يواجه مانشستر سيتي متصدر دوري انجلترا الممتاز لكرة القدم الذي لم يقهر على أرضه هذا الموسم سلسلة من المباريات المتتالية خارج أرضه في فترة عيد الميلاد ويخشى مدربه روبرتو مانشيني من هدايا غير متوقعة عندما يلعب فريقه في ضيافة وست بروميتش البيون وسندرلاند.
وتعادل سيتي - الذي يتصدر ترتيب المسابقة في عيد الميلاد لأول مرة منذ 1929 - مع مضيفه ليفربول 1/1 وخسر خارج أرضه 2/1 أمام تشلسي في آخر مباراتين خاضهما بعيدا عن قواعده ويريد مانشيني أن يستعيد فريقه ذاكرة الانتصارات خارج ملعبه بداية من مواجهة وست بروميتش غدا (الاثنين).
وقال مانشيني لموقع ناديه على الانترنت: «ستأتي أندية تشلسي ومانشستر يونايتد وليفربول للعب أمامنا في استاد الاتحاد، لكننا نحتاج إلى الفوز في مبارياتنا خارج أرضنا أيضا وحصلنا على نقطة واحدة فقط من آخر مباراتين خارج أرضنا».
وأضاف «احترم وست بروميتش ومدربه روي هودجسون كثيرا. انه واحد من أفضل المدربين في أوروبا».
وتابع «اعتقد أنها ستكون مباراة صعبة جدا لان وست بروميتش يلعب كرة قدم جيدة. لقد واجه الفريق بعض المشاكل لكنه فاز بآخر مباراتين خارج ملعبه ويبدو انه في حالة جيدة. ستكون مباراة صعبة».
ويتصدر مانشستر سيتي الدوري الانجليزي بفارق نقطتين عن مانشستر يونايتد المدافع عن اللقب ويبدو انه لا يعاني إلا من مشاكل بسيطة بسبب الإصابات قبل أن يخوض 3 مباريات خلال أكثر قليلا من أسبوع واحد ومن المنتظر أن يستعيد جهود مدافعه ميكا ريتشارد بعد تعافيه من إصابة.
وبينما يمكن لمانشيني أن يتباهى بوفرة الخيارات التي لديه يشعر يونايتد وبقية الأندية المنافسة على المراكز المتقدمة ببعض القلق بسبب الإصابات والإيقافات.
وسيلعب يونايتد على أرضه أمام ويغان اثليتيك وبلاكبيرن روفرز قبل أن يختتم مبارياته في فترة عيد الميلاد ورأس السنة باللعب في ضيافة نيوكاسل يونايتد ويدرك مدربه المخضرم اليكس فيرغسون مدى أهمية هذه اللقاءات.
وتلقى فيرغسون أنباء طيبة بعدم إصابة فيل جونز بكسر في الفك في المباراة التي سحق فيها يونايتد مضيفه فولهام 5/صفر يوم الأربعاء الماضي على رغم إن الجناح اشلي يانج سيغيب عن الفريق في مواجهة ويغان التي لم يفقد فيها يونايتد نقاطا أبدا.
وعلى رغم الإحصاءات التي تصب في صالح فريقه إلا أن فيرغسون معجب بمدرب ويغان روبرتو مارتينيز الذي يحتل المركز الثامن عشر في القائمة التي تضم 20 فريقا لكنه سيدخل اللقاء بعد أن حصل على دفعة معنوية بالتعادل على أرضه مع تشلسي وليفربول.
ونقل موقع يونايتد عن فيرغسون قوله: «تابعت لقاء ويغان أمام تشلسي. واعتقد أن ويغان كان رائعا».
وأضاف «هذا يوضح الكثير عن عمل روبرتو مارتينيز. انه يواصل تقديم كرة قدم جيدة من دون النظر إلى موقع الفريق في جدول المسابقة. لدينا سجل جيد في مبارياتنا أمام ويغان لكننا لا نضمن أي شيء. نحتاج إلى مواصلة العمل».
ويواجه تشلسي صاحب المركز الرابع برصيد 33 نقطة عجزا في الخيارات الدفاعية مع استعداده لمواجهة جاره فولهام يوم الاثنين.
وقال مدرب تشلسي اندريه فيلاش بواش -الذي يشعر بالقلق بشأن حالة برانيسلاف ايفانوفيتش وجون اوبي ميكل بعد خروج كل منهما من الملعب وهو يعرج في المباراة التي انتهت بالتعادل 1/1 مع توتنهام يوم الخميس الماضي- انه سيحاول التعاقد مع قلب دفاع في يناير/ كانون الثاني. لكن سيتعين على المدرب البرتغالي أن يواصل اللعب بالتشكيلة الحالية وأن يأمل في تضييق الفارق مع سيتي شأنه شأن هاري ريدناب توتنهام وحتى فيرغسون وذلك حتى فترة الانتقالات في يناير. وقال ريدناب عن قوة ووفرة الخيارات في تشكيلة سيتي: «لديهم التشكيلة اللازمة بالتأكيد. سيتي الفريق المرشح لكن مانشستر يونايتد لن يبتعد عنه كثيرا. لكن أي شيء ممكن أن يحدث. الفارق ليس كبيرا جدا بين الأربعة الكبار».
ولن يضطر أرسنال صاحب المركز الخامس برصيد 32 نقطة للسفر خارج العاصمة خلال فترة عيد الميلاد إذ سيستضيف ولفرهامبتون واندرارز يوم الثلثاء قبل أن يواجه جاريه كوينز بارك رينجرز وفولهام.
وسيأمل ليفربول أن يضع الجدل الذي أحاط بدعمه لمهاجمه لويس سواريز الذي أدين بتوجيه اهانة عنصرية وراء ظهره عندما يستضيف بلاكبيرن فريق الذيل ونيوكاسل يونايتد قبل أن يلعب في ضيافة مانشستر سيتي.
وقال مدرب ليفربول كيني دالغليش انه يشعر ببعض التعاطف مع بلاكبيرن - الذي قاده للتتويج باللقب في 1995 - ومدربه ستيف كين الذي واجه انتقادات شديدة خلال مباراة فريقه التي خسرها أمام بولتون واندرارز في الأسبوع الماضي.
وقال دالغليش: «الإحباط يمكن تفهمه بعدة طرق لكني لا اعتقد انه مفيد ومن المحزن حقا أن الوضع وصل إلى هذا الحد لكن هكذا تسير الأمور»
العدد 3396 - السبت 24 ديسمبر 2011م الموافق 29 محرم 1433هـ