قال رئيس قسم جراحة القلب بمركز سعود البابطين لطب وجراحة القلب في الدمام، فاروق عويضة، إن المركز يجري نحو 500 عملية جراحية في القلب سنوياً، تكون نسبة الأطفال منها نحو 10 في المئة، مشيراً إلى أن «الأطفال يصابون دائماً بعيوب خلقية في القلب، أو بسبب العوامل الوراثية».
وأكد عويضة أن مركز سعود البابطين يقدم الخدمات العلاجية مجاناً للمواطنين السعوديين ومواطني دول مجلس التعاون، مبيناً أنه «مركز تابع لوزارة الصحة السعودية، وأنشئ بتبرع من سعود البابطين».
وذكر عويضة لـ «الوسط»، على هامش المؤتمر الدولي السابع لطب وجراحة القلب في الدمام، والذي نظمه مركز سعود البابطين لطب وجراحة القلب، أن في المركز «نقوم بكل عمليات جراحة القلب، للكبار وللصغار، والعمليات التي نتميّز فيها، هي عمليات التوصيلات على الشرايين التاجية بالقلب النابض، ومركزنا يعد من أهم المركز بالنسبة للقلب النابض في المنطقة».
وأكد أن «هناك حرصاً شديداً من إدارة المستشفى، وكذلك من وزارة الصحة، أن توفر قدر الإمكان للمرضى ما يحتاجونه من علاج».
وأضاف «كما نتميّز بعمليات جراحة الصمامات، سواء أكان تصليحاً أو تغيير الصمامات، وتميزنا أننا نعمل العمليات بواسطة المنظار، فهي عملية جراحية للقلب بالطريقة التجميلية، فبدلاً من أن يكون هناك جرح كبير، يكون هناك جرح صغير لا يتجاوز طوله 5 سنتيمترات».
وأضاف «بالنسبة للأطفال، بوجود أطفال مصابين بأمراض القلب في الشرق الأوسط، وهذا بسبب التزاوج بين الأقارب، بينما المصابون من كبار السن بأمراض القلب، وخصوصاً تضايق الشرايين التاجية، يصيب كثيرين في العالم».
وتابع عويضة «نرى الشباب يصابون بأمراض القلب، وبتضايق الشرايين التاجية، وهذا سببه وراثي وطريقة الحياة، سواء أكان بالنسبة للتغذية، وعدم ممارسة الرياضية، وكذلك أجواء المنطقة لا تساعد على القيام بالممارسات الرياضية».
وفي سياق حديثه، أكد عويضة أن «دائماً هناك تطور في الجراحات، وخصوصاً جراحات القلب، وهناك شركات تجارية تعمل أبحاثاً لتطور المعدات بشكل يخفف من خطورة العملية، وتحاول أن تجعل العملية تجميلية أكثر من جراحية أو تداخلية، والصمامات الآن يمكن تغييرها بواسطة القسطرة، وهذا يعمل لمن لديهم أمراض خطيرة والكبار في السن».
وتحدث رئيس قسم جراحة القلب بمركز سعود البابطين لطلب وجراحة القلب، عن المؤتمر، مؤكداً أن «أي لقاء بين أطباء وخبراء، وأهل العلم، يولد خلطة جميلة بين الأفكار والآراء والخبرة الموجودة لدى هذه الأطراف».
ولفت إلى أن «في المؤتمر أكثر من 130 متحدثاً من مختلف دول العالم، حضروا إلى المؤتمر لمشاهدة خبراتنا، وقبل أن نبدأ في أعمال المؤتمر استفدنا من خبرات بعض الأطباء والخبراء، وذلك بإجراء عمليات نادرة»
العدد 3461 - الإثنين 27 فبراير 2012م الموافق 05 ربيع الثاني 1433هـ