قال مختصون سعوديون إن حالة خلع واحدة من بين كل 3 حالات تطلب الطلاق في المملكة.
وأشار المختصون إلى حصول اشكالات عميقة في المجتمع السعودي، إذ بات حصول بعض النساء على الطلاق مثل «طلوع الروح» كما تؤكد بعضهن.
وأوضحت إحصاءات وزارة العدل للعام 2005 أن صكوك الطلاق في المملكة بلغت 24318 صك طلاق البعض منها حالات طلب خلع.
ونقلت صحيفة «اليوم» السعودية الصادرة أمس (الأحد) عن مختصين ورجال دين قولهم: «إن طلاق (الخلع) هو آخر العلاج للمشكلات الزوجية المستفحلة، إذ ينبغي أن تتقدم الزوجة المقهورة بطلب الطلاق ومخالعة زوجها».
وأضافوا لكن في الوقت نفسه «لا ينبغي استغلال بعض الأزواج لمسألة مطالبة الزوجة لهم بالخلع لتحقيق أرباح مادية».
وتساءلت الصحيفة هل ستصبح السمة الغالبة لطلب الطلاق عبر الخلع وهو ما يعني تنازل النساء عن حقوقهن في النفقة والمتعة نظير ورقة الطلاق. وهل تعني هذه المشكلة انعدام المروءة والرجولة بين الرجال؟
العدد 1438 - الأحد 13 أغسطس 2006م الموافق 18 رجب 1427هـ