العدد 1397 - الإثنين 03 يوليو 2006م الموافق 06 جمادى الآخرة 1427هـ

كشكول رسائل ومشاركات القراء

قضايا الشوارع مسلسل لاينتهي!

وبدوري أنا - أزيد الشعر بيتاً - وأبعث بهذا النداء بشأن شوارع السنابس غير المستوية والمكسرة إن صح التعبير بالإضافة إلى أن معظمها لا يحتوي على معالم مفهوم الشارع!

فهناك الشارع الذي يقع أمام مدرسة السنابس الابتدائية للبنين والذي تكثر الحفر فيه والمطبات والمرتفعات غير المدهونة بالأصفر والأسود ما يسبب إرباكاً للسواق.

وهناك طريق رقم وطريق مجمع يرثى لهما بالإضافة إلى أنه شارع ذو اتجاهين وضيق لا يسع لسيارة واحدة فما بال بسيارتين؟. وأخيراً الطريق أو الشارع الذي يقع عند برادات الثقافة عند مدرسة السنابس الابتدائية للبنات مجدداً هناك الحفر الكثيرة والمرتفعات غير المدهونة ولا توجد عيون النمر (العكاسات) وصولاً إلى مركز التوظيف عند جمعية السنابس الاستهلاكية وقرطاسية الرسالة ما يسبب ربكة للسائق. نتمنى نحن أهالي السنابس أن نشعر بأن إدارة الطرق ووزارة الأشغال والإسكان تهتم بنا نحن شعب هذا البلد العزيز وتلقي نظرة على ما ذكر سابقاً وتعمل على حل المشكلة في أسرع وقت للأهمية القصوى.

منى أحمد جاسم


الصيفي... للمرة المليار!

أتوجه بالنيابة عني وعن زملائي الطلبة والطالبات بهذا النداء العاجل للمسئولين والذي أبعثه كما بعثه غيري للمرة المليون!

أولاً: نود تسقيف مواقف سيارات كلية تقنية المعلومات فوراً ومن دون توان وذلك بسبب الشمس الحارقة وهذه الكلية تقع عند البوابة الغربية ومعروف أن الجو لا يرحم ونحن لسنا مجبرين على دفع ثمن ما قد يحصل للسيارة جراء الحرارة لأن أولياء أمورنا لديهم ما يشغل بالهم وجيوبهم من قروض وشراء مستلزمات الحياة فليس من الصواب أن نزيدهم عبئا آخر، والعطلة الآن قد طرقت الأبواب فحبذا لو تقوم الجامعة بتسقيف المواقف نظراً إلى عدم وجود الطلبة فيفسح لهم المجال للتسقيف بحرية وفي أي وقت كان.

ثانياً: إرجاع الصيفي كما تم إرجاع الإعفاء للطلبة والطالبات في أقرب وقت لأن ذلك في مصلحة الجميع (وبس عاد ملينا واحنا نقول ونقول: الصيفي والصيفي، أعتقد حان الوقت للجامعة أن تبذل أكثر من جهودها المبذولة حالياً لتوفير الجو المناسب لنا ولغيرنا إذ إن بعض الاساتذة والموظفين يتذمرون ويريدون الراحة النفسية).

لذلك أوجه هذا النداء العاجل للطلبة الفائزين في مجلس الطلبة بأن يتحركوا ويقوموا بما جاء في برامجهم الانتخابية بهمة وحيوية لأنهم أصبحوا على ما هم عليه بفضل من الله تعالى ثم بأصوات زملائهم الطلبة فحبذا لو يقوموا بالواجب على أتم وجه!

حنان طارق


هل يشرق فجر الطفلة «فجر» من جديد بلا ألم؟!

لم تتجاوز الثلاث سنوات من عمرها لتقع أسيرة مرض لم يفطنه الأطباء في المملكة لندرة انتشاره، مرض جعل منها طفلة عاجزة عن مخاطبة قرنائها واللعب مع أخوتها واخواتها غير قادرة على الحراك لتقضي أبسط احتياجاتها ولم يكتفِ مرضها بكل ذلك بل عصف بجسدها الهزيل فأضعف مناعتها لتمسى في سن الزهور «طريحة الفراش».

