تستأنف اليوم الجولة الثالثة من منافسات البطولة العاشرة لمنتخبات الشباب للكرة الطائرة لدول مجلس التعاون التي تحتضنها العاصمة الاماراتية (أبوظبي)، وضمن منافسات البطولة يلتقي اليوم منتخبنا الوطني في رابع لقاءاته بالبطولة الخليجية الساعة 8,00 مساء بتوقيت أبوظبي (السابعة بتوقيت مملكة البحرين) صاحب الأرض والجمهور المنتخب الاماراتي الذي لم يهزم لغاية الآن.
ومن المحتمل أن يستقر مدرب منتخبنا يوسف خليفة على التشكيلة التي خاض بها المباريات السابقة مع بعض التغييرات البسيطة، إذ سيشرك لاعبي الارتكاز الكابتن سيدعلي عاشور وحسن جعفر، إذ يمتاز اللاعبان بطول القامة الجيدة وتشكيل حوائط الصد.
كما سيشرك المدرب على الأطراف (مركز 2) كلا من المتألق يونس عبدالكريم صاحب الضربات الساحقة التي لا ترد من المنطقة الأمامية والخلفية، وعلي عبدالأمير ضارب مركز 4 الذي يمتاز بالارتقاء العالي والضربات الساحقة أيضا، بالإضافة إلى الأشول رضا عبدالحسين ويجب على الفريق اليوم العمل على تقوية الإرسالات للحد من التركيب الهجومي للفريق الكويتي، والابتعاد بالإرسالات عن اللاعب الحر، واستغلال مركز 3 الاستغلال الأمثل في الناحية الدفاعية والهجومية.
أما المنتخب الاماراتي الذي يشرف على تدريبه المدرب الصربي فازلين فوكوفيتش الذي يعد من أحسن عشرة مدربين في العالم فيضم عناصر جيدة تلعب غالبيتها في صفوف الفريق الأول .
وقبل هذا اللقاء سيلتقي اليوم في الساعة 4,00 عصرا المنتخب السعودي مع نظيره القطري، ومن المتوقع أن يشهد هذا اللقاء تنافسا محموما بين الفريقين لما يتميزان به من عناصر وخامات جيدة، كما سيلتقي في الساعة 6,00 مساء المنتخب الكويتي مع المنتخب العماني.
والتقينا مساعد مدرب منتخبنا الوطني الكابتن رمزي أحمد ليطلعنا على آخر استعدادات الفريق للقاء اليوم، كما تطرقنا معه إلى أسباب الهزيمتين التين منيا بها منتخبنا في اللقاءين السابقين أمام المنتخب السعودي والإماراتي، إذ قال: «اجتمعنا مع اللاعبين وطالبناهم بتقديم مستوى مشرف في المباريات المقبلة، وخصوصا اليوم أمام المنتخب الإماراتي، كما طالبناهم بضرورة التركيز وتقديم المستوى الأفضل قدر الإمكان، حتى نحصل على المركز الثالث على الأقل».
وعن أسباب الهزيمتين في لقاءي السعودية والكويت السابقين للفريق قال: «وقع الفريق في أخطاء كبيرة تمثلت في سوء استقبال الكرة الأولى ما ساهم في انكشاف اللعب وعدم المقدرة على التسريع من مركز 3، كما أن حوائط الصد كانت مفككة وغير منظمة، بجانب أن الفريق لم يكن يحافظ على تقدمه أحيانا في النقاط الأخيرة، وأحب أن أتطرق إلى نقطة مهمة وهي أن خبرة الفريق لم تكن كافية قياسا بمستوى المنتخبات الأخرى، كما أن فارق السن لعب دوراً كبيراً، إذ ان هناك تلاعبا في الأعمار حصل من قبل المنتخبات الشقيقة الأخرى، وبالتالي فإن استمرار ذلك الأمر سيحرم جميع منتخبات الفئات السنية من الفوز بالبطولات».
وقال الكابتن رمزي: «إن اللاعبين بعد فوزهم على المنتخب القطري وضعوا في اعتبارهم أن اللقب أصبح في متناول أيديهم فلم يدخلوا في اللقاءات السابقة بحماس وجدية كبيرة»، وأضاف «إن فترة الإعداد لم تكن كافية مقارنة مع المنتخبات الأخرى التي أعدت بشكل جيد وعلى فترات طويلة».
أما ليبرو الفريق علي عبدالنبي فقال: «إن الروح القتالية انعدمت خلال لقاء منتخبنا بنظيريه السعودي والكويتي بعكس الروح والحماس الذي ظهر به اللاعبون أمام المنتخب القطري»، مشيرا إلى أن اللاعبين أصابهم نوع من التراخي والتساهل، وتابع «إن ضعف حوائط الصد وعدم فاعلية لاعبي الارتكاز كانت إحدى العوامل المهمة للخسارة»
العدد 1426 - الثلثاء 01 أغسطس 2006م الموافق 06 رجب 1427هـ