استقرت أسعار النفط أمس (الأربعاء) دون مستوياتها القياسية وسط أنباء عن بذل جهود للإبقاء على تدفق نحو نصف إنتاج حقل نفط برودو باي في ألاسكا. وسجل خام برنت في لندن مستوى مرتفعا جديدا بلغ 78,65 دولاراً للبرميل قبل أن يتراجع نتيجة عمليات بيع لجني الأرباح يوم الثلثاء. وارتفع الخام عشرة سنتات أمس إلى 77,65 دولاراً للبرميل بينما انخفض الخام الأميركي الخفيف الذي يحتوي على نسبة منخفضة من الكبريت سنتا واحدا إلى 76,30 دولاراً بانخفاض نحو دولارين عن أعلى مستوياته والذي سجله في يوليو/ تموز. ويوم الاثنين ارتفعت أسعار النفط الخام ثلاثة في المئة عقب أنباء عن قيام شركة بي.بي باغلاق حقل برودو باي بسبب تآكل في أحد خطوط الأنابيب ولكن الأسعار تراجعت أمس وسط آمال باستمرار الإنتاج من أكبر حقل نفط في الولايات المتحدة. وقال وزير الطاقة الأميركي سام بودمان إن بي.بي ربما تتمكن من الإبقاء على نصف انتاح الحقل خلال اصلاح خط الأنابيب ما ساعد على تقليص المخاوف من فقد ثمانية في المئة من انتاج الولايات المتحدة على مدى شهور الى جانب مشكلات الانتاج في نيجيريا والعراق.
واوقفت «بي.بي» نصف انتاج الحقل حتى أمس الأول وقالت انها تبحث مع الجهات الرقابية سبل مواصلة الضخ من الجانب الغربي للحقل الذي ينتح 185 ألف برميل يوميا اثناء استبدال الانابيب. وذكرت الحكومة الأميركية أن السعودية والمكسيك تعهدتا بالمساعدة في تعويض النقص في الانتاج ولكنها حذرت من ان الانتاج قد لا يستؤنف بالكامل قبل يناير/ كانون الثاني.
وارتفعت أسعار النفط 25 في المئة لتسجل مستويات قياسية جديدة هذا العام نتيجة اجتماع عدة عوامل عززت المخاوف من تعطل الإمدادات ومنها إصرار إيران على مواصلة برنامجها النووي والاقتتال بين «إسرائيل» وحزب الله وفقد نحو 700 ألف برميل يوميا من الانتاج النيجيري والمشكلات التي تعرقل الصادرات من شمال العراق
العدد 1434 - الأربعاء 09 أغسطس 2006م الموافق 14 رجب 1427هـ