قال المشير محمد حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يدير شئون الحكم في مصر إنه قرر قبول استقالة حكومة الدكتور عصام شرف وتكليفها بتسيير المهام لحين تشكيل حكومة جديدة.وأكد المشير طنطاوي الالتزام بإجراء الانتخابات في توقيتاتها المحددة والانتهاء من الانتخابات الرئاسية قبل نهاية حزيران/يونيو 2012 .قال المشير طنطاوي في كلمة نقلها التليفزيون المصري إن المجلس تحمل مسئولية إدارة البلاد في هذه المرحلة الصعبة وبدأ سلسلة من الإجراءات في طريق بناء الديمقراطية وتعهد بألا يكون بديلا عن الشرعية ولم يسع للسلطة.أضاف أن القوات المسلحة تعرضت للتجريح في حالات كثيرة ، وتحملت هذا التجريح، ولم تطلق الرصاص على صدر مواطن مصري ، "فالعسكرية المصرية لديها عقيدة راسخة بأنها تحمي الوطن..".أضاف المشير: "كان هدفنا الأول منذ بدء المرحلة الانتقالية هو إعادة الأمن للشارع المصري ، وقدمنا كل دعم ممكن لوزارة الداخلية بهدف رفع كفاءتها.. وكفاءتها في تطور مستمر رغم عدم رضا البعض عنها..لم تكن مهمة إدارة البلاد بالسهولة التي يتحدث عنها البعض في الوسائل الإعلامية المختلفة ، فالكلام سهل ، وكلما اقتربت الأمور من الاستقرار وقع حدث يجرنا للخلف..ولكننا كنا مصرين على النجاح في المهمة. وحاول البعض جرنا لمواجهات وتحملنا التجريح، وكنا ولا نزال نلتزم ضبط النفس لأقصى درجة، مع عدم توقف الاحتجاجات الفئوية.. نحن مطالبون بالمزيد رغم الصعوبات، ونتيجة لاستمرار التوتر هربت استثمارات كانت مصر بأمس الحاجة إليها..كنا دائما نستطلع الآراء ونبحث عن التوافق، ومنذ اليوم الأول بدأ التخطيط لعملية سياسية تنتهي بتسليم السلطة فتم الاستفتاء على بعض المواد الدستورية وإصدار إعلان دستوري.. لكننا كلما اقتربنا من موعد الانتخابات يزداد التوتر بشكل غير مبرر".وشدد طنطاوي على أن المجلس الأعلى لا يهمه من سيفوز في الانتخابات "فالأمر كله بيد الشعب ومرهون بإرادته.. وأعلنا مرارا وتكرارا أننا نقف على مسافة واحدة من الجميع، فنحن القوات المسلحة التي تحمي الشعب دون تصنيف، ورغم ذلك اتهمنا بالانحياز، وأعلنا أننا أوقفنا إحالة المدنيين للمحاكمات العسكرية إلا في الحالات التي ينص عليها القانون العسكري".وتوجه المشير طنطاوي للشعب المصري قائلا:"شعب مصر العظيم: إن ولاءنا الوحيد لمصر وشعبها، وهناك قوى تحاول النيل من المؤسسة العسكرية، وهو ما ظهر بوضوح من قبل بعض القوى التي تعمل في الخفاء.. شعب مصر العظيم: إن ما نشهده من اتهامات للمجلس ومحاولات التخوين أمر نرفضه جملة وتفصيلا، فنحن نتحمل مسئولية تاريخية ولا نطمح في الحكم ولا نبغي إلا رضا الله والوطن".وقال:"نحن على استعداد تام لتسليم السلطة إذا أراد الشعب ذلك في استفتاء شعبي..".
مصر أم الدنيا وأم العروبة نجاح ثورتها نصر لكل الثورات
نخشى على انتفاضة 25 يناير أن يلتهمها المشير وحاشيته وأنصاره!
والله كيف تقبل تتخندق مصر مع المتخندقين ضد سوريا دون سواها رغم أن سوريا تواجه مؤامرة صهيو-أمريكية بمساندة الأنظمة العربية الفاسدة.
رحل مبارك وجاء ...
المشكلة الحقيقة ان مصر لا تزال بيد النظام السابق , ذهب مبارك ولكن من تحته لم يذهب احد ..اي لا يزال النظام القديم هو المسيطر ...
طالما النظام لا زال يدافع عن اسرائيل ف مصر لا تزال غير محررة ..
نحن شعب البحرين مع اخواننا المصرين ...
A.S
شلوووون
شلوووون تستقيل الحكومة