يسعى فريق الزمالك إلى التخلص من العقم التهديفي الذي أصابه في المباراة أمام غزل المحلة قبل أسبوع في المرحلة الأولى من مسابقة دوري الدرجة الممتازة في مصر ويحاول هز شباك فريق انبي في المباراة الثانية له في الدوري عندما يلتقي الفريقان اليوم (الخميس) في المرحلة الثانية من البطولة.
ويخوض الزمالك المباراة وسط حال من الترقب الشديد تعيشها جماهير الزمالك في الوقت الحالي بعد الهزيمة التي مني بها الفريق أمام غزل المحلة في بداية مشواره بالدوري الممتاز.
كما تقام مباراتان أخريان اليوم في الأسبوع نفسه من المسابقة إذ يلتقي غزل المحلة مع الاسماعيلي وحرس الحدود مع اسمنت السويس بينما كان الأهلي قد افتتح مباريات المرحلة الثانية بالتعادل السلبي مع المقاولون العرب يوم (الاثنين) الماضي.
على استاد المقاولون العرب بالجبل الأخضر في القاهرة يدخل أبناء الزمالك اختبارا جديدا لا بديل فيه من الفوز لأصحاب الزي الأبيض.
وعلى رغم أنه يأتي في وقت مبكر من الموسم وبالتحديد في المرحلة الثانية قبل أن تظهر ملامح المسابقة فإنه يمثل «لقاء حياة أو موت» بالنسبة إلى فريق الزمالك الذي يسعى للخروج من عنق الزجاجة بعد الهزيمة أمام غزل المحلة صفر/1.
ولذلك يحاول الفريق التخلص من السلبيات التي أفقدته التوازن أمام الغزل في الثواني الأخيرة من المباراة التي جعلته يخسر المباراة على رغم الفرص التي سنحت له على مدار شوطي المباراة التي فشل الهجوم في استغلالها.
وعلى رغم الهزيمة في المباراة الأولى فإن البرتغالي مانويل كاجودا قد لا يلجأ إلى التغيير في هيكل أو خطة اللعب وخصوصاً أن الزمالك كان الأفضل عبر الشوطين وكانت المشكلة الوحيدة هي عدم التركيز في إنهاء الهجمات وعدم القدرة على ترجمة هذا التفوق إلى أهداف.
ولكن مشكلة الزمالك في المباراة الثانية هي أن منافسه سيكون فريق إنبي العنيد الذي اعتاد التفوق على الزمالك وتحقيق المفاجآت أمامه.
ولذلك فإن إنبي لن يكون خصما سهلا للزمالك وخصوصاً أن الفريق يسوده الاستقرار التام من الناحية الإدارية منذ صعوده إلى دوري الدرجة الممتازة قبل خمسة مواسم كما ارتقى مستواه فنيا وخططيا عبر المواسم الأربعة الماضية وبدأ موسمه الحالي وهو الخامس له في هذه المسابقة بالفوز على الاولمبي 1/صفر لترتفع الروح المعنوية للاعبين قبل لقاء الزمالك.
وستكون المباراة بين الفريقين مواجهة مصرية بعقول أجنبية إذ يقود الزمالك المدير الفني البرتغالي مانويل كاجودا الذي يعتبر المباراة هي عنق الزجاجة بالنسبة إليه بل وطوق النجاة أيضا من سكين الإقالة. بينما يدرب انبي المدير الفني الألماني راينر تسوبيل الذي سبق له التدريب لسنوات طويلة في مصر، وحقق نجاحا كبيرا مع الأهلي ويسعى إلى تأكيد جدارته مع إنبي مبكرا من خلال الفوز على الزمالك كأول مواجهة في الموسم الحالي مع الكبار، وخصوصاً بعد أن قدم الفريق عرضا قويا تحت قيادته أمام الأهلي في كأس السوبر قبل أسبوع واحد من انطلاق مسابقة الدوري الحالية. في المحلة يسعى الغزل الذي فجر مفاجأة حقيقية بالفوز على الزمالك في المرحلة الأولى من المسابقة إلى مواصلة انتصاراته ومفاجآته أمام الكبار عندما يستضيف فريق الاسماعيلي في مواجهة متكافئة.
وتبدو معنويات الفريقين في القمة وخصوصاً أن الاسماعيلي حقق الفوز في أولى مبارياته وتغلب على المصري بثلاثة أهداف نظيفة ليعلن الدراويش عن أنفسهم مبكرا بالفوز على المصري أحد الفرق الكبيرة في الدوري.
أما المباراة الثالثة فتجمع بين حرس الحدود الذي تغلب على بترول أسيوط في المباراة الاولى 2/صفر وأسمنت السويس الذي فاز أيضا على الترسانة 1/2 في الأسبوع الأول من المسابقة.
ولذلك يخوض الفريقان المباراة بمعنويات مرتفعة بحثا عن الفوز الثاني على التوالي ومواصلة التقدم نحو الأمام في جدول المسابقة وخصوصاً بعد أن سقط الفارس الأول للكرة المصرية وحامل اللقب الأهلي في الموسمين الماضيين وتعادل مع المقاولون سلبيا ليتجمد رصيده عند أربع نقاط
العدد 1434 - الأربعاء 09 أغسطس 2006م الموافق 14 رجب 1427هـ