واصل فريق البسيتين نتائجه الإيجابية بفوزه الثاني على التوالي والذي حققه على حساب فريق المنامة بهدفين مقابل هدف في المباراة التي جمعتهما مساء أمس على الاستاد الوطني في ختام مباريات الجولة الخامسة لدوري فيفا للدرجة الأولى لكرة القدم.
ورفع البسيتين رصيده إلى 10 نقاط متساوياً مع الأهلي بنفس الرصيد في المركز الثاني وبفارق 5 نقاط عن الرفاع المتصدر، فيما تعرض فريق "التاج" المنامي لخسارته الثالثة على التوالي ليظل على رصيده 4 نقاط ليتراجع إلى المركز الثامن.
وظهر فريق "السفينة الزرقاء" بصورة أفضل من مباراته السابقة أمام النجمة واستحق العبور بالنقاط الثلاث بعدما كان الأفضل وسيطر على غالبية فترات المباراة وكان الأكثر هجوماً وخلقاً للفرص على مدار الشوطين وتوج ذلك بتسجيل هدفيه اللذين سجلا بتوقيع المدافع البرازيلي فابيو في الدقيقة 44 من الشوط الأول ثم عيسى غالب في الدقيقة 48.
ووضحت أفضلية البسيتين منذ الشوط الأول وتحديداً بعد مرور الدقائق العشر الأولى، إذ نظم صفوفه ونشط وخصوصاً في منطقة الوسط عبر تحركات النشط هشام منصور وعيسى غالب وخالد عمر ومساندة من الظهيرين حمد السبع، وسيطر على منطقة المناورات لكن فعاليته الهجومية لم تكن بالصورة المطلوبة وكانت أبرز محاولاته كرة مهاجمه الدولي الصاعد سامي الحوسني ثم رأسية مهاجمه الأسمراني محمد سلطان التي أبعدها مدافع المنامة من على خط المرمى، ثم كرة تحولت بالخطأ من لاعب المنامة علي نيروز باتجاه مرماه وصدها القائم.
وكانت تلك المحاولات مؤشراً إلى هدف في الطريق جاء بالفعل في الدقيقة قبل الأخيرة من الشوط الأول أثر كرة عرضية مررها بإتقان هشام منصور أرضية في قلب منطقة جزاء المنامة لتجد المدافع البرازيلي المتقدم فابيو وسط غياب التغطية الدفاعية ليحولها بسهولة في المرمى.
وواصل البسيتين أفضليته في الربع الساعة الأولى من الشوط الثاني وفرض سيطرته الميدانية وأظهر نزعته الهجومية فضاعت فرصة من محمد يعقوب وهو أمام المرمى وكذلك كرة من الحوسني الذي تحرك بعيداً عن الرقابة ليصنع كرة عرضية على رأس عيسى غالب ليلعبها بسهولة في الشباك المنامية معلناً الهدف الثاني.
ومال أداء البسيتين إلى التراجع بعد هدفه الثاني من أجل المحافظة على تقدمه والاعتماد على الكرات المرتدة التي لم تشكل خطورة كبيرة.
"المنامة" ونتائج متذبذبة
في المقابل، واصل فريق التاج المنامي عروضه ونتائجه المهزوزة في الدوري على رغم ما يضمه من لاعبين جيدين ليظل في موقعه المتأخر الذي يتطلب وقفة لتصحيح وضع الفريق الذي لا يناسب إمكاناته وطموحاته.
وكان المنامة ظهر بصورة نشطة في الدقائق الأولى التي سعى من خلالها مباغتة البسيتين ووصل إلى مرماه مرتين لكنه لم يستثمرهما جيداً قبل أن يتراجع مستواه وخصوصاً على صعيد خطي الوسط والهجوم اللذين كانا في حال غياب تام وتحمل خط دفاعه العبء الأكبر.
وعجز المنامة عن تشكيل هجمات فعالة على مرمى البسيتين إذ لم يكن هناك أي حضور لثنائي الهجوم مسعود قمبر ومحمود جاسم اللذين افتقدا إلى الكرات والمساندة من خط الوسط علي نيروز وعلي سعيد الشهابي وعيسى موسى.
ولم يتغير حال الفريق المنامي كثيراً في الشوط الثاني فلجأ مدربه الوطني خالد تاج لإجراء تبديلات لتغيير حال فريقه بإشراك المخضرم حميد درويش والشاب مجتبى محمد، لكن بدا واضحاً إن الفريق لم يجد الحلول والقدرة على إحداث الفعالية الهجومية فمالت محاولاته إلى الفردية أكثر من الجماعية ما صعّب مهمته حتى الدقائق الأخيرة التي أفرزت هدف التقليص المنامي من محمود جاسم في الدقيقة الأخيرة دون أن تنقذ الفريق من الخسارة
العدد 3412 - الإثنين 09 يناير 2012م الموافق 15 صفر 1433هـ