العدد 3423 - الجمعة 20 يناير 2012م الموافق 26 صفر 1433هـ

غينيا وليبيا يقصان الشريط والسنغال تواجه زامبيا

كأس الأمم الإفريقية تنطلق اليوم بغياب البطل مصر

باتا (غينيا الاستوائية) - د ب أ 

20 يناير 2012

يرفع منتخبا غينيا الاستوائية وليبيا الستار اليوم (السبت) عن فعاليات بطولة كأس الأمم الافريقية الثامنة والعشرين لكرة القدم عندما يلتقيان في المباراة الافتتاحية للبطولة على استاد مدينة باتا. ويقف الفارق الكبير في التاريخ والخبرة لصالح المنتخب الليبي الذي سبق له الفوز بالمركز الثاني في البطولة عندما استضافت بلاده النهائيات العام 1982 وإن كانت المشاركة الحالية هي الثالثة له فقط في النهائيات. بينما يقف عاملا الأرض والجمهور في صالح منتخب غينيا الاستوائية التي تستضيف بلاده البطولة للمرة الأولى في التاريخ علما بأنها تستضيف البطولة بالتنظيم المشترك مع جارتها الغابون.

وعلى رغم مشاركة المنتخب الليبي في البطولة مرتين سابقتين، قد تكون مباراة اليوم نقطة الانطلاق الحقيقية للفريق في تاريخ بطولات كأس الأمم الافريقية بعدما أطاحت الثورة الليبية في العام الماضي بنظام الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي ليكون العام 2012 بداية لصفحة جديدة في حياة الليبيين. ومع هذه الصفحة الجديدة، يأمل المنتخب الليبي في وضع لمساته بالبطولة الافريقية وكتابة السطور الأولى في تاريخ كرة القدم الليبية بعد الثورة.

ويدرك المنتخب الليبي أن مباراة اليوم تعني الكثير بالنسبة له فيما يتعلق بالقدرة على المنافسة في البطولة الحالية وخصوصا أن الفريق ينتظر مواجهتين أخريين في البطولة أكثر صعوبة من المباراة الافتتاحية، إذ تضم المجموعة أيضا منتخبي زامبيا والسنغال صاحبي الخبرة الكبيرة بالبطولات الافريقية. ويمتلك المنتخب الليبي الخبرة والإمكانات الفنية والبدنية التي تؤهله لاجتياز عقبة المباراة الافتتاحية والتغلب على منتخب غينيا الاستوائية في عقر داره.

ولم يكن أكثر المتفائلين يتوقع تأهل المنتخب الليبي إلى النهائيات بعدما تزامنت مسيرته في التصفيات مع أحداث الثورة في بلاده وما تبعها من نقل مبارياته في التصفيات إلى خارج ليبيا. ولكن المنتخب الليبي، الذي خاض 5 من مبارياته الست في التصفيات خارج ملعبه، نجح في حجز مقعده بجدارة في النهائيات التي يبدأ مسيرته فيها اليوم بلقاء «السهل الممتنع».

وفي المقابل، ستكون مباراة اليوم هي ضربة البداية لتاريخ منتخب غينيا في كأس الأمم الافريقية التي يشارك فيها للمرة الأولى. ويأمل أصحاب الأرض في بداية قوية لهم بالبطولة ولكنهم يدركون أيضا أن المباريات الافتتاحية طالما شهدت مفاجآت عدة ضد أصحاب الأرض كما يدركون جيدا قوة المنتخب الليبي الذي يتميز بالعناد والجدية في الأداء إضافة لمهارات لاعبيه. وتتشابه ظروف الفريقين إلى حد كبير قبل مباراة اليوم إذ يعتمد كل من الفريقين على مدرب برازيلي على رغم اختلاف خبرة كل من المدربين وكذلك مسيرة كل منهما مع فريقه إذ يقود المنتخب الليبي المدرب البرازيلي ماركوس باكيتا الذي سبق له تدريب العديد من الفرق من بينها فلامنغو وفلومينينزي البرازيليين والشباب الإماراتي والغرافة القطري والهلال السعودي والمنتخب السعودي.

وقاد باكيتا المنتخب الليبي إلى مسيرة رائعة في التصفيات ويأمل في تتويجها بعروض ونتائج طيبة في النهائيات. وفي المقابل، يتولى المدرب البرازيلي جيلسون باولو قيادة منتخب غينيا الاستوائية ولكن المهمة أسندت إليه في ظروف عصيبة للغاية بعدما استقال المدرب الفرنسي هنري ميشيل من تدريب الفريق في الشهر الماضي لتتوقف استعدادات باولو مع الفريق على أيام قليلة قبل خوض غمار هذه البطولة الصعبة. كما يتشابه الفريقان كثيرا في أن كلا منهما لا يضم العديد من المحترفين في أوروبا مثلما هو الحال في معظم المنتخبات الافريقية ولكنهما يعتمدان في المقام الأول على اللاعبين الناشطين بالدوري المحلي أو المحترفين في أندية افريقية أخرى مع عدد قليل للغاية من المحترفين بأوروبا.


السنغال × زامبيا

تستهل السنغال حملتها لإحراز أول ألقابها في كأس الأمم الافريقية، بقمة نارية هي الأولى في النسخة الحالية أمام زامبيا التي لا يختلف هدفها عن أسود التيرانغا وتتطلع بدورها للتتوّيج بالكأس للمرة الأولى أيضاً، وذلك عندما يلتقي المنتخبان اليوم (السبت)، في إطار الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى.

وهي المرة الخامسة التي يلتقي فيها المنتخبان في الكأس القارية وتميل الكفة إلى زامبيا التي فازت مرتين وبنتيجة واحدة 1/صفر في الدور الثاني لنسختي 1990 في الجزائر و1994 في تونس عندما خسرت زامبيا النهائي أمام نيجيريا، فيما كان الفوز حليف السنغال مرة واحدة وبالنتيجة ذاتها في الدور الأول لنسخة 2002 في مالي. وانتهت المباراة الخامسة بالتعادل صفر/صفر في الدور الأول العام 1990 في الجزائر.

والتقى المنتخبان 9 مرات بينها 4 مرات في تصفيات كأس العالم وفازت السنغال مرتين مقابل خسارة واحدة وتعادل واحد. عموماً، يتعادل المنتخبان في الانتصارات برصيد 3 لكل منهما وانتهت 3 مباريات بالتعادل.

ونظرياً، تبدو السنغال الأوفر حظاً لحصد النقاط الثلاث بالنظر إلى مشوار الرائع في التصفيات والذي حجزت به بطاقتها عن جدارة واستحقاق بفارق 5 نقاط أمام الكاميرون صاحبة 4 ألقاب قارية

العدد 3423 - الجمعة 20 يناير 2012م الموافق 26 صفر 1433هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً