قالت مصادر في نقابة وزارة الكهرباء والماء»إن المسئولين في الوزارة سيجتمعون صباح اليوم الثلثاء مع عدد من موظفي الوزارة العاملين في محطة الحد لإنتاج الكهرباء وتحلية المياه للتباحث في الخيارات المتاحة لاستمرار عملهم في الوزارة او الانتقال للعمل في شركة الحد للطاقة التي قامت بشراء المحطة في شهر يناير/كانون الثاني الماضي او الاحالة على التقاعد المبكر«.
وأضافت المصادر «ان ما يقارب من موظفا في المحطة قد منحوا اجازة مدفوعة الأجر لحين الانتهاء من ترتيب عملية انتقالهم لدوائر او أعمال أخرى في الوزارة».
وتأتي هذه الخطوة مع قرب انتهاء المرحلة الانتقالية لتسلم الشركة جميع الاعمال الادارية و الانتاجية في المحطة بعد شرائها بمبلغ مليون دولار، ومن المتوقع ان تتسلم شركة الحد للطاقة جميع عمليات الانتاج والادارة في الشهر الجاري. وستقوم الشركة ببيع الطاقة المنتجة على الحكومة، والتي ستتولى توزيعها على المستهلكين.
وقد تشكلت «شركة الحد للطاقة» من كونسورتيوم يضم شركة «انترناشينول باور» البريطانية و»سويزتراكتبل» البلجيكية و»سوميتومو» اليابانية، وسوف تتسلم ادارة المحطة بعد ابرام اتفاق مع حكومة البحرين لبيع المحطة اواخر شهر يناير الماضي. وقد عينت الشركة ادارتها العليا في المحطة وبشارت باعادة الهيكلة وتسهيل اجراءات العمل وازالة البيروقراطية وكثرة تداول الاوراق.
غير ان اعادة الهيكلة بهدف زيادة الانتاجية يعني ان هناك وظائف لم تعد تحتاجها الشركة، وهناك ما يقارب من من موظفي وزارة الكهرباء والماء استمروا في العمل لتسيير عمليات الانتاج لحين قيام الشركة بتوظيف موظفيها الخاصين لادارة العمليات في المحطة.
الى ذلك قالت المصادر: ان الشركة ستحتاج الى ما يقارب من نصف الموظفين الموجودين حاليا لادارة عمليات الانتاج في حين سيخير باقي الموظفين اما للاحالة على التقاعد المبكر )وذلك بالنسبة لمن خدم في الوزارة عشر سنوات او أكثر( او مواصلة العمل لدى الوزارة في أماكن أخرى خارج محطة الحد .
وكان المدير التنفيذي للشركة ديفيد هادفيد قد صرح في وقت سابق ان الشركة ستنتج « مليون غالون في إبريل/ نيسان ، وانتاج مليون غالون في أكتوبر/ تشرين الأول ، وتكلف المرحلة الثالثة والتي سينتج فيها مليون غالون من الماء نحو مليون دولار، وبذلك تبلغ الكلفة الاجمالية نحو , مليار دولار بنهاية أكتوبر «. وعن الموظفين قال: أمام الموظفين الحاليين عدة خيارات ومنها البقاء في الشركة وسيحصلون على الرواتب نفسها التي تعطيهم إياها الوزارة بالإضافة إلى أن وقت العمل اما أيام أو ساعة.
وكان وزير الكهرباء والماء الشيخ عبدالله بن سلمان بن خالد آل خليفة قد أكد خلال زيارة قام بها لمحطة الحد أن جميع موظفي المحطة الذين سيتم الاستغناء عنهم من قبل الشركة سيتم استيعابهم في الوزارة ولن يجبر أي منهم على التقاعد.
يذكر أن محطة الحد لإنتاج الكهرباء تنتج حالياً ميغاوات من الكهرباء و مليون غالون للمياه يوميا
العدد 1397 - الإثنين 03 يوليو 2006م الموافق 06 جمادى الآخرة 1427هـ