قالت عدة محطات تلفزيونية مصرية خاصة أمس الخميس (24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2011) إن المجلس العسكري الممسك بالسلطة في البلاد كلف رئيس الوزراء المصري السابق كمال الجنزوري (79 عاماً) بتشكيل حكومة جديدة؛ خلفاً لوزارة عصام شرف التي استقالت مطلع الأسبوع تحت ضغط تظاهرات الشباب في ميدان التحرير.
إلى ذلك، أعرب المجلس الأعلى للقوات المسلحة الممسك بالسلطة في مصر عن «اعتذاره الشديد» لسقوط «شهداء» خلال التظاهرات التي تشهدها البلاد منذ السبت الماضي والتي سقط خلالها 35 قتيلاً على الأقل، متعهداً بـ «التحقيق السريع» فيها. وقال المجلس في بيان رسمي على صفحته على موقع فيسبوك: «يتقدم المجلس الأعلى للقوات المسلحة بالأسف والاعتذار الشديد لسقوط الشهداء من أبناء مصر المخلصين خلال أحداث ميدان التحرير الأخيرة».
القاهرة - أ ف ب
قالت عدة محطات تلفزيونية مصرية خاصة أمس الخميس ( 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2011) إن المجلس العسكري الممسك بالسلطة في البلاد كلف رئيس الوزراء المصري السابق كمال الجنزوري (79 عاماً) بتشكيل حكومة جديدة؛ خلفاً لوزارة عصام شرف التي استقالت مطلع الأسبوع تحت ضغط تظاهرات الشباب في ميدان التحرير.
وشغل الجنزوري منصب رئيس الوزراء ما بين العامين 1996 و1999 قبل أن يغضب عليه الرئيس المصري السابق حسني مبارك ويقيله بشكل اعتبرته الصحف المصرية آنذاك مهيناً.
وفي أول حديث صحافي له بعد إسقاط مبارك في فبراير/ شباط الماضي، سئل عن أسباب خلافه مع الرئيس السابق فاكتفى بالقول إنه «يؤمن بأن رئيس الوزراء يجب ألا يستأذن من رئيس الجمهورية عند اتخاذ القرارات، وكذلك الوزير يجب ألا يستأذن من رئيس الوزراء، ولكنهما يحاسبان على قرارتهما بعد ذلك»، مضيفاً أنه كان «رئيس وزراء حقيقياً وليس مجرد سكرتيراً للرئيس».
من جهة ثانية، المجلس العسكري الحاكم في مصر اعتذاره رسمياً لسقوط «شهداء» خلال التظاهرات التي تشهدها البلاد منذ أيام وذلك غداة تدخل قواته بشدة لوقف الاشتباكات بين المحتجين والشرطة في وسط القاهرة، فيما رجحت الصحف تعيين محمد البرادعي رئيساً للوزراء.
وبعد خمسة أيام من الاشتباكات الدامية التي أوقعت حتى أمس 35 قتيلاً، من بينهم 30 على الأقل قرب ميدان التحرير في القاهرة، أعرب المجلس الأعلى للقوات المسلحة، الممسك بالسلطة منذ إسقاط نظام الرئيس حسني مبارك في فبراير/ شباط الماضي، «اعتذاره الشديد» لسقوط «شهداء».
وقال المجلس في بيان رسمي على صفحته على موقع «فيسبوك»: «يتقدم المجلس الأعلى للقوات المسلحة بالأسف والاعتذار الشديد لسقوط الشهداء من أبناء مصر المخلصين خلال أحداث ميدان التحرير الأخيرة».
وأكد المجلس أنه «يتقدم بالتعازي إلى أسر الشهداء في كافة أنحاء مصر ويؤكد التزامه» بعدة إجراءات على رأسها «التحقيق السريع والحاسم لمحاكمة كل من تسبب في هذه الأحداث وتقديم الرعاية المتكاملة لأسر شهداء الأحداث الأخيرة فوراً».
وكان الخطاب الذي ألقاه رئيس المجلس العالي للقوات المسلحة، المشير حسين طنطاوي مساء الثلثاء أثار استياءً كبيراً بين المتظاهرين المعتصمين في ميدان التحرير لعدم تقديمه أي اعتذار عن أعمال القتل فضلاً عن امتناعه عن وصف من قتلوا بأنهم «شهداء» ووصفهم عوضاً عن ذلك بـ «الضحايا».
وكان اثنان من أعضاء المجلس الأعلى للقوات المسلحة، هما اللواءان محمد العصار ومحمود حجازي، ظهرا في ساعة متأخرة من مساء الأربعاء على التلفزيون الرسمي وقدما كذلك «اعتذاراً عن سقوط شهداء» ودافعا عن المجلس العسكري في مواجهة عاصفة الانتقادات التي يتعرض لها.
ودعا اللواء حجازي «الشعب المصري والقوى السياسية إلى عدم المقارنة بين المجلس الأعلى والنظام السابق»، معتبراً إنها «مقارنة لا تجوز كونها غير معبرة عن الواقع وفيها ظلم شديد للمجلس والقوات المسلحة التي وقفت إلى جانب ثورة الشعب المصري».
وعلى صعيد متصل طالب المجلس الأعلى للقوات المسلحة في مصر بإلغاء مظاهرة تأييد له كان من المقرر إقامتها اليوم (الجمعة) في بعض الميادين المصرية.وقال المجلس في الرسالة رقم 87:»إيمانا من المجلس الأعلى للقوات المسلحة باستمرار التواصل مع الشعب المصري العظيم وشبابه تلقى المجلس الأنباء التي تفيد بتنظيم مسيرة تأييد له في بعض ميادين مصر.
وأفاد صحافي في وكالة «فرانس برس» إن قوات الجيش أقامت حواجز للفصل بين الشرطة والمتظاهرين وأن الهدوء كان يسود صباح أمس المنطقة.
وطرحت الحركات الشبابية المتواجدة في ميدان التحرير تصورات لإنهاء الأزمة السياسية الأعنف في البلاد منذ سقوط مبارك تتلخص أساساً في تشكيل حكومة إنقاذ وطني تفوض إليها «كل صلاحيات المجلس العسكري ورئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة» وتشكيل «مجلس استشاري» من شخصيات سياسة من بينها عدد من المرشحين المحتملين لرئاسة الجمهورية ليكون همزة الوصل بين الشارع والجيش، بحسب بيانات نشرت على شبكة «فيسبوك»
العدد 3366 - الخميس 24 نوفمبر 2011م الموافق 28 ذي الحجة 1432هـ
كم عمره هالجنزوري
لا حول و لا قوة الا بالله هل اصبح مكتوب على الشعوب العربية ان يراس كل حكومة الطاعنين في السن ؟ الا توجد دماء جديدة في الوطن العربي ؟ لقد سئموا حكم الديناصورات