أكد مكتب الرئيس العراقي جلال طالباني اليوم (السبت) أن نائبه طارق الهاشمي الذي يواجه مذكرة توقيف، "موجود في ضيافته"، وأن مثوله أمام القضاء "في أي مكان" مرتبط بالاطمئنان إلى "سير العدالة والتحقيق والمحاكمة".
وذكر بيان صادر عن مكتب طالباني نشر على موقع الرئاسة العراقية أن "الأستاذ طارق الهاشمي موجود في ضيافة رئيس الجمهورية".
وأضاف البيان أن الهاشمي "سيمثل أمام القضاء في أي ظرف ومكان داخل البلد يجري فيه الاطمئنان إلى سير العدالة والتحقيق والمحاكمة، وهو ما يعمل من اجله الآن رئيس الجمهورية".
وتابع البيان أن طالباني "يؤكد أهمية الالتزام بالإطار الدستوري الذي يمنح القضاء وحده حق البت في مثل هذه القضية (...) بعيداً عن أي تدخلات أو ضغوط أو تشكيك".
ويواجه نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي مذكرتي توقيف ومنع سفر على خلفية اتهامه بالتورط بقضايا "إرهاب"، وقد أعلن في مؤتمر صحافي في أربيل بإقليم كردستان الثلثاء أنه مستعد للمثول فقط أمام القضاء في الإقليم الكردي.
من جهته دعا رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الأربعاء سلطات إقليم كردستان إلى "تسليم" الهاشمي للقضاء.
وكان ائتلاف "العراقية" (82 نائباً من أصل 325) الذي يقوده رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي قرر في وقت سابق مقاطعة جلسات البرلمان وجلسات الحكومة، التي دشنت الخميس عامها الثاني في الحكم.
وبعد يومين من سلسلة تفجيرات هزت بغداد وقتل فيها 60 شخصاً على الأقل وأصيب نحو 180، ترأس المالكي "اجتماعاً لخلية الأزمة"، أكد خلاله أنه "رغم حصول هذه الخروقات فإننا ليس لدينا شك بقدرة القوات الأمنية على حفظ الأمن والاستقرار".
ودعا "الأجهزة الأمنية إلى ضرورة الحذر والتدقيق من احتمال وجود عناصر فيها تتعاون مع المجموعات الإرهابية"، مطالباً بالمحافظة على "استقلالية الأجهزة الأمنية وإبعادها عن التسييس".
هذا ليس بغريب على الجبناء ليأخروا خروج القوات الأمريكية لخوفهم من رجال الأبطال