قررت فرنسا خفض عدد موظفي سفارتها في طهران "مؤقتاً كإجراء احتياطي" بعد مهاجمة وإغلاق السفارة البريطانية هذا الأسبوع، كما أفاد مصدر دبلوماسي فرنسي اليوم (السبت).
وقال المصدر إن هذا الإجراء يشمل قسماً من الموظفين الدبلوماسيين وكذلك عائلات كل الموظفين الرسميين الفرنسيين العاملين في طهران الذين سيطلب منهم مغادرة إيران في الأيام المقبلة، مؤكداً أنه لا يشمل في المقابل أفراد الجالية الفرنسية.