العدد 3373 - الخميس 01 ديسمبر 2011م الموافق 06 محرم 1433هـ

انفجار البرلمان العراقي بداية الأسبوع كان "يستهدف" المالكي

الانتخاري الذي فجر نفسه كان يمتلك تصريح دخول المنطقة الخضراء
الانتخاري الذي فجر نفسه كان يمتلك تصريح دخول المنطقة الخضراء

أعلنت قيادة عمليات بغداد اليوم (الجمعة) أن الانفجار الذي وقع بالقرب من البرلمان في المنطقة الخضراء ببغداد في بداية الأسبوع كان "يستهدف رئيس الوزراء" نوري المالكي.
وقال المتحدث باسم قيادة العمليات اللواء قاسم عطا لوكالة فرانس برس إن "المعلومات الاستخباراتية التي حصلنا عليها تظهر أن العملية مدبرة لاستهداف رئيس الوزراء".
وأوضح أنه "كان من المفترض أن يقوم شخص بإدخال سيارة مفخخة إلى باحة البرلمان وإبقائها هناك لمدة أربعة أيام حتى حضور رئيس الوزراء لجلسة برلمانية، لكنه فشل في إدخالها واضطر إلى تفجير نفسه".
ووقع مساء الاثنين انفجار غامض في أحد المواقف الرئيسية للبرلمان العراقي في المنطقة الخضراء المحصنة ما أدى إلى إصابة نائب، فيما تضاربت الأنباء حول أعداد الضحايا الآخرين وتراوحت بين قتيل وثلاثة قتلى.
وأفاد مصدر أمني فرانس برس حينها أن "ما جرى هو عبارة عن عملية انتحارية استهدفت أعضاء في البرلمان أثناء خروجهم من البرلمان".
غير أن المستشار الإعلامي لرئيس مجلس النواب ايدن حلمي أكد في تصريح لفرانس برس أن "الانفجار الذي وقع ناجم عن عملية انتحارية أكيدة تستهدف رئيس البرلمان أسامة النجيفي".
وقد أصدر النجيفي في وقت سابق بياناً شكر فيه المهنئين بنجاته من الحادث.
وذكر عطا اليوم أنه "تم إدخال السيارة ضمن موكب مسموح له بالدخول"، في إشارة محتملة إلى تورط احد السياسيين في هذه القضية.
وأعلن عن "اعتقال مجموعتين متورطتين بالعملية"، من دون تفاصيل إضافية.
كما قال في مؤتمر صحافي عقده اليوم إن "السيارة كانت مفخخة بإتقان وتحمل 20 كلغ من المتفجرات المحلية الصنع وقد وضعت خلف خزان الوقود".





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً