العدد 2483 - الأربعاء 24 يونيو 2009م الموافق 01 رجب 1430هـ

العلوي: «أولى الشمالية» تعاني قصورا في وجود المراكز الشبابية والاجتماعية

الوسط - محرر الشئون المحلية 

24 يونيو 2009

قال عضو مجلس بلدي المنطقة الشمالية ممثل الدائرة الأولى سيد أحمد العلوي، إن دائرته تعاني إهمالا من قبل الكثير من الوزارات الخدمية، حالها حال الدوائر الشمالية الأخرى، فهي تفتقر إلى مقومات البنية التحتية على مستوى المدارس والمراكز الشبابية والاجتماعية والثقافية.

وأشار إلى أن «ما يتصدر قائمة الإهمال في معظم القرى، افتقار المراكز الشبابية التي يستطيع الشباب تفريغ طاقاتهم فيها، فمنطقة السهلة لديها مبنى خرب آيل للسقوط، ولا تتوافر فيه المساحة الكافية لاستيعاب الشباب والأطفال أو ساحة للعب كرة القدم».

وبيّن العلوي أن المجلس البلدي طالب المؤسسة العامة للشباب والرياضة، برصد الإهمال الواقع على المراكز الشبابية وزيادة عددها في المنطقة الشمالية لاستيعاب فئة الشباب، والاستفادة من قدراتهم وطاقاتهم الفكرية وتسخير طاقاتهم البدنية بما يعود عليهم بالنفع، بعيدا عن طريق الانحراف والانشغال بما يؤدي إلى الإضرار بهم وبوطنهم. وأضاف «لدينا مثال آخر وهو مركز شباب أبوقوة الثقافي والرياضي، إذ قام الأهالي البسطاء بتشييد مبناه الإداري عبر الإنفاق من جيوبهم الخاصة وبمبادرات من أبنائها، إلى جانب تعاون العضو البلدي في توفير بعض احتياجات المبنى من الألعاب المحببة للشباب، ومن بينها طاولة لكرة التنس».

ولفت ممثل «أولى الشمالية» إلى أن «مركز شباب الديه يعاني من عدم توافر ملعب لأهالي القرية، وسيقوم المجلس البلدي بتهيئة أحد الملاعب لاستخدامه من قبل مرتادي المركز»، مفيدا بأن «جبلة حبشي أيضا لا يوجد فيها مركز شبابي أو ملعب، وكذلك الحال بالنسبة لقرية طشان، وفي المصلى قام المجلس بتهيئة ملعب للأهالي».

وقال العضو البلدي: «دعونا المؤسسة العامة كثيرا للاهتمام بالشباب والتعاون مع بلدي الشمالية، وخلال الأيام الماضية عُقد أول لقاء حقيقي بين الأخير وممثلين عن المؤسسة على خلفية توجيه سمو رئيس الوزراء إلى دعم حملة ارتقاء، وكنا نأمل أن يتم هذا اللقاء قبل ثلاث سنوات لإنشاء مشروعات تخدم المواطنين».

وأردف «تم طرح هذه المشكلات على القيادة السياسية، وذكرنا أن المحافظة الشمالية عموما والدائرة الأولى خصوصا، تفتقر إلى المراكز الشبابية والساحات والملاعب لاحتضان أبناء المنطقة وشبابها».

وسأل «إذا كان هذا وضع الشباب فكيف سيكون حال النساء اللاتي لا يجدن ما يمكن أن يملأ وقت فراغهن؟»، مستدركا «لذلك نطالب بضرورة الاهتمام بوضع مشروعات تصب في خدمة أهالي الشمالية والدائرة الأولى».

العدد 2483 - الأربعاء 24 يونيو 2009م الموافق 01 رجب 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً