أعربت المملكة العربية السعودية عن قلقها إزاء استمرار أعمال العنف في سورية وارتفاع عدد الشهداء جراء الأحداث الدامية هناك.
ولفت سفير المملكة ومندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة عبدالوهاب عطار، في مداخلة أمام الجلسة الطارئة لمجلس حقوق الإنسان حول سورية نشرتها وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) مساء اليوم (الجمعة)، إلى دعوة العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز للقيادة السورية بالوقف الفوري للعنف والقيام بإصلاحات فورية وحثه للسلطات السورية على وضع حد لكافة انتهاكات حقوق الإنسان وتحقيق تطلعات الشعب السوري في الإصلاح والتقدم.
وأوضح عطار أن المملكة أكدت مراراً وتكراراً أهمية وضرورة الالتزام بقرارات جامعة الدول العربية والمبادرات الرامية إلى حل الأزمة.
وأشار إلى أن "أفضل النتائج التي يمكن أن تخرج بها الجلسة الطارئة لمجلس حقوق الإنسان هي دعم مبادرات الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي لوضع حد لإراقة الدماء".
وكانت السعودية دعت القيادة السورية إلى الوقف الفوري لكل أعمال العنف والاقتتال المسلح الدائر في هذا البلد والذي أدى إلى قتل الآلاف.
ودعت إلى ضرورة ألا "تقف الأمة الإسلامية مكتوفة الأيدي حيال ما تتعرض له سورية من تدهور في أوضاعها الأمنية".