من جانبه، اكد وزير الخارجية وليام هيغ كما نقل عنه البيان ان هذا القرار "تم بالتنسيق مع اهم شركائنا على الصعيد الدولي".
واضاف "انه مؤشر قوي الى العزم على تكثيف الضغط" على ايران. وقال البيان ان هذه "الدول الشريكة" ستعلن اجراءات في شكل منفصل من دون ان يحددها.
وفي واشطن، اعلنت وزارة الخزانة الاميركية ان الولايات المتحدة ستعلن الاثنين "اجراءات جديدة" تهدف الى "زيادة الضغط" على ايران.
نأمل من الحكومه
نأمل من حكومتنا الرشيده أن تتخذ نفس قرار بريطانيا و تقطع علاقتها بالبنوك الإيرانيه و حتى الدبلوماسيه وطرد السفير الإيراني ماشفنا و لا بنشوف من ايران غير المصايب اللهم عليك بهم ومن عاونهم
جنون سياسي وسط أزمات اقتصادية و مالية سيؤدي الى التهالك والمستقبل المبهم والضائع ... ام محمود
الدول الاوربية بما فيهم بريطانيا يعانون من أكبر أزمة مالية عالمية ومن حالة تقشف ومن تظاهرات و غضب شعبي مكبوت ظهر للسطح فليس من الحكمة مقاطعة البنوك الايرانية بسبب البرنامج النووي العسكري الذي قيل ان له جوانب عسكرية و نضع مائة علامة استفهام بجانب عسكري فالبرنامج سلمي ولم تثبت بعد اي صناعة للقنابل المزعومةو لكن الغيرة و الحقد وما يفعلان بالدول
كثرة الضغط تولد الانفجار
خايفين من الغضب الايراني وما ستفعله في الدول الأعداء بعد تماديهم
واصرارهم على العقاب المستمر