ولإنقاذ زهرة سعى والدا الطفلة «فجر» لعرضها على المستشفيات الخاصة بالمملكة بعد أن فقدوا الأمل في علاجها في المستشفيات والمراكز الحكومية، وتحديداً عرضت على الأطباء بمستشفى البحرين الدولي الذين وقفوا عاجزين هم أيضاً أمام هذا المرض الغريب ولم يكن بيدهم حيلة سوى أن يخطوا تقريراً موجزاً عن حال الطفلة «فجر» يفيد أنها تحتاج إلى تمارين بدنية مكثفة لعلاج حال الضمور التي تعاني منها عظامها إلا أنهم لم يأتوا على ذكر نوعية هذه التمارين أو وصف بعض الأدوية أو بتوافر العلاج في المملكة من عدمه لجهلهم لطبيعة هذا المرض، وإلى هنا أقفلت أمامهم الأبواب لإيجاد علاج شافٍ في وطنهم ما حرى بهم إلى التفكير في إيجاد حل لهذا المأزق خارج أرض الوطن، فعمدوا إلى إرسال تقارير الطفلة إلى مستشفى تخصصي في الأردن ولمصحة «داركوف» في جمهورية التشيك الذين بشروا والدي الطفلة بإمكان استفادتها من العلاج الذي وضعه لها الأطباء هناك وفق برنامج زمني لا يقل عن إلى يوماً تخضع فيه إلى علاج طبيعي مكثف في المصحة.

آلاف دينار الحل للتخفيف من معاناة هذه الطفلة والذي ينهش المرض في جسدها يوماً بعد يوم وهي مستسلمة لقضاء الله وضيق الحاجة، وبعد أن ساعدها أهل الخير في أحد الصناديق الخيرية تناشد من هذه السطور كل القلوب الرحيمة ومن يطمح في كسب حسنات ليوم الدين مد يد العون ليشرق فجرها من جديد بلا ألم.

(الاسم والعنوان لدى المحرر)


المسامـير

ينغرس المسمار الأول في يد حسان عبدالله العبد فيسرع عبد الدايم العطار إلى انتزاعه واغلاق مكانه ببعض البن المتبقي في قاع كوب البن الذي شربه منذ قليل، ويتركه ليواصل استخراج المسامير القديمة من ألواح الخشب ليعيد تركيبها قبل صب خلطة المونه.

ينغرس المسمار الثاني في اليد اليسرى فيسهل تعامل حسان معه ويتمكن من استخراجه كاتماً آهاته حتى لا يزعج عبدالدايم الوحيد من زملاء الجامعة الذي تمكن من ايجاد فرصة عمل له بعد فترة طويلة من البطالة دامت أكثر من ست سنوات بعدما انفق عبدالله العبد وزوجته عطيات الاشموني آخر قرش في حوزتهم لتعليم ابنهما الوحيد حسان في الجامعة ليكون أول خريجي الجامعة والوحيد في العزبة القبلية لقرية التلاوي غير انهم لم ينعموا برؤية حسد ابناء العزبة لهم علي الوليد خريج الجامعة لوفاتهم مبكرا اسفل جدران منزلهم القديم وقبل اعلان نتيجة البكالوريوس بشهر واحد... قرر حسان ألا يعود إلى العزبة ثانية بعدما فقد أعز ماله فيها ولن يبكي على البيت القديم المؤجر من عبايس الحلاق فلن يتمكن من دفع ايجاره لضيق ذات اليد.

داعب مسمار ثالث يد حسان اليمنى فخدشها ولم ينغرس فتابع عمله... طلب حسان من رحماني ابن قناوي الشيخ ابن شيخ بلد قرية التلاوي أن يبقي عليه في الغرفة الصغيرة أسفل السلم المظلم وكان أبواه يقتطعان أجر الغرفة من اجرهم الذي يتقاضيانه من عملهم في الأرض البحرية للعزبة التي يملكها قناوي الشيخ، ومنذ وفاة والديه قبل تخرجه وهو يقوم على خدمة ابناء شيخ البلد مقابل الزاد والاقامة في الغرفة المظلمة.

يتسلل مسمار عنيد إلى اليد اليسرى فينزعه حسان باليمنى فيزيد سريان الدماء على الأرض... كان حسان العبد دائم البحث عن عمل يخرج به من رتابة خدمة ابناء شيخ البلد... ساعده الكثير من زملائه في البحث حتى وفق عبد الدايم العطار في توفير فرصة عمل نادرة كصبي نجار مسلح يساعده بعدما أتقن هو هذه المهنة للسنوات الأربع الماضية وأقلع عن التفكير في وظيفة أخرى غيرها لغاو الدخل.

