العدد 3366 - الخميس 24 نوفمبر 2011م الموافق 28 ذي الحجة 1432هـ

انطلاقة إيجابية للنصراوية و«أبناء الدار» في كأس اتحاد الطائرة

حققا الانتصار بمشاركة العديد من الوجوه الشابة

فرحة لاعبي النصر بالفوز بأحد الأشواط - تصوير : جعفر حسن
فرحة لاعبي النصر بالفوز بأحد الأشواط - تصوير : جعفر حسن

قدم فريقا النصر وداركليب أنفسهما كمنافسين على بطاقتين التأهل للمربع الذهبي في مسابقة كأس اتحاد الطائرة بعدما تمكنا من الفوز على الرفاع الشرقي والبسيتين على التوالي وبنتيجة واحدة قوامها (3/1).

إذ جاء فوز الأول بعدما عرف كيف يستثمر أخطاء منافسه بالإضافة إلى اعتماده على الوجوه الشابة وخبرة صبيح إبراهيم، فيما فوز الثاني فكان مماثلاً على رغم البداية الضعيفة له، لكن عرف كيف يعود من خلال تقليص الأخطاء وإجراء مدربه لبعض التغييرات التكتيكية.

واحتضنت صالة اتحاد الطائرة في مدينة عيسى الرياضية اللقاءين.


انتصار نصراوي

تمكن النصر من تحقيق انطلاقة إيجابية في المسابقة بعدما انتصر على الرفاع الشرقي بنتيجة (3/1) بعد لقاء متباين من ناحية المستوى الفني. إذ حقق النصر الفوز في الشوطين الأول والرابع بسهولة فيما كان الصراع مشتداً في الشوطين الثاني والثالث.

إذ جاءت نتائج أشواط اللقاء الذي أداره طاقم دولي مكون من عبدالله حبيب وعلي عبدالحميد بواقع: (25/16، 23/25، 25/23، 25/18).

وبهذا الفوز أصبح رصيد "النصراوية" 3 نقاط، فيما لا يملك الشرقي أي نقطة بحسب النظام الجديد للنقاط.

وبالعودة سريعاً لمجريات اللقاء، نرى أن النصر تمكن من فرض أسلوبه على مجريات الشوط الأول بفضل الأداء الجماعي الذي انتهجه صانع الألعاب محمد سلمان، إذ كان يعول على صبيح إبراهيم وأحمد حسن وكذلك علي سلطان في الطرف، مع عدم نسيان محمد عبدالجبار في مركز (3)، وهذا الأسلوب جعل الشرقي يواجه صعوبة في تأدية مهام الصد، هذا بالإضافة إلى كثرة الأخطاء في الكرة الأولى والهجوم.

في الشوط الثاني، تغير الحال فيه كثيراً، إذ كان الشرقي فنياً أفضل بمراحل عن الشوط الأول بفضل دخول صانع الألعاب فاضل علي، فتميز لاعبوه في الإرسال الطويل ومن ثم الصد أمام علي سلطان وأحمد حسن بالذات ما جعل النصر يواجه صعوبة كبيرة في التخليص الهجومي ودفعهم ذلك إلى ارتكاب الأخطاء.

هذا فضلاً عن تميز علي عبدالأمير ومحمد جعفر وكذلك نبيل محمد في الهجوم من الأطراف وكذلك وسط الشبكة، وعلى رغم نجاح النصر في تقليص النتيجة إلا أن ذلك لم ينفع أمام إصرار الشرقي في حسم الشوط عن طريق علي عبدالأمير.

أما الشوط الثالث، ففيه تكرر سيناريو التكافؤ النسبي الذي حصل بين الفريقين في الشوط السابق مع وجود بعض الأخطاء من هنا وهناك وخصوصاً في مهارة الإرسال والهجوم، وهذا أدى لهبوط المستوى الفني، إلا أن محمد سلمان عرف كيف يشغل صبيح إبراهيم في الشق الهجومي ومعه علي سلطان ما جعله يكسب الشوط بفضل شخصية لاعبيه.

في الشوط الرابع، تمكن النصر منذ البداية من فرض أسلوبه كما فعل في الأول، تميز في الأداء الدفاعي ومن ثم الهجومي لدى كل اللاعبين، إذ كان الأداء هو نفسه على رغم تغيير بعض اللاعبين لديه، أما الشرقي فواجه صعوبات جمة في العودة حتى مع إشراك بعض لاعبيه البدلاء.


