أعلنت شركة العرين القابضة عن مساهمتها في مشروع الأمل للغطاء الأخضر «العاصمة الخضراء» الهادف إلى زيادة المناطق الخضراء في المملكة. وسيتم تخصيص المبالغ التي سيتم جمعها لزراعة نحو ألف شجرة في الكثير من المناطق في العاصمة المنامة والتي ستشمل المدارس والمراكز الشبابية والرياضية ومرافق الرعاية الصحية بالإضافة إلى عدد من المناطق السكنية.
وتأتي فكرة مشروع «العاصمة الخضراء» برعاية رئيس الهيئة العامة لحماية الثروة البحريــة والبيئــية والحيـاة الفطرية سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل خليفة وبمبادرة واقتراح من قبل رئيس لجنة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بغرفة تجارة وصناعة البحرين عبدالحكيم الشمري.
وفي الإعلان عن رعاية شركة العرين القابضة لمشروع «العاصمة الخضراء» صرح المدير العام لشركة العرين القابضة وليد صفي قائلاً «تأتي رعاية شركة العرين القابضة لهذا المشروع الحيوي لتعكس مدى اهتمام شركة العرين بتعزيز مثل هذه الأنشطة البيئية. فمنذ إنشاء الشركة ونحن نحرص على تقديم جميع أوجه الدعم لمختلف المشروعات والمبادرات التي تنعكس إيجابا على حماية البيئة في البحرين بمختلف أوجهها، كما أن مشروع العرين التطويري هو مشروع حريص على البيئة وسيساهم في تعزيز وحماية البيئة المحيطة بموقع المشروع».
من جانبه، صرح عبدالحكيم الشمري قائلا «يسرني في البدء أن أعبر عن شكري وتقديري لشركة العرين القابضة على دعمها السخي لمشروع العاصمة الخضراء».
وأضاف قائلاً: «إن كلفة المشروع تصل إلى 50 ألف دينار سيتم تغطيتها عن طريق التبرعات التي سيتم جمعها من القطاع الخاص، ولقد تم تحديد موقع في العاصمة لإجراء عمليات الزراعة فيها من مدارس ومراكز وأندية شبابية ومساجد وبعض المقابر الواقعة في محيط العاصمة، وذكر الشمري أنواع الأشجار المراد زراعتها كاللوز والصبار والكنار والموز والنخيل وغيرها من الأشجار الملائمة للبيئة المحلية».
ويعتبر المشروع وفقاً للشمري مشروعا وطنيا بيئيا يسعى إلى تدريب الشباب البحريني من كلا الجنسين على فن الزراعة والمحافظة على الغطاء الأخضر الذي تميزت به المملكة، كما أن المشروع سيركز على تعزيز التوعية البيئية عموماً وتشجيع الشباب في جميع مناطق المملكة على المشاركة في حماية الأرض ومواردها الطبيعية والمحافظة عليها ولتحويل المملكة إلى حديقة خضراء جميلة ما سيشكل خطوة مهمة وكبيرة نحو تعزيز التوعية بأهمية المحافظة على البيئة والعناية بها. وستمتد فترة انجاز وتنفيذ المشروع إلى شهور.
وذكر الشمري أن أهداف المشروع تتركز على نشر الوعي البيئي والربط بين الجهات غير الحكومية الناشطة في مجال البيئة، بالإضافة إلى المحافظة على بيئة صحية خالية من التلوث، وتشجيع زراعة الأشجار المثمرة والمعمرة وإيجاد بيئة لتكاثر الطيور، إلى جانب تشجيع مساهمة القطاع الخاص في جوانب التنمية المستدامة بالتركيز على المبادرات الشبابية في الاستخدام المستدام للموارد الطبيعية، وتطوير برامج التدريب الوطنية من أجل تعزيز قدرة الشباب القيادية في مجال البيئة، علاوة على تشجيع الجهود الأهلية التطوعية الموجهة لحماية البيئة وزراعة الأشجار، ونشر الوعي بالممارسات الخاطئة والضارة بالبيئة وانعكاس ذلك على الأجيال القادمة
العدد 1434 - الأربعاء 09 أغسطس 2006م الموافق 14 رجب 1427هـ