العدد 3415 - الخميس 12 يناير 2012م الموافق 18 صفر 1433هـ

ويكيبيديا إكسترا : حصن بابليون ومدينة الجند العرب

يقع حصن بابليون الآن في القاهرة القبطية عند محطة مار جرجس لمترو الأنفاق وكان الإمبراطور تراجان قد أمر ببنائه في القرن الثاني الميلادي في عهد الاحتلال الروماني لمصر وقام بترميمه وتوسيعه وتقويته الإمبراطور الروماني أركاديوس في القرن الرابع بحسب رأى العلامة القبطي مرقص سميكة باشا. وقلعة تراجان هذه غير القلعة القديمة التي ذكرها إسترابو المؤرخ وكان موقعها إلى الجنوب من قصر الشمع بالقرب من دير بابليون الحالي. يلاحظ أنه استعمل في بنائه أحجاراً أخذت من معابد فرعونية وأكملت بالطوب الأحمر مقاسه 30/20/15 سم ولم يبقَ من مباني الحصن سوى الباب القبلي يكتنفه برحان كبيران - وقد بنى فوق أحد البرجين الجزء القبلي منه الكنيسة المعلقة - كما بنى فوق البرج الذي عند مدخل المتحف القبلي كنيسة مار جرجس الروماني للروم الأرثوذكس (الملكيين)، أما باقي الحصن وعلى باقي السور في بعض أجزائه من الجهة الشرقية والقبلية والغربية بنيت الكنائس - المعلقة - وأبوسرجة - ومار جرجس - والعذراء قصرية الريحان - ودير مار جرجس للراهبات - والست بربارة - ومعبد لليهود. في 641م سقط حصن بابليون في يد عمرو بن العاص بعد حصار دام نحو سبعة أشهر وكان سقوطه إيذاناً بدخول الإسلام في مصر. اختار ابن العاص مكاناً صحراوياً يعتبر عسكرياً موقعاً استراتيجياً شمال حصن بابليون وأقام فيه مدينة الفسطاط فوق عدة تلال يحدوها جبل المقطم شرقاً وخلفه الصحراء التي يجيد فيها العرب الكر والفر والحرب والنيل غرباً ومخاضة بركة الحبش جنوباً وهما مانعان طبيعيان

العدد 3415 - الخميس 12 يناير 2012م الموافق 18 صفر 1433هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً