يقدر عدد الصور الرقمية التي يتم التقاطها حول العالم في الثانية الواحدة بآلاف الصور.
وفي حين أن بعض هذه الصور تعبر عن ذكرى شخصية، إلا أن البعض الأخرى ينطوي على فرصة اقتصادية لتحقيق الربح.وأصبح الآن من السهل بالنسبة لهواة التصوير تحقيق بعض المكاسب من الصور التي يلتقطونها حتى لو كانت هذه الصور لحفل تكريم بسيط. ولكن هذا المكسب لا يأتي بنفس سهولة الضغط على مفتاح التصوير في الكاميرا، حيث أن العديد من وكالات التصوير حول العالم تضع معايير مختلفة لنوعية وجودة الصور التي تحتاجها.
وتقتسم وكالات التصوير التي تعرض الصور للبيع على شبكة الانترنت الربح مع المصورين الذين يلتقطون هذه الصور. وقد يقتصر مبلغ الربح في بعض الأحيان على بضع سنتات، ولكن يرتفع في العادة إلى عدة يورهات، ويمكن أن يصل المكسب أحيانا إلى مبالغ أعلى بكثير.ومن أكبر وكالات التصوير التي تعمل في هذا المجال، وكالة التصوير الكندية «أي ستوكفوتو» التي صارت تابعة لوكالة «جيتي إيمادج» للتصوير منذ عام 2006، وهي بدورها واحدة من أكبر وكالات التصوير حول العالم.
ويقول مدير وكالة «أي ستوكفوتو» في برلين ستيف أولي شوبرت: إن «الفكرة الأصلية في غاية البساطة، وهي إتاحة منصة عالمية للمصورين المحترفين والهواة لعرض أعمالهم».
ويوضح شوبرت، أن قيمة الرسوم الأساسية للحصول على الصور بشكل غير حصري تصل إلى 15 بالمئة من سعر بيع الصور، ومن الممكن أن ترتفع هذه النسبة إلى 45 بالمئة حسب الصفقة التي يتم إبرامها.وتمتلك وكالة تصوير «فوتوليا» ومقرها مدينة نيويورك الأميركية قاعدة بيانات تضم 14 مليون صورة.
ويقول مدير التسويق في الوكالة مورات إيريميل: إن «فوتوليا تتيح فرصة جيدة للأشخاص الذين يريدون بعض المال بجانب بعض التقدير لمهاراتهم في التصوير وإمكانية نشر أعمالهم في وسائل الإعلام».
وتتراوح قيمة رسوم الحصول على الصورة بشكل غير حصري من وكالة فوتوليا ما بين 20 إلى 46 بالمئة من قيمة الصورة، وقد تصل في الصفقات الخاصة إلى ما بين 35 إلى 63 بالمئة.ويوجد حاليا العشرات من وكالات التصوير التي تعمل في هذا المجال مثل «دريمزتايم» و»أباوت بكسل» و»بانثر ميديا» وغيرها
العدد 3438 - السبت 04 فبراير 2012م الموافق 12 ربيع الاول 1433هـ