العدد 3365 - الأربعاء 23 نوفمبر 2011م الموافق 27 ذي الحجة 1432هـ

الأولمبي وقع «ضحية» الأوضاع الخاطئة وعدم الاهتمام و«تعليق» لاعبيه

خسارة اليابان كشفت الوضع الصعب الذي يعيشه المنتخب منذ بدء التصفيات

كشفت الخسارة الثانية على التوالي التي تعرض لها منتخبنا الأولمبي لكرة القدم أمام نظيره الياباني بهدفين نظيفين أمس الأول على استاد البحرين الوطني في الجولة الثانية من مباريات المجموعة الثالثة للتصفيات الآسيوية النهائية لأولمبياد 2012، عن الوضع الصعب الذي يعيشه منتخبنا منذ دخوله هذه التصفيات والتي بدأت بخسارة ثقيلة أمام سورية في الجولة الأولى بثلاثة أهداف مقابل هدف.

وعلى رغم ما يضمه الأحمر الأولمبي من مجموعة جيدة من اللاعبين البارزين محلياً والواعدين لمستقبل المنتخب الأول، إلاّ أن حال التخبط وعدم الاهتمام وغياب الاعداد الجيد للمنتخب قبل كل مباراة من مشوار التصفيات جعل الفريق يظهر بصورة مهزوزة ولا تعكس المستويات الحقيقية والقدرات الفنية التي يتمتع بها لاعبو المنتخب، وأن التخبط وعدم الاستقرار الفني والنفسي يتضح جلياً من خلال «تعليق» غالبية عناصر المنتخب الأولمبي مع مباريات ومشاركات المنتخب الأول سواء في دورة الألعاب الخليجية أو تصفيات كأس العالم 2014 لدرجة أن هؤلاء اللاعبين باتوا يتدربون ويلعبون مع مدرب الأول الإنجليزي تايلور أكثر من مدرب الأولمبي الوطني سلمان شريدة وخصوصاً في ظل غياب التنسيق والحلقة المفقودة بين الجهازين الإداري والفني للمنتخبين بشأن آلية اللاعبين «المعلقين» بين المنتخبين!

وساهم ذلك الوضع في فقدان المنتخب لعنصر مهم كان سيتميز به الأحمر الأولمبي وهو الانسجام وخصوصاً أن جميع لاعبيه محليون ولكن تشتيت اللاعبين فنياً وذهنياً ونفسياً بين مشاركات المنتخبين والضغوط في ظل سوء نتائج المنتخبين في التصفيات الأولمبية والمونديالية ساهم في تراجع عطائهم الفني سواء الفردي أو الجماعي وصعّب مهمة المدرب سلمان شريدة الذي لا يجد لاعبوه سوى قبل أيام من موعد كل مباراة للمنتخب الأولمبي وبعضهم يعاني من الإصابات والإرهاق جراء ضغط المباريات بين المنتخبين، وآخرها افتقاد المنتخب جهود لاعب مؤثر وواعد مثل سيدضياء سعيد في لقاء مهم وحاسم مثل اليابان، وذلك بناء على رغبة مدرب المنتخب الأول تايلور في ضرورة إراحة ضياء وفق ما صرح به المدرب سلمان شريدة!

ولعل تلك الملاحظة كانت من الأمور التي حذرنا من تأثيرها على المنتخب حتى قبل لقاء سورية الأول في سبتمبر/ أيلول الماضي دون جدوى فظلت برامج إعداد المنتخب غير واضحة وتعاني عدم الاستقرار واللاعبين منشغلين غالباً مع المنتخب الأول، ومن المؤكد ان الأحمر الأولمبي بات بحاجة ماسة إلى عملية تدارك وإنقاذ سريعة لتصحيح أموره وإنقاذ ما يمكن إنقاذه من خلال الجولات الأربع المتبقية على رغم صعوبة المهمة.


الحربان مؤكداً أنه كان بالإمكان تحقيق أفضل مما كان:

الياباني استثمر أخطاءنا ويجب دراسة إخفاقات منتخباتنا

رأى مدرب منتخبنا للسيدات لكرة القدم الكابتن خالد الحربان إنه كان بإمكان منتخبنا تحقيق نتيجة أفضل في مباراة اليابان لو نجح في التعامل مع مجرياتها وقلل من الأخطاء الفادحة التي أدت إلى تسجيل الهدفين اليابانيين.

وقال الحربان: «أعتقد أن منتخبنا لعب بصورة أفضل خلال الشوط الأول ويبدو أن الهدف الياباني كان له تأثير سلبي على فريقنا في الشوط الثاني على رغم أننا توقعنا أن يتحسن الوضع لكن منتخبنا كان غائباً تماماً في الشوط الثاني ووجد صعوبة في العودة إلى أجواء المباراة، كما أنني فوجئت بمستوى الفريق الياباني الذي توقعنا أن يظهر بصورة أقوى وأخطر لكنه عرف كيف ينتزع الفوز بطريقته واستثمار الأخطاء دون أن نرى الأسلوب المعروف للكرة اليابانية والهجمات وخلق الفرص إلاّ ما ندر».

