كشفت وزيرة حقوق الإنسان والتنمية الاجتماعية القائم بأعمال وزير الصحة فاطمة البلوشي أن عدد المؤسسات المعنية بذوي الإعاقة في مملكة البحرين أكثر من 40 مؤسسة وفق قوائم الوزارة، وتشمل خدمات المؤسسات خدمات التأهيل والمساهمة في التمكين الاجتماعي للأشخاص ذوي الإعاقة.
وقالت في تصريح بمناسبة الاحتفال بمناسبة اليوم الدولي للمعوقين الذي أقرته منظمة الأمم المتحدة، وحدَّدت تاريخ 3 ديسمبر / كانون الأول من كل عام يوما دوليا للمعوقين، إن شعار هذا اليوم الدولي لهذا العام "معا نحو عالم أفضل للجميع.. يشمل الأشخاص ذوي الإعاقة" .
وبينت البلوشي إن نسبة انتشار الإعاقة بين السكان في مملكة البحرين هي 0.6% من إجمالي عدد السكان وفق تعداد السكان والمساكن لعام 2010 وقد بقيت النسبة ثابتة للسنوات الثلاثة الماضية وفق التقارير الرسمية، وقلة هذه النسبة في المجتمع لم تجعل الحكومة متوانية في بذل قصارى الجهد لرعاية وصون حقوق هذه الفئة باعتبارها شريكا في بناء المجتمع وفق ما تتمتع به من طاقة يمكن تأهيلها وتدريبها للمشاركة في التنمية.
ووفقا لبيانات السجل الوطني لعام 2011 فإن الإعاقات الأكثر انتشاراً هي العقلية والحركية يليها الإعاقات السمعية والبصرية على التوالي، وتشير بيانات السجل الوطني الخاص بالإعاقات إلى أن نسبة الإناث المسجلين في سجلات الوزارة لعام 2010 قد بلغت 42.26% مقابل نسبة إلى 56.76% للذكور.
وذكرت البلوشي أن البحرين ستشهد حدثا بارزا بعد إيداع نسخة من وثيقة مصادقة مملكة البحرين على اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة بالمكتب الرئيسي لمنظمة الأمم المتحدة في نيويورك، وإطلاق الإستراتيجية الوطنية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة للفترة من عام 2011 ولغاية عام 2015، فمن المتوقع افتتاح المرافق الجاهزة بمجمع الإعاقة الشامل وهو الأول من نوعه في المنطقة، والذي أمر به عاهل البلاد حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة.