اعترضت مجموعة القرصنة الإلكترونية الدولية (أنونيموس) مؤخراً مكالمة بين مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (إف بي آي) والشرطة البريطانية (سكوتلانديارد) ووضعت نصها على الإنترنت مما سبب حرجاً لكل من وكالتي تطبيق القانون البريطانية والأميركية. وأكدت (إف بي آي) حدوث القرصنة وقالت إنها بدأت تحقيقاً جنائياً. وقال متحدث باسم (إف بي آي) إن المعلومات كانت تتعلق بضباط تطبيق القانون فقط «وتم الحصول عليها بشكل غير قانوني». وأضاف «إن تحقيقاً جنائياً يجرى حالياً لتحديد المسئولين عن المتسبب في ذلك ومحاسبتهم»
العدد 3438 - السبت 04 فبراير 2012م الموافق 12 ربيع الاول 1433هـ