يعكف علماء الزراعة في المعهد الدولي للأبحاث عن الرز في الفلبين منذ العام 2008 على تطوير عملية التركيب الضوئي للرز الذي يحتوي على 98 في المئة من الكربون في تكوينه، إلى نوع جديد من التركيب الضوئي ما يساعد على زيادة إنتاجه ومقاومته للتغيرات البيئية التي يتعرض لها، من الفيضانات والجفاف وملوحة التربة وارتفاع درجات الحرارة بنسبة 50 في المئة، لتلبية التحدي الغذائي في العام 2050 والذي سيصل فيه عدد السكان إلى 9 مليارات شخص.
كما أن زراعة هذا النوع من الرز تساعد على تغذية مليار شخص، حيث إن كل مليار شخص إضافي يحتاج إلى 100 مليون طن رز زيادة. يذكر أن الإنتاج العالمي للرز غير المقشور بلغ 700 مليون طن في العام 2010، ما يعادل 466 مليون طن مقشر وتم تبيضه، وتنتج آسيا 90 في المئة من إجمالي الإنتاج. والدول الأساسية في زراعة الرز، هي الصين والهند وإندونيسيا
العدد 3438 - السبت 04 فبراير 2012م الموافق 12 ربيع الاول 1433هـ