قال وزير الاقتصاد الألماني، فيليب روسلر، في مقابلة نشرت أمس الثلثاء (27 ديسمبر/كانون الأول 2011) إن الاقتصاد الألماني «على قدر خاص من المتانة» في نهاية السنة، فيما توقع خبير اقتصادي أن تنجو البلاد من الانكماش.
وقال روسلر متحدثا لصحيفة «هاندلسبلات» الألمانية: « إن اقتصادنا يبدي قدراً خاصاً من المتانة ولو أن الظروف المحيطة أصبحت أكثر صعوبة سواء على المستوى الدولي أو على المستوى الأوروبي». وأوضح رئيس معهد الأبحاث الاقتصادية (زيد إي في) ورئيس مجموعة الحكماء الخمسة، فولفغانغ فرانتز، التي تقدم النصائح إلى الحكومة الألمانية على صعيد السياسة الاقتصادية أن «الشركات بصحة جيدة وتبدي ثقة، وألمانيا على خير ما يرام، أقله في الوقت الحاضر».
وحتى لو أن التوقعات تشير إلى تباطؤ النمو في وقت تواجه أوروبا أزمة الديون وفي ظل تراجع الطلب العالمي، قال فرانتز: «إنني لا أخشى الانكماش، ولا أخشى بالتأكيد حصول انكماش شبيه بالعام 2009»؛ إذ تراجع إجمالي الناتج الداخلي الألماني بأكثر من 5 في المئة.
وتتراوح توقعات نمو الاقتصاد الأوروبي الأول للعام المقبل (2012) ما بين 0,5 في المئة و1 في المئة، بعد نحو 3 في المئة هذا العام. وتشير المؤشرات التي وردت في الأسابيع الأخيرة إلى أن البلاد قد تنجو من تراجع في إجمالي ناتجها الداخلي هذا الشتاء كان الخبراء الاقتصاديون توقعوه في الخريف. وحذر فرانتز، من أنه «يمكن التسبب بانكماش من كثرة الكلام عنه»، في إشارة إلى التصريحات التهويلية الصادرة مؤخراً بشأن التوقعات للاقتصاد العالمي والتي صدرت بصورة خاصة عن المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستين لاغارد.
وقال الخبير الاقتصادي إنه «يجدر بلاغارد توخي المزيد من الحذر في اختيار مفرداتها»
العدد 3399 - الثلثاء 27 ديسمبر 2011م الموافق 02 صفر 1433هـ