العدد 3449 - الأربعاء 15 فبراير 2012م الموافق 23 ربيع الاول 1433هـ

أحمدي نجاد يأمر ببناء أربعة مفاعلات أبحاث جديدة

أمر الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أمس الأربعاء (15 فبراير/ شباط 2012) ببناء أربعة مفاعلات أبحاث جديدة لإنتاج نظائر مشعة لمرضى السرطان على ما نقل التلفزيون الرسمي.

وقال أحمدي نجاد: «استجابة لحاجات البلاد، ابنوا هذه المفاعلات في مواقع مختلفة لتأمين متطلبات الأبحاث والنظائر المشعة التي تحتاجها البلاد» لمرضى السرطان. وتملك إيران مفاعل أبحاث بقدرة 5 ميغاواط بناه الأميركيون قبل الثورة الإسلامية في العام 1979 في طهران. وهي تبني مفاعلاً آخر للأبحاث بقدرة 40 ميغاواط في آراك (وسط) لإنتاج البلوتونيوم من أجل الأبحاث الطبية.

كما أعلن أحمدي نجاد أن بلاده شغلت ثلاثة آلاف جهاز طرد مركزي إضافي في إطار نشاطها لتخصيب اليورانيوم، وذلك في كلمة كشف فيها عن تطور البرنامج النووي الإيراني.

وقال في كلمة بثها التلفزيون الرسمي «كانت حوالى ستة آلاف ألة طرد تعمل، وأضيف إليها ثلاثة آلاف. اليوم باتت تسعة آلاف» آلة طرد مركزي.

وأكدت إيران الأربعاء أنها شغلت جيلاً جديداً من آلات الطرد المركزي في منشأة نطنز ستسرع نشاطاتها في تخصيب اليورانيوم إلى حد كبير.

وأعلن رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية، فريدون عباس دواني الأربعاء «اليوم نشهد تشغيل أول مجموعة من أجهزة الطرد المركزي هذه التي لها قدرة تخصيب أقوى بمعدل ثلاث مرات» من الأجهزة السابقة. وأضاف «هذا رد قوي على كل عمليات التخريب التي قام بها الغربيون».

وأشارت وكالة أنباء «فارس» إلى أن الأجهزة الجديدة مصنوعة من ألياف الكربون ومنتجة محلياً.

ولم يذكر تقرير الذي بثه التلفزيون الإيراني افتتاح موقع «فوردو» الجديد لتخصيب اليورانيوم في محافظة قم و الذي كان من المتوقع أن يكون ضمن المشاريع التي سيفتتحها الرئيس الإيراني.

وفي السياق نفسه، أفادت قناة «العالم» الإيرانية الناطقة باللغة العربية الأربعاء أن كبير المفاوضين الإيرانيين في الملف النووي، سعيد جليلي رد على رسالة وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي، كاثرين أشتون المتعلقة باقتراح استئناف المفاوضات مع مجموعة 5 1.

وقالت المحطة إن «رسالة سعيد جليلي سلمت إلى مكتب كاثرين أشتون ويرحب فيها باستعداد مجموعة 5 1 للعودة إلى المفاوضات بهدف إحراز تقدم جوهري نحو المزيد من التعاون».

من جانبها، قالت متحدثة باسم مسئولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي أمس إن الاتحاد تسلم رد إيران على عرض قدمه في أكتوبر/ تشرين الأول لإجراء مفاوضات بشأن برنامجها النووي. وقالت مايا كوسيانسيتش إن الاتحاد يدرس الرسالة الإيرانية ويتشاور مع الولايات المتحدة وروسيا والصين وشركاء آخرين بشأن كيفية الرد.

على صعيد آخر، أفادت وسائل الإعلام الإيرانية الأربعاء أنه تمت «دعوة» ستة سفراء لدول أوروبية في طهران إلى وزارة الخارجية بعد قرار الاتحاد تطبيق حظر تدريجي على الصادرات النفطية الإيرانية.

وقالت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية إن مدير دائرة أوروبا الغربية في الوزارة، حسن طاجيك استقبل سفراء إسبانيا وإيطاليا وفرنسا على أن يليهما سفراء هولندا والبرتغال واليونان. ولم يكشف مضمون هذه اللقاءات حتى الآن لكن هذه الدول الست تستورد النفط الإيراني

العدد 3449 - الأربعاء 15 فبراير 2012م الموافق 23 ربيع الاول 1433هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً