نقلت صحف باكستانية اليوم (الجمعة) عن مسئول عسكري باكستاني بارز قوله ان ضربة جوية لحلف شمال الاطلسي أودت بحياة 24 جنديا باكستانيا على الحدود مع افغانستان الشهر الماضي كانت مخططة سلفا وهي تعليقات من المرجح ان تذكي التوترات مع الولايات المتحدة.
ونقلت الصحف عن الميجر جنرال أشفق نديم مدير عام العمليات بالجيش الباكستاني قوله ايضا ان باكستان - وهي حليف استراتيجي للولايات المتحدة - ستنشر نظاما للدفاع الجوي على امتداد الحدود لمنع مثل هذه الهجمات. وقالت الصحف انه ادلى بتعليقاته امام لجنة برلمانية امس الخميس.
ولم يتسن على الفور الاتصال بمسئولين عسكريين لتأكيد تصريحاته. وذكرت صحيفة "ديلي تايمز" أن نديم وصف الهجوم بانه كان مدبرا في حين نسبت صحيفة اخرى اليه القول انه كان "مؤامرة جرى التخطيط لها سلفا" ضد باكستان.
ونقلت صحيفة "ذي اكسبريس تريبيون" عن نديم قوله "يمكننا أن نتوقع مزيدا من الهجمات من حلفائنا المفترضين".
وقدم مسئولون امريكيون وباكستانيون روايات مختلفة لما حدث في المواقع الباكستانية قرب الحدود مع افغانستان. وقالت باكستان ان الهجوم لم يكن مبررا ووصفه مسئولون بأنه عمل عدواني صارخ وهو إتهام رفضته الولايات المتحدة. وأبلغ مسئولان امريكيان رويترز ان المعلومات الاولية من التحقيق الجاري تشير الي ان مسئولين باكستانيين في مركز للتنسيق الحدودي اعطوا اشارة الموافقة على الضربة الجوية دون ان يكونوا على علم بوجود جنود باكستانيين في المنطقة.