جاء رئيس العمال محرز البنا يخبر عبدالدايم العطار أن صديقه زيادة عن العدد المقرر للمقاولة ولن يستطيع صرف أجر الصبي له حتى لعدم خبرته... عاد حسان ليمر على زملائه واحدا واحدا عسى ان يوفق في العثور على فرصة أخرى بعيداً عن عناد وأذى المسامير التي فجرت نهر دمائه الهارب منذ زمن، وبعد ساعات أربع من البحث رجع إلى حجرته يضمد جروحه وينهي أعمال اولاد قناوي الشيخ المنزلية ليغمض عينيه على أمل العثور على فرصة أخرى لا تدمي يديه فيها المسامير.

محمود حسن فرغلي

عضو اتحاد الكتاب


إلى أصحاب القلوب الرحيمة

إلى أصحاب القلوب الرحيمة وفاعلي الخير... من خلال هذه السطور، نوجه نداءنا إليكم آملين أن تتبرعوا بالدم لمساعدة طفل عمره سنوات مصاب بمرض اللوكيميا (سرطان الدم)، وهو ابن لأحد موظفي شركة ألبا، وبحاجة ماسة إلى تبرعكم بدمائكم من أجل إنقاذ حياته.

فعلى من يحمل فصيلة الدم «ev+O» التوجه إلى مركز بنك الدم في مجمع السلمانية الطبي اليوم صباحاً للضرورة، وذلك لتدهور حال الطفل الصحية... قال تعالى: «وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله» (البقرة: ).

اسم المريض: محمود عبدالنبي سهلان

الجناح:

رقم السرير:


وزارة شئون البلديات ترد على مقال: «بدعة جديدة في الإسكان»

في البداية نشكركم على الجهود التي تبذلونها في صحيفتكم والتي نطلع من خلالها على شكاوى واقتراحات المواطنين التي تخص وزارتنا باعتبار ان الصحافة هي المرآة العاكسة لنبض الشارع البحريني.

ومن هذا المنطلق، نورد لكم التعقيب التالي والذي نتمنى نشره في صحيفتكم كتوضيح لما نشر في عمود الكاتب سلمان بن صقر آل خليفة في صحيفة «الوسط» بعنوان: «بدعة جديدة... في الإسكان»، وذلك في العدد يوم الاثنين الموافق يونيو/ حزيران .

وبالإشارة الى الموضوع اعلاه فإننا نود ان نبين لكم ان وزارة شئون البلديات والزراعة تثمن وتقدر كل الآراء والملاحظات التي تصب في مصلحة ورقي هذا البلد وتساهم في الارتقاء بالعمل البلدي، ونود ان نبين لكم الآتي:

إن قرار استملاك الأراضي سواء في منطقة النويدرات أو في منطقة سلماباد جاء بناء على قرار من وزارة الاشغال والإسكان لاستخدامها في مشروع اسكاني يخدم المصلحة العامة ويحد من المشكلة الاسكانية، ومن هذا المنطلق صدر قرار استملاك الاراضي ونشر في الصحيفة الرسمية وبذلك تصبح هذه الاراضي وبموجب القانون ملكا للدولة التي يحق لها التصرف فيها من وقت صدور القرار، اما متابعة امور التعويض فهي من اختصاص لجنة التثمين التي تحدد سعر الأراضي وتقوم بتعويض اصحابها بكل عدل وانصاف.

ولجنة التثمين تم تشكيلها بحسب المرسوم بقانون رقم () لسنة وتعديلاته والذي ينص على تعيين هيئة محايدة مستقلة من أهل الخبرة للكشف على الأرض بحضور المالك أو من ينوب عنه، وذلك لتثمين الأرض المستملكة، إذ يشترك في هذه اللجنة ممثلون عن غرفة التجارة والصناعة وجمعية المهندسين البحرينية وممثلو القطاع العقاري الى جانب الجهات الحكومية المعنية.

وفيما يتعلق بسعر التثمين فإن لجنة التثمين تتخذ قرارها بتحديد سعر الاراضي وفقا لضوابط معينة من

العدد 1397 - الإثنين 03 يوليو 2006م الموافق 06 جمادى الآخرة 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً