يعتبر العام (2011) من أنجح الأعوام التي مرت على الاتحاد البحريني للكرة الطائرة وذلك بسبب تحقيق (4) إنجازات، وهي ذهبية دورة الألعاب الخليجية «بحرين 11»، وبطولتي العرب والخليج للناشئين، وبطولة الناشئات التي أقيمت في الكويت الشقيقة.
ولأنه عام إيجابي، ودَّ «الوسط الرياضي» أن يسلط الضوء عليه بالإضافة إلى تطلعات الاتحاد بشأن العام الجديد (2012) الذي ينتظره فيه استحقاقات كثيرة.
«الوسط الرياضي» أخذ رأي رئيس الاتحاد الشيخ علي بن محمد آل خليفة بخصوص تقييمه لعام (2011) وكذلك سبب إخفاق الاتحاد بجلب رعاة في العام الماضي والأعوام التي سبقت. فيما تم أخذ رأي أمين السر العام فراس الحلواجي بشأن التقييم العام والتطلعات في العام (2012). إليكم ما قالاه:
علي بن محمد: سعينا ولكن لم نوفق
أكد رئيس الاتحاد البحريني للكرة الطائرة الشيخ علي بن محمد أن العام الماضي يعتبر عاماً رائعاً بسبب النتائج الإيجابية التي تم تحقيقها، وأضاف «قدمنا عاما للذكرى، إذ كانت الإنجازات متنوعة وهذا أمر رائع بكل صراحة، ونظراً إلى أن ما حققنا حصلنا على وعود من قبل اللجنة الأولمبية بزيادة المخصص الخاص بالاتحاد من أجل دعم أنشطته لمواصلة درب الإنجازات وتطوير منتخبات الكرة الطائرة أكثر وأكثر».
وفي أهم محور وجه لرئيس الاتحاد وهو إخفاق رجالات الاتحاد بجلب راعٍ لمسابقات الموسم الماضي والمواسم التي سبقت أيضاً، قال: «فعلاً، لم نفلح في إيجاد راع ولهذا أسباب كثيرة، أهمها أن الشركات مبتعدة عن دعم الاتحادات وربما الأحداث التي مرت بها البحرين سبب في ذلك، إذ نحن في الاتحاد طرقنا العديد من الأبواب لكن لم نصل للهدف المنشود وهو التعاقد مع راع يعطي موسمنا زخماً أكبر». وأضاف «قبل عدة سنوات تعاقدنا مع شركة أكسم ولكن هذه الشركة لم تستمر في السوق المحلية، ولهذا فسخت تعاقدها معنا، ومنذ تلك الفترة ونحن نبحث والردود دائماً تأتي بعدم الموافقة».
وأشار علي بن محمد إلى أنهم في العام الموسم حصلوا موافقة إحدى الشركات للرعاية لكن المبلغ المقدم هزيل جداً ولا يمكن القبول به، وأضاف «المبلغ لا يفي بالغرض كلياً ولهذا فضلنا رفضه على حصوله».
وكشف علي بن محمد لـ «الوسط الرياضي» أن الاتحاد توصل تقريباً لاتفاق مع إحدى الشركات لرعاية منتخب الشواطئ للكرة الطائرة، وأضاف «الآن توصلنا لاتفاق بشأن الألبسة، وقريباً سنجتمع لمعرفة بقية تفاصيل العقد».
وختم حديثه بالقول: «حتى الآن نحن راسلنا عدة شركات بهدف الوصول لاتفاق لرعاية الموسم الذي بدأ للتو، ونسأل الله التوفيق». فراس الحلواجي: رضا تام من جهته، أبدى أمين السر العام في الاتحاد فراس الحلواجي رضاه ورضا الاتحاد بالنتائج التي تم تحقيقها من قبل المنتخبات، وقال: «حققنا تنوع رائع هذا العام، إذ توجنا بأربعة ألقاب من أصل (5) شاركنا فيها وهذه نسبة ممتازة جداً من دون شك».
وأضاف «على صعيد المنتخب الأول أثبتنا أننا قوة كبيرة وأن هذا الجيل رائع وذهبي فعلاً، فعلى رغم عدم تحقيقنا لشيء في العربية لأسباب عديدة أبرزها القرعة، أما منتخب الناشئين فهو القاعدة الأساس... فقد حقق لقبين وقدم مستويات طيبة تجعلنا نتفاءل خيراً بهذا الجيل، وفي السيدات تمكنت ناشئاتنا من تحقيق الذهب، وكل هذا يدل أن وجود تنوع قادنا لتحقيق كل هذه الإنجازات».
وأشار الحلواجي أنهم كانوا يتمنون أن يكون ختام العام مسكاً لكن ذلك لم يحدث - في إشارة للبطولة العربية .
وأوضح الحلواجي أن منتخب الشواطئ كان كعادته في المنصة وحقق فضية العربية وبرونزية الألعاب العربية، بالإضافة إلى برونزية الخليج ووصل للتصفيات النهائية لأولمبياد لندن، وأضاف «طبعاً طموحنا الذهب، ولكن هذه النتائج في ضل الظروف التي مر فيها المنتخب تعتبر إيجابية للغاية وخصوصاً أن يضم وجوه جديدة».
وعن تطلعات الاتحاد للعام الجديد، قال: «لدينا أمنيات ورغبات كبيرة... أبرزها أن نواصل تحقيق الإنجازات وخصوصاً أن هناك استحقاقات كثيرة لمختلف المنتخبات، بالإضافة نتمنى أن تكون المسابقات قوية حتى تعود المدرجات من جديد».
وأضاف «لجنة المسابقات وضعت إستراتيجية جديدة بهدف تطوير المنتخبات، وتم مناقشتها في مجلس الإدارة ورفعها بعد ذلك إلى اللجنة الأولمبية، وبإذن الله سنحصل على الموافقة عليها لأن هناك وعودا بهذا الشأن».
واستمر الحلواجي قائلا: «الملعب سيكون الحكم بالنسبة للمنتخب الأول، إذ هناك رغبة بضم عناصر جديدة مع الحفاظ على الركائز الأساسية حتى لا نقع في المحظور ونفقد استمراريتنا في المنافسة على مختلف الألقاب».
وختم حديثه بالتأكيد على ما قاله رئيس الاتحاد بشأن الرعاة، وقال: «لو أريك كم عدد المراسلات بيننا وبين الشركات لتعجبت من ذلك، إلا أننا لم نحصل على موافقة إحدى هذه الشركات... والمساعي لازالت جارية»
العدد 3410 - السبت 07 يناير 2012م الموافق 13 صفر 1433هـ