صرح مدير عام الإدارة العامة للمباحث والأدلة الجنائية بأنه تم القبض على 11 مخرباً بعد استكمال الإجراءات القانونية اللازمة، وهم من المتورطين بقضية إلقاء الزجاجات الحارقة (المولوتوف) على الدوريات الأمنية والاعتداء على رجال الأمن صباح يوم الجمعة (30 ديسمبر/ كانون الأول2011) بمنطقة النويدرات.
وأوضح أنه تم ضبطهم بناء على معلومات ذكرتها المجموعة التي تم القبض عليها يوم أمس الأول السبت (31 ديسمبر 2011) وشاركت معهم بالعمل الإجرامي، حيث تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لإحالتهم إلى النيابة العامة
العدد 3404 - الأحد 01 يناير 2012م الموافق 07 صفر 1433هـ
مواطن
أتمني من وزارة الداخلية بأن تواصل سرعتها في البحث والتحري من الجناة الذين قذفو المنتوفات على جامع ألأمام المنتظر في دار كليب البارحة ، وعدم التستر على الفاعل ليعلم الجميع بأن القانون يطبق على الجميع .
أتمنى نفس السرعة
في القبض على المجهولييين اللي يخربون بمدينة حمد ولا هم مرفوع الحجاب عنهم مع كثر الأدلة عليهم
احبك يا بحرين
ما شاء الله عليهم وزارة الداخلية في اقل من 24 ساعة توصلت للجناة في منظقة نويدرات ولكنها من تاريخ 14 فبريار الى الان لم تتوصل الى السفاح الذي قام بقتل 54 مواطن
بصراحه ننحسد
سرعيين بكشف الجناة ومحاسبتهم
يا منتقم يا منتقم
وصلنا الى زمن أصبح في المساجين من أشرف الناس حيث يخرج من هناك بالتهاليل والتكبير ويرفع على الأكتاف فخراً ويصبح رمزاً يتفاخر فيه من حوله والله يفرج عن جميع المعتقلين ويردهم لنا منصوريين بأذن الواحد الأحد
فرج الله عنكم
وعن باقي المعتقليين وينتقم لنا من الظالميين وحسبنا الله ونعم الوكيل
هذا دفاع عن النفس
وأين محاسبة رجال اللا أمن في أنتهاكات حقوق الأنسان والتعذيب والقتل العمد
اتيك به قبل أن يرتد اليك طرفك
في غمضة عين هؤلاء هم الشباب الذين تصدوا للأمن فعندهم كل شباب النويدرات مدانون طب وتخير وقضايا حرق المازل واصابة المواطنين بل وقتلهم وما زال البحث مستمرا الفاعل مجهول ياسبحان الله
يالها من سرعة خارقة في القبض على من ألقو المولوتوف على رجال الامن في النويدرات ولا نستغرب إذا حولوا إلى القضاء صدرت الأحكام بحقهم.. و لكن نستغرب حين تصرح الحكومة بأنها ستحاسب المسؤلين عن تعذيب و قتل المعتقلين و لا نجد ذلك على أرض الواقع.. لأن المسؤلين عن تعذيب لا زالو يسرحون و يمرحون و يكافؤن أيضا.