أعلنت وزارة الخارجية الأميركية اليوم (الجمعة) أن قرار إنهاء سحب القوات الفرنسية المقاتلة في أفغانستان قبل عام مما هو متوقع اتخذ "بالتشاور" مع الولايات المتحدة.
وكان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أعلن قبيل ذلك أن عودة القوات الفرنسية المقاتلة إلى البلاد ستنتهي اعتباراً من نهاية 2013، أي قبل عام مما كان متوقعاً أصلاً، أي نهاية 2014 بحسب ما قرر الحلف الأطلسي.
وأشارت فيكتوريا نولاند المتحدثة باسم الخارجية الأميركية إلى أن هذا القرار "كان يمكن أن يكون أشد"، لكنها قالت إنه ثمرة "جهد بذل بالتنسيق والتشاور" مع الولايات المتحدة.
وبات الجدول الزمني لانسحاب حوالي 3600 جندي فرنسي لايزالون ينتشرون على الأراضي الأفغانية، ينص على عودة ألف جندي إلى فرنسا خلال العام 2012، مقابل 600 في المشروع السابق، كما أوضح ساركوزي في تصريح صحافي مع نظيره الأفغاني حميد كرزاي.
وأوضح الرئيس الفرنسي أن فرنسا "ستطلب من الحلف الأطلسي التفكير في أن يتولى الجيش الأفغاني كافة المهام القتالية العائدة للحلف الأطلسي خلال العام 2013".
وكان الموعد النهائي الذي حدده التحالف حتى الآن لنقل المسؤوليات الأمنية إلى القوات الأفغانية هو العام 2014.