أشاد رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الشيخ يوسف القرضاوي اليوم السبت بحرص وعزيمة الشعب الليبي على تحقيق المصالحة بين جميع أبناءه، مؤكدا أن " الشعب الليبي يعد شعبا متسامحا ومتصالحا ولا يطلب الأحقاد".وقال في كلمة له أمام الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الأول للحوار الوطني الذي بدأ أعماله بطرابلس اليوم: " لم أر في هذا البلد أناسا ملتوين ظاهرهم غير باطنهم، رأيت أناسا يتميزين بالصراحة والقوة يقولون ما عندهم ويفعلون ما يقولون ". واعتبر أن شهداء ليبيا الذين ضحوا بحياتهم من أجل تحرير بلادهم من النظام السابق ليسوا خسائر " هم شهداء وسيدخلهم الله لجنة الخلد".وخاطب القرضاوي الليبيين بالقول: " ثقوا يا أهل ليبيا أن الله سيعوضكم بنعمة الكثيرة لأنكم شعب آل على نفسه أن يعيش حرا رافضا للعبودية والذل والهوان".وأشار في هذا الصدد إلى أن "الطغاة الذين كانوا يعاملون الناس على أنهم عبيد انتهى عهدهم .. وذهبوا مثلما يذهب كل باطل وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون".وشدد على ضرورة أن يعي الليبيون أهمية المصالحة في الإسلام، متسائلا :"أي مصلحة أعظم من إصلاح ذات البين ما بين الناس بعضهم البعض".
...........
المفروض من العلماء ان يكونوا حكماء في حكمهم على الناس ويحكموا ضمائرهم ولا يكون لما ينتمون أليه أثرا على مايقولون .