كشف التقرير السنوي لمراقبة مبيعات الساعات في العالم تقدم الصين على الولايات المتحدة في البحث عن الساعات الراقية والأغلى ثمنا في العالم وذلك للمرة الأولى منذ انطلاق هذا التقرير عام 2004.
ويستند التقرير إلى النتائج التي توصل إليها تحليل ملايين من عمليات البحث باستخدام محركات البحث الأكثر شعبية مثل (غوغل) و(بنج) و(ياندكس) و(بايدو) إذ تمثل حصة الصين نحو 25 في المئة في إجمالي عمليات البحث في مقابل نسبة 21 في المئة للولايات المتحدة.
ويعتمد التقرير السنوي على متابعة أداء 40 علامة تجارية للساعات الفاخرة عبر 20 سوقا في مجلس التعاون الخليجي والصين والبرازيل وسنغافورة وتايلاندا وروسيا والمكسيك وتايوان وأميركا واسبانيا وسويسرا واليابان.
كما يستند التقرير إلى نوايا نحو 1.1 مليار مستهلك في كيفية البحث في شبكة الانترنت عن الساعات الراقية ومراقبة المنتجات ذات الصلة والخواص التي يبحثون عنها أن كانت علامة تجارية معينة أو مميزات محددة في مكانيتها أو تصميمها.
ويوضح التقرير أن نسبة 17 في المئة من عمليات البحث عن الساعات الفاخرة تتم على أجهزة حاسوب نقالة أو لوحية أو من الهواتف الذكية المتصلة بشبكة الانترنت لاسيما في اليابان بينما تتم بقية عمليات البحث من اجهزة الحاسوب المنزلية وفي أوقات مختلفة من النهار.
واحتل الباحثون من سنغافورة على المركز الأول في الانهماك في العثور عن إمكانات تقنية معينة في الساعات الفاخرة قبل البحث عن أسماء لامعة بعينها ما يعزز وجود توجهات لدى المستهلكين في البحث عن التقنية المتميزة ذات الإمكانات الفريدة.
كما احتل البحث عن ساعات ذات محركات ميكانيكية ذات زنبرك فائق السرعة ومن سبيكة معادن لا تتأثر بالعوامل الجوية المختلفة المرتبة الأولى في اهتمامات الباحثين من مختلف دول العالم ما يعكس أيضا اهتماما بالنوعية قبل العلامة التجارية.
ويقول محللون هنا لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) أن حجم تجارة الساعات الفاخرة في العالم يفوق 25 مليار دولار سنويا إذ ينظر الكثيرون إلى هذه الساعات على أنها استثمار بعيد المدى لاسيما في القطع التي تتميز بأنها نسخة غير مكررة
العدد 3451 - الجمعة 17 فبراير 2012م الموافق 25 ربيع الاول 1433هـ