وأكد الحربان صعوبة مهمة وآمال منتخبنا في المنافسة على بطاقة التأهل إلى أولمبياد لندن، مشيراً إلى ضرورة العمل من المسئولين على أمور المنتخبات الكروية بتصحيح الأخطاء في المرحلة المقبلة وخصوصاً بعد الخروج المبكر لجميع منتخباتنا سواء الفئات أو الكبار من البطولات القارية والدولية ووضع الحلول المناسبة وألاّ تكون منتخباتنا للمناسبات فقط بل يجب وضع استراتيجية متواصلة لعمل المنتخبات.


زويد: توقعت الخسارة ويجب تفريغ لاعبي الأولمبي

أكد المدرب الوطني صديق زويد ضرورة تفريغ لاعبي المنتخب الأولمبي للمشاركة مع المنتخب في مبارياته المهمة والحاسمة في هذه التصفيات لتفادي التضارب الذي حدث وانعكس سلبياً على مستوى ونتائج المنتخب حتى الآن في التصفيات.

وقال زويد إنه توقع ألا ينجح منتخبنا من تخطي عقبة الفريق الياباني في ظل ظروف ووضع المنتخب حالياً وخصوصاً في مواجهة منتخب قي مثل اليابان، كما أن هناك بعض الأخطاء التي ارتكبت ومنها إشراك الحارس إبراهيم لطف الله أساسياً على رغم كونه حارساً جيداً؛ وذلك لعدم جاهزيته وبعده عن المباريات الرسمية منذ فترة طويلة، فكيف يتم المغامرة بإشراكه في مباراة مهمة وحاسمة، وذلك ما أدى لارتكابه خطأ سجل منه الفريق الياباني هدفه الأول دون أن يعني ذلك تحميله المسئولية الكاملة للخسارة فهو ظهر بصورة جيدة وكانت ردة فعله حاضرة خلال تصديه للكرة اليابانية التي تهيأت فيما بعد وسجل منها الفريق الياباني هدفه الثاني وسط غياب التغطية الدفاعية، بالإضافة إلى اللعب بمهاجم وحيد فقط في البداية.


الماجد مؤكداً أن منتخبنا لعب بلا هوية:

الأولمبي يحتاج علاجا عاجلا وضرورة التنسيق مع مدرب الأول

أكد المدرب الوطني غازي الماجد أن منتخبنا الأولمبي خاض مباراة اليابان بلا هوية فنية ودون خطة واضحة وافتقد شخصية الفريق القادر على بناء الهجمات المنظمة، وأن الصورة الباهتة التي ظهر عليها الفريق تؤكد الحاجة إلى إجراء تعديلات فنية جوهرية وعاجلة على المنتخب إذا ما أراد المحافظة على بصيص الأمل في التأهل إلى الأولمبياد.

وانتقد الماجد عدم الدفع بالمهاجم محمد الطيب منذ بداية المباراة على رغم كونه المهاجم الأساسي في المنتخب الأول وبقائه على مقاعد الاحتياط في المنتخب الأولمبي وخصوصاً بعدما أظهر إمكاناته الفنية الجيدة والخبرة التي اكتسبها في الفترة التي شارك فيها مع المنتخب الأول في تصفيات كأس العالم.

ورأى الماجد بأن المنتخب الأولمبي وقع ضحية عدم التنسيق بين مدرب المنتخب الأول بيتر تايلور ومدرب المنتخب الأولمبي سلمان شريدة وهو ما أتضح من خلال عدم مشاركة اللاعب البارز سيدضياء سعيد في مباراة اليابان بسبب قرار تايلور على حد وصفه، مؤكدا أهمية التنسيق بين الأجهزة الفنية للمنتخبين الأول والأولمبي وان يكون مدرب المنتخب الأولمبي من أفراد الجهاز المعاون لمدرب المنتخب الأول

العدد 3365 - الأربعاء 23 نوفمبر 2011م الموافق 27 ذي الحجة 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 5:28 ص

      لقد حان وقت تغيير المدرب

      أتوقع أن المدرب شريدة قد أخذ فرصته بالكامل وحان وقت التغيير والطريقة التي لعب بها شريدة يدل على التباين الصارخ والواضح بين مدرب خبرته جاءت من دوري بحريني هزيل وبين مدربين تخرجوا من أرقى المدارس الكروية العالمية وأقوى الدوريات.

اقرأ ايضاً