سلط الرئيس الأميركي باراك أوباما الضوء على التاريخ المخزي للعبودية في الولايات المتحدة والإسهامات الثقافية الثرية التي قدمها الأميركيون الأفارقة، خلال تدشين متحف جديد يوم الأربعاء (22 فبراير/ شباط 2012) بالعاصمة واشنطن.
وقال في خطاب في الاحتفال الخاص بتدشين المتحف الوطني لتاريخ وثقافة الأميركيين الأفارقة «أرغب في أن ترى بناتي الأصفاد التي قيدت العبيد في رحلتهم البحرية عبر المحيط... ويدركن أن الظلم والشر موجودان في العالم». وأضاف «لكن أرغب أيضاً في سماع عزف لويس أرمسترونج... وقراءة قصائد فيليس ويتلي». وأشار أوباما إلى إسهامات الأميركيين الأفارقة في الأدب والموسيقى - ويعزو الفضل لفنانين من أصحاب البشرة السمراء في ابتكار أنواع من الموسيقى التي كان لها تأثير على المستوى العالمي مثل موسيقى «الجاز» و«البلوز» و«هيب هوب».
ومن المقرر الانتهاء من تشييد المتحف في العام 2015
العدد 3457 - الخميس 23 فبراير 2012م الموافق 01 ربيع الثاني 1433هـ