أدان الرئيس العراقي جلال طالباني اليوم (السبت) الاعتداء الانتحاري المزدوج الأخير في دمشق، داعياً إلى تعاون أكبر على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية "لمحاصرة قوى الجريمة".
وقال طالباني في بيان نشر على موقع الرئاسة العراقية إنه يدين "بشدة الأعمال الإجرامية التي طالت مدينة دمشق".
وأكد أن "هذا السلوك الإرهابي الذي كان العراقيون ومازالوا يعانون من جرائمه واعتداءاته على كل الحرمات (...) هو خروج على كل الأعراف والقيم والشرائع".
وكانت بغداد شهدت الخميس سلسلة تفجيرات قتل فيها أكثر من 60 شخصاً وأصيب حوالي 180 بجروح.
واعتبر طالباني أن "كل ما يحدث من إرهاب وعنف يتطلب مزيداً من التآزر والتعاون على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية لمحاصرة قوى الجريمة حيثما كانت ومنعها من تنفيذ مآربها التي تهدد الجميع".
وتقدم طالباني "بأحر تعازيه إلى العائلات السورية المنكوبة، متمنياً للجرحى الشفاء العاجل، وللشعب السوري الخير والسلام"، من دون أن يذكر الحكومة السورية أو نظيره السوري بشار الأسد.