قالت الشرطة ومصادر طبية في العراق إن أربعة تفجيرات في مناطق تسكنها أغلبية شيعية في العاصمة العراقية بغداد أسفرت اليوم الخميس عن سقوط 25 قتيلا على الأقل وإصابة العشرات. وتفجرت الأزمة السياسية التي أثارت مخاوف من تجدد الصراع الطائفي مع مغادرة آخر القوات الامريكية العراق في منتصف ديسمبر كانون الاول عندما سعى نوري المالكي رئي الوزراء العراقي الى اعتقال طارق الهاشمي النائب السني لرئيس العراق وطلب من البرلمان عزل صالح المطلك النائب السني لرئيس الوزراء.
وقالت المصادر إنه في حي الكاظمية بشمال غرب بغداد تسبب انفجار سيارتين ملغومتين في مقتل 15 شخصا على الاقل وإصابة 32 آخرين. وأضافت المصادر أن قنبلتين أخريين إحداهما وضعت في دراجة نارية متوقفة والأخرى زرعت في الطريق تسببتا في مقتل عشرة وإصابة 37 آخرين في حي مدينة الصدر الذي تسكنه أغلبية شيعية في شمال شرق بغداد. وقال ضابط شرطة في مكان الحادث بمدينة نصر طلب عدم نشر اسمه "كانت هناك مجموعة من العمال تتجمع في انتظار الحصول على فرصة عمل.
أحضر أحدهم دراجته النارية الصغيرة وأوقفها في مكان مجاور. وبعد دقائق انفجرت مما أسفر عن مقتل البعض وإصابة آخرين وإحراق بعض السيارات." وقال مراسل لرويترز إن بقع الدماء تناثرت في كل أنحاء المكان الذي انفجرت به الدراجة النارية وإن الانفجار أحدث فجوة في الأسفلت كما تناثرت أدوات البناء والأحذية. وقالت الشرطة إنها عثرت على قنبلتين اخريين وأبطلت مفعولهما. ومازال العراق يعاني من هجمات فتاكة يشنها مسلحون سنة وميليشيات شيعية بعد نحو تسع سنوات من الغزو الامريكي الذي أطاح بالرئيس العراقي الراحل صدام حسين.
وبس ذي قصتهم مو راضيين يفهمون
امس منطقة سنية اليوم منطقة شيعيه
شرط باجر تفجير في مناطق كردية و اللي عقبها مناطق مسيحيه
يلعن ابو تفكيرهم يا شيخ ..!
sadam
ولا ينفع معهم الي رجل قوي مثل صدام
هذا جهادهم
هكذا يجاهدون في سبيل الله بقتل الابرياء الفقراء المساكين , اين انت يامطلق وياهاشمي من افعال زبانيتكم ...ان حسابكم عسير عند رب عظيم
للأسف لم تعتبرو من سيدكم صدام كيف انتشلوه كالفأر من جحره
ما اقل العبر وما اقل المعتبرين