أبطل داركليب الانتفاضة الأهلاوية ليحقق انتصاره الثاني في دوري الدرجة الأولى للكرة الطائرة، إلا أنه فقط نقطة لانتهاء المباراة في الشوط الفاصل (3/2).
إذ كان داركليب قريبا من حسم المباراة بثلاثية نظيفة لكن علي الصيرفي بالذات وبروزه في الصد في الأوقات الحاسمة ساعد الأهلاوية على استعادة التوازن والعودة من بعيد، إلا أن جزئيات بسيطة لعبت دورها في ترجيح كفة داركليب بتحقيق الانتصار.
نتائج أشواط اللقاء جاءت بواقع: (25/16، 25/22، 23/25، 22/25، 18/16).
مجريات اللقاء
قدم داركليب منذ انطلاقة لمباراة بداية قوية جداً مستفيداً من توجيه الإرسال وتنظيم حوائط الصد أمام الخيارات الهجومية لدى حسين المتروك سواءً كان صادق إبراهيم أو عبدالإله عبدالله، وهذا أسفر عن أخطاء كثيرة في الجانب الأهلاوية وسط نجاح ميرزا عبدالله في الصد وأيمن وعلي خير الله في الجانب الدفاعي (10/4).
وعلى رغم أن الأهلي تمكن من تقليص الفارق بفضل تماسك حوائط الصد وأخطاء منافسه في الشق الهجومي وخصوصاً عبر علي إبراهيم بالإضافة إلى نجاح ناصر صالح في الصد (10/8)، إلا أن داركليب سرعان ما أخذ الأفضلية الكبيرة مع قوة إرسال علي إبراهيم ونجاح الثنائي محمد إبراهيم وأمين محمد في الشق الهجومي من مركزي (3 و4) (20/14).
واصل الأهلي معاناته في الشق الهجومي وهذا ساعد ميرزا عبدالله ورفاقه في تحقيق نقاط متتالية حتى حسموا الشوط (25/16).
في الشوط الثاني، تحسن الأداء الفني لدى الأهلي وهذا أدى لارتفاع المستوى الفني، إذ ركز المتروك إعداده على صادق إبراهيم مع تشغيل لمركز (3) عن طريق علي الصيرفي وعبدالإله عبدالله، فيما كان صانع ألعاب داركليب يعتمد على ميرزا عبدالله من وسط الشبكة وأمين محمد مع علي إبراهيم من الأطراف (10/10).
لكن داركليب استطاع أن يخطف نقاطا متتالية مستغلاً الإرسال الموجه على ناصر صالح ومن ثم تنظيم الصد أمام علي الصيرفي وصادق إبراهيم ومحمد مدن وهذا الثلاثي واجه صعوبة في اختراقها وخصوصاً أن ميرزا ومحمود حسن برعا في تشكيلها وأسفر ذلك عن أخطاء أهلاوية متتالية (15/10 ثم 18/11).
الأهلي تمكن من تحسين أدائه نسبياً والفضل يعود لتماسك الصد والإرسال المؤثر لصادق إبراهيم الذي وجهه على مركز (5) ما أدى لارتكاب أخطاء سهلة، لكن ميرزا حسم الشوط بكرة سريعة (25/22).
في الشوط الثالث، تكرر ما حدث في الشوط السابق، إذ كان التكافؤ هو عنوانه ولكن ليس فقط في النصف الأول من الشوط بل في الثاني أيضاً، وهذا ما جعل الجانب التنافسي كبيراً بينهما.
في البداية كان تركيز داركليب على مركز (3) كونه نقطة القوة الرئيسية إذ نجح الثنائي ميرزا عبدالله مع محمد إبراهيم في تحقيق العديد من النقاط ومعهما أيمن من مركز (4)، فيما كان صادق إبراهيم يعتبر اللاعب المخلص في الصفوف الأهلاوية (8/8).
الأهلي نجح في أخذ أفضليه نسبية مع دخول عبدالإله عبدالله وعيسى الحايكي في تحقيق النقاط وهذا أسفر عن أخطاء لدى أمين محمد (16/14)، ميرزا عبدالله أعاد التكافؤ سريعاً بفضل الصد والهجوم السريع (17/17).
دخل الشوط في سلسلة من التعادلات حتى نجح الصيرفي في إنقاذ فريقه بالصد ومن ثم ارتكب ميرزا عبدالله خطأ هجوميا جعل الشوط ينتهي لصالح رفاق صادق إبراهيم (25/23).
في الشوط الرابع، واصل الأهلاوية انتفاضته التي انتهى بها في الشوط الثالث، إذ بدأت الخيارات الهجومية تزداد أكثر مع نجاح صادق والصيرفي في الهجوم وكذلك ناصر صالح، فيما عانى داركليب من كثرة الأخطاء (12/8).
وعلى رغم أن داركليب قدم صحوة في سبيل العودة قادها التألق الدفاعي ونجاح محمد إبراهيم في الهجوم السريع ومعه أيمن هرونة إلا أن الصيرفي تألق في الوقت المناسب وسط الشبكة من خلال الصد أمام أكثر من لاعب لتبقى الأفضلية أهلاوية (19/17).
داركليب مرة أخرى نجح في تقليص الفارق من خلال الصد والهجوم من مركز (4)، لكن بروز ناصر والصيرفي استمر في النقاط الأخيرة من خلال الصد أمام أمين محمد والهجوم لينتهي الشوط أهلاوياً (25/22).
الشوط الفاصل
في الشوط الفاصل، ما حل في الأشواط الأربعة الماضية أصبح في نسخة مصغرة في الشوط الخامس، بداية قوية لداركليب بفضل الصد والتركيز على الأطراف هجومياً، فيما ارتكب الأهلي بعض الأخطاء السهلة في التغطية خصوصاً.
بعد ذلك عاد الأهلي بفضل حوائط الصد بقيادة علي الصيرفي ونجاح صادق إبراهيم في الهجوم، وعلى رغم أن داركليب ضيع على نفسه فرصة حسم الشوط بخطأ هجومي إلا أن ناصر صالح ارتكب خطأ هجوميا أنهى اللقاء لصالح داركليب (16/14).
أدار اللقاء طاقم دولي مكون من علي عبدالحميد وسامي سويد
العدد 3410 - السبت 07 يناير 2012م الموافق 13 صفر 1433هـ