أعرب مسئولون إسرائيليون اليوم (الأحد) عن قلقهم إزاء المكاسب المتقدمة التي حققها الإسلاميون في المرحلة الأولى من الانتخابات البرلمانية المصرية.
وأعرب يوفال شتاينتس وزير المالية الإسرائيلي في حديث للإذاعة الإسرائيلية عن أمله "في أن تحافظ مصر على الديمقراطية وألا تتحول إلى دولة إسلامية متطرفة الأمر الذي من شأنه تعريض أمن المنطقة برمتها إلى الخطر".
وقال إن إسرائيل "تتوقع من القاهرة الحفاظ على معاهدة السلام المبرمة بين الجانبين".
من جانبه، انتقد وزير البيئة جلعاد إردان تصريحات بعض السياسيين الإسرائيليين حول الأوضاع في مصر، وأكد على ضرورة أن تقوم إسرائيل "بتطوير علاقاتها مع أي نظام مصري منتخب مهما كانت تركيبته السياسية والعقائدية سعياً للحفاظ على معاهدة كامب ديفيد".
تجدر الإشارة إلى أن شتاينتس وإردان ينتميان إلى حزب ليكود الذي يتزعمه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وجاءت تصريحاتهما قبيل انعقاد الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء اليوم.
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك قد وصف في وقت سابق ما أسماه "عملية أسلمة الدول العربية" بأنه "أمر مزعج للغاية".
ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أمس عنه القول: "من المبكر الحديث عن مدى تأثير هذه التغيرات على المنطقة. وآمل أن تتفهم أي حكومة تتشكل في مصر أنه لا خيار سوى احترام أطر الاتفاقيات الدولية، بما في ذلك معاهدة السلام مع إسرائيل".
قلق في امريكا واسرائيل .... ام محمود
باختصار اسرائيل ليست قلقة فقط هي مرتعبة لأن الشمال الافريقي يتحول للحكم الاسلامي وهناك دول اخرى ستتجه الى دمج السياسة بالدين مثل الحكم المطبق الان في ايران و هذا هو ما يخشونه لأنه سيزلزل عروش و قياصره كثيرون
مواطن حر
لانوم هني بعد اليوم ادعو عليكم ليلا نهارا لكي تقلقوا وتقلقوا الى ان تاتي ساعة الحسم بالخلاص من الغدة السرطاتيه؟!!!!!!
تقلقون ونقلق
أرجوكم لاتقلقو كي لا نقلق فقلقكم يقلقنا أكثر من ما يقلكم لأنكم عندما تقلقون تدمرون العالم وعسى أن تنقلب جميع الأمور على رؤوسكم يا أعداء الأسلام
نعم يا حبيبي
هناك أمور تحدث من تحت الكواليس و هناك البعض يتدخل فيها لإبعاد أهداف الثورة المصرية التي لو أتيح المجال لقادتها الثوار في القيادة بالطريقة الصحيحة لأصبح الصهاينة في قلق لكن المصالح لما لتيار الإخوان المسلمين ستنتهي عندما تكون هناك إغراءات أي بمعنى غيرهم يضحي و هم يصلون و يتغيرون تبعا للمصالح و ليس لمصلحة الأمة و الوطن
قلق إسرائيلي = مجرد تصريحات غادرة ومخادعة للمجتمع الدولي
هذه التصاريح واضحة للعيان وإسرائيل تكذب على نفسها وتقول قلقه ولقلقه من ماذا وأنتم من تدعمون الأسلاميين المقصودين وهؤلاء الأسلاميين هم اللذين يزعزعون أستقرار مصر الاسلاميون لديهم علاقات مع إسرائيل ولو كان غير ذلك لكان هناك حل للقضية الفلسطينية وماتقولونه يا صهاينة كله كذب من أجل إيهام الراي العام وإشغالهم بأوهامكم وأنتم تريدون إسقاط نظام سوريا من أجل أن يأتي نظام إسلامي متطرف تكفيري يفجر منطقة الشرق الآوسط وهذا ما تعملونه انتم واسيادكم في مصر وسوريا لكنكم لن تنجحوا في سوريا واتمنى كذلك في مصر