فوز مهم لـ"الدار"

وفي المباراة الثانية، استطاع داركليب أن يحول تأخره بشوط إلى فوز بنتيجة (3/1)، بعد مباراة شهدت هي الأخرى تبايناً بالمستوى الفني، وخصوصاً أن البسيتين بدأ جيداً في الشوط الأول، لكن منافسه صحح من أخطائه ونجح في تحقيق الأشواط الثلاثة الأخيرة.

أدار اللقاء طاقم دولي مكون من عبدالخالق الصباح وجعفر المعلم، وجاءت أشواطه بواقع: (17/25، 25/21، 25/17، 25/21).

وبالحديث عن المباراة، فنرى أن البسيتين استطاع أن يكسب الشوط الأول بفضل الإرسال الطويل الذي اعتمد عليه وليد الجزاف، إذ كانت البداية متكافئة بين الفريقين بسبب النجاح الهجومي تارة والأخطاء وخصوصاً في الكرة الأولى بأخرى، لكن الإرسال الذي اعتمد عليه وليد نجح في صنع الفارق وسط أخطاء كثيرة ارتكبها علي عبدالواحد وعلي خير الله وكذلك أمين محمد، هذا فضلاً عن نجاح حسين عبدالقادر ونايف محمد في الهجوم.

لكن داركليب في الشوطين الثاني والثالث تمكن من تحسين أداءه خصوصاً في الكرة الأولى وهذا ساهم في تحسن الأداء الهجومي وأعطى دافعا لوجود فعالية في الصد، فيما واجه البسيتين صعوبة في التخليص الهجومي وكذلك استقبال الكرة الأولى.

الشوط الثاني، تمكن داركليب من تجاوز مرحلة التكافؤ بسبب استقرار الكرة الأولى والذي جاء بعد دخول علي محمد وهذا ساهم في نجاح الضاربين هجومياً وبالذات عن طريقه وكذلك أمين محمد الذي كان فعالاً بشكل جيد، بالإضافة إلى نجاح حوائط الصد.

هذا التفوق استمر في الثالث أيضاً مع نجاح هجومي لغالبية اللاعبين والعكس كان البسيتين الذي لم يكن كالشوط الأول لا في الصد ولا الدفاع وحتى الهجوم، ليحقق الشوط "أبناء الدار" بكل سهولة.

في الشوط الرابع، التكافؤ فيه كان كبيراً بسبب تبادل تحقيق النقاط سواءً بالفعالية الهجومية أو ارتكاب الأخطاء السهلة وخصوصاً في التغطية والهجوم.

إذ تركز أداء البسيتين على الأطراف من خلال حسين عبدالقهار ووليد الجزاف وبدرجة أقل نايف محمد، فيما كان صانع ألعاب داركليب الذي تم تحويله أيمن عيسى يعتمد على الأطراف مع استغلال نسبي لمحمد إبراهيم وحسن عباس.

لكن داركليب مرة أخرى تمكن من فرض أسلوبه بسبب قوة إرسالات علي إبراهيم ونجاح أمين محمد ومحمد إبراهيم في الهجوم وسط أخطاء سهلة في صفوف البسيتين بمهارتي الهجوم والدفاع، لينتهي الشوط واللقاء لصالح داركليب.

هذا الفوز أعطى داركليب (3) نقاط فيما لا يملك البسيتين أي نقطة.


طائرة الشرقي تسجل ماثيو في كشوفاتها رسمياً

أنهى نادي الرفاع الشرقي يوم أمس إجراءات التسجيل المحلية للاعب المحترف النيجيري ماثيو، وذلك بعد إقرار التعاقد معه بصفة رسمية، إذ خاض اللاعب النيجيري عدة حصص تدريبية قبيل الاستقرار عليه من قبل الجهازين الفني والإداري الشرقاوي.

الإجراءات عقدت يوم أمس في الاتحاد البحريني للكرة الطائرة، ومشاركته في المباراة الثانية أمام داركليب بمسابقة كأس الاتحاد مرهونة بإنهاء الإجراءات الدولية والتي تأخذ بعض الأيام.

يذكر أن ماثيو دافع عن ألوان الشرقي في موسمين متتاليين الأول كان في الموسم 2007/2008 وكان في دوري الدرجة الممتازة - الأولى حالياً، والثاني موسم 2008/2009 في دوري الدرجة الأولى الثانية حالياً، وخاض تجربة محلية أخرى مع نادي البسيتين الموسم الماضي.

وشاهد ماثيو فريقه الجديد القديم يلعب يوم الأمس مع النصر من مدرجات صالة اتحاد الطائرة بمدينة عيسى الرياضية

العدد 3366 - الخميس 24 نوفمبر 2011م الموافق 28 ذي الحجة 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً