العدد 3437 - الجمعة 03 فبراير 2012م الموافق 11 ربيع الاول 1433هـ

البشير: السودان أقرب إلى الحرب مع الجنوب

واشنطن تندد بغارات الجيش السوداني ضد المدنيين

قال الرئيس السوداني عمر البشير أمس الجمعة (3 فبراير/ شباط 2012) إن السودان أصبح أقرب إلى الحرب منه إلى السلام مع جنوب السودان.

وقال البشير خلال حوار عرضه التلفزيون الرسمي: «الأجواء الآن مع الجنوب اقرب إلى أجواء الحرب من السلام».

وجاءت تصريحات البشير بعد أن حذر رئيس جنوب السودان سلفا كير الخميس من أن النزاع يمكن أن يتجدد إذا لم تفض مفاوضات النفط المريرة مع الخرطوم إلى اتفاق يعالج قضايا رئيسة أخرى ومن بينها منطقة ابيي المتنازع عليها.

وقال إن «اتفاقاً يمكن أن نفكر بتوقيعه ينبغي أن لا يركز فقط على الأزمة النفطية، وإنما أن يكون شاملاً يغطي كل المسائل العالقة».

وزاد من التوتر عدم ترسيم الحدود التي يقطع بعضها حقول النفط، إضافة إلى الاتهامات المتبادلة بدعم كل طرف للمتمردين ضد الطرف الآخر.

واتهم البشير جوبا بوقف انتاج النفط في محاولة لاسقاط حكومة الخرطوم. وقال أيضاً إن نظيره الجنوبي سلفا كير رفض التوصل لاتفاق بشأن مدفوعات مرور النفط في اجتماع الأسبوع الماضي عقد على هامش قمة الاتحاد الافريقي في أديس ابابا. واضاف ان الجنوب لم يوقع على الاتفاق ولن يوقع، مشيراً الى ان الخرطوم تستحق 74 ألف برميل يومياً من النفط الجنوبي.

ونددت الولايات المتحدة أمس الأول الخميس بالغارات التي اعتبرتها «غير مقبولة وغير مقبولة» ضد المدنيين من جانب الجيش السوداني في مناطق جنوب كردفان والنيل الأزرق حيث تستعر المعارك منذ الصيف بين المتمردين والجيش.

وأبدى المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني عن «قلقه الشديد» إزاء المعارك بين هاتين الولايتين في السودان داعياً حكومة الخرطوم إلى ضمان «وصول إنساني فوري ومن دون شروط» إلى المدنيين.

وأشار المتحدث في بيان إلى أن «الولايات المتحدة تندد بشدة بالغارات التي تشنها القوات المسلحة السودانية على المدنيين في جنوب كردفان والنيل الأزرق».

وأضاف المتحدث أن «الهجمات الجوية على المدنيين غير مبررة وغير مقبولة. هكذا هجمات تمثل انتهاكاً للقوانين الدولية وتفاقم الأزمة الحالية في هاتين المنطقتين».

وحذر من مخاطر مجاعة جراء النزاع الدائر حالياً. وتستعر المعارك منذ الصيف في جنوب كردفان الولاية النفطية الوحيدة في السودان منذ انفصال جنوب السودان.

وفي النيل الأزرق وهي ولاية ثانية واقعة عند الحدود الجديدة، إذ يسعى الحكم في الخرطوم إلى فرض سلطته في حين قاتل قسم من سكان هاتين الولايتين إلى جانب السودانيين الجنوبيين خلال الحرب الأهلية بين الشمال والجنوب (1983 - 2005). وبحسب الأمم المتحدة فإن مئات آلاف الأشخاص نزحوا أو تضرروا بشكل كبير جراءً هذا النزاع

ولفت لاجئون إلى حالات نقص في المواد الغذائية عند مستويات «خطيرة» في المناطق التي يسيطر عليها المتمردون

العدد 3437 - الجمعة 03 فبراير 2012م الموافق 11 ربيع الاول 1433هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً