العدد 1444 - السبت 19 أغسطس 2006م الموافق 24 رجب 1427هـ

مؤتمر الجودة الثالث تعتمد طلبات المشاركة من دول عربية وأوروبية

بعنوان: الجودة في الإدارة والتدريب و«الجدارات»

قالت اللجنة العلمية المشرفة على مؤتمر الجودة الثالث لجمعية البحرين للجودة: إنها اعتمدت طلبات المشاركة من عدة دول عربية وأوروبية المهتمة بقضايا الجودة ومن بينهم فاروق أمين المصري مستشار حر في تطوير الموارد البشرية عمل في شركة أرامكو السعودية لأكثر من 23 سنة في إدارات الموارد البشرية المختلفة بالإضافة لتقديمه استشارات في تطوير الموارد البشرية لشركات مختلفة في قطاعات الصناعة، المقاولات والصحة. وتصميم وتنفيذ عدة دورات تدريبية عامة وخصوصاً في الكثير من الموضوعات المثيرة للجدل والمهمة في عصرنا الحديث.

يقام المؤتمر تحت رعاية وزير ديوان سمو رئيس الوزراء الشيخ خالد بن عبد الله بن خالد آل خليفة ، في الفترة من 11 إلى 13 سبتمبر/ أيلول في مملكة البحرين.

وذكر بيان صحافي أن اللجنة العلمية للمؤتمر الجودة الثالث انتهت من تحديد الجهات والمشاركين في المؤتمر السنوي الثالث والذي تنظمه جمعية البحرين للجودة، والذي يسلط الضوء على أهمية الجودة في مختلف الميادين، من خلال المحاور الأربعة الأساسية والتي ستعززها ورش العمل العلمية الـ 5 التي ستقام على هامش المؤتمر.