قال وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي في مقابلة أذيعت اليوم (الجمعة) إن العرب لن يوافقوا على التدخل العسكري الأجنبي في سورية، مؤكداً أن السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة يتمثل في خطة السلام العربية.
وقال الأمين العام للجامعة العربية في وقت سابق انه سيقدم للسفراء في مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة مع رئيس الوزراء القطري خطة السلام العربية لإنهاء الحملة الأمنية العنيفة التي تشنها السلطات السورية على معارضيها لإخماد الاحتجاجات المناهضة للحكومة المستمرة منذ عدة أشهر.
وقال بن علوي لقناة العربية إن الجامعة العربية لن تسمح بالتدخل العسكري الأجنبي في سورية، وان هذا الأمر ليس مطروحاً للنقاش. وأضاف أن الجامعة العربية هي القناة الوحيدة التي يمكنها أن تجمع الطرفين من أجل إنهاء هذه الأزمة على أساس قرار يتفق عليه الجانبان، وان هدف الجامعة العربية هو إخراج سورية من هذه الأزمة من خلال خطة وآلية عربية.
ويشبه اقتراح الجامعة العربية الأخير مبادرة قدمها مجلس التعاون الخليجي بخصوص اليمن ويتضمن إقناع الرئيس السوري بشار الأسد بتسليم السلطة إلى نائبه وتشكيل حكومة وحدة وطنية تمهيداً لإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية مبكرة.
وقال بن علوي إن الخطة العربية تشبه المبادرة الخليجية بخصوص اليمن. وأشار إلى أن المبادرتين لن تكونا متشابهتين بسبب الاختلاف في المشكلة بين سورية واليمن.
وأضاف أن مجلس التعاون الخليجي يعتقد أن مبادرته نجحت في إنهاء الأزمة اليمنية، لكن المشكلة في سورية ليست مشابهة لمشكلة اليمن. ومضى يقول إن المعارضة الشرعية في اليمن تعمل مع الحكومة على إيجاد حل، لكن المعارضة في سورية منقسمة ولا تبحث عن حلول.
وقال إنه يرى أن الحكومة السورية - على الرغم من تعاونها مع الجامعة العربية - لا تقبل كثيراً من قرارات الجامعة.
كلامك صح
صح لسانك يا بن علوي، ادا المسألة السورية دخلت مجلس الأمن، بتتعقد اكثر.لتدرون لو الدول العربية تاخد برأي سلطنة عمان، جان المشاكل انحلت.