العدد 3449 - الأربعاء 15 فبراير 2012م الموافق 23 ربيع الاول 1433هـ

ألف فلسطيني يتظاهرون عند مدخل قاعدة إسرائيلية في الضفة الغربية

قيادات حماس «المعنية بصناعة القرار» متمسكة باتفاق الدوحة

ذكر شهود عيان ومصور وكالة «فرانس برس» إن حوالى ألف شاب وشابة تظاهروا أمس الأربعاء (15 فبراير / شباط 2012) عند مدخل معسكر عوفر العسكري الإسرائيلي، تضامناً مع معتقل فلسطيني يمضي يومه الستين مضرباً عن الطعام.

وحسب شهود فإن الشبان المتظاهرين ألقوا حجارة باتجاه أفراد الجيش الإسرائيلي الذين يحرسون المدخل. ورد أفراد الجيش بإطلاق الأعيرة المطاطية والغاز المسيل للدموع، ما أدى إلى إصابة عدد من المتظاهرين.

وكانت حركة الشبيبة الطلابية التابعة لحركة «فتح»، في الجامعات الفلسطينية، ونادي الأسير الفلسطيني واللجنة العليا للدفاع عن الأسرى الفلسطينيين دعوا إلى هذه التظاهرة أمام معسكر عوفر تضامناً مع المعتقل الفلسطيني، خضر عدنان الذي يمضي يومه الستين مضرباً عن الطعام احتجاجاً على وضعه في الاعتقال الإداري لمدة أربعة شهور.

ونصبت خيام أمام مقار الصليب الأحمر الدولي في مختلف المدن الفلسطينية، للتضامن مع عدنان، حسب ما أوضح رئيس الهيئة العليا للدفاع عن الأسرى، أمين شومان.

وقال شومان لوكالة «فرانس برس» إن «الفعاليات التضامنية مع الأسير خضر ستتواصل يوم غد الخميس والجمعة، إلى أن يتم إطلاق سراحه».

وأعربت أوساط فلسطينية عن تخوفها من وقوع مكروه للمعتقل عدنان، الذي يرقد في مستشفى داخل إسرائيل، وكان وزير شئون الأسرى، عيسى قراقع قال في حديث سابق من أن «تنفجر الأمور داخل السجون وخارجها إذا وقع مكروه للأسير عدنان».

وسمحت إسرائيل أمس (الأربعاء) لعائلة المعتقل عدنان بزيارته في مستشفى زيف في صفد، حسبما أعلن وزير الشئون المدنية في السلطة الفلسطينية، حسن الشيخ، إلا أن نادي الأسير الفلسطيني نقل أمس عن طبيب من منظمة حقوقية زار المعتقل عدنان وقام بفحصه، إن خضر عدنان يواجه «خطر الموت بشكل فجائي، نتيجة الصوم الكامل لأكثر من خمسين يوماً».

على الصعيد السياسي، قلل عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» الفلسطينية، عباس زكي أمس من «الاعتراضات» داخل «حماس» من تشكيل حكومة التوافق الوطني برئاسة محمود عباس، مؤكدة أن القيادات «المعنية في الحركة» متمسكة بهذا القرار.

ونفى القيادي في فتح أن يكون في قيادات حماس «المعنية بصناعة القرار» اعتراض على اتفاق الدوحة أو على جمع الرئيس الفلسطيني، محمود عباس بين منصبي رئاسة الحكومة والسلطة الفلسطينية. وقال زكي لوكالة «فرنس برس» بمناسبة زيارته للجزائر «هناك بعض الاعتراضات من حماس لكنها ليست ذات وجاهة، لأن التيار المركزي في «حماس» وكل التصريحات من كبار المسئولين المعنيين بصناعة القرار مع اتفاق الدوحة». وذكر بأن محمود عباس «محل توافق» بين كل الأطراف «ليقود مرحلة إعادة بناء غزة».

واتفقت حركتا «فتح» و»حماس» أخيراً في الدوحة على أن يتولى رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس رئاسة حكومة انتقالية توافقية تشرف على إجراء انتخابات وسط تأكيد الطرفين المضي قدماً لإنهاء الانقسام الفلسطيني.

وأكد زكي أنه «إذا خلصت النوايا فإنه قبل نهاية شهر فبراير/ شباط سيكون هناك حكومة ويتم تحديد موعد الانتخابات، على ضوء استعدادات اللجنة المركزية (لفتح) واستكمال التسجيلات».

ودعا القيادي في حركة «حماس» إسماعيل رضوان أمس الأول الرئيس الفلسطيني، محمود عباس إلى تشكيل حكومة التوافق وفق ما جاء في اتفاقي القاهرة والدوحة. وقال إن «حماس» موحدة في مواقفها وملتزمة بإعلان الدوحة»، موضحاً أن التشكيك في مواقف الحركة وتأجيل انعقاد الإطار القيادي (لمنظمة التحرير) والتلكؤ في تشكيل حكومة التوافق هو محاولة للتهرب من الاتفاق وعدم الجدية في تنفيذه»

العدد 3449 - الأربعاء 15 فبراير 2012م الموافق 23 ربيع الاول 1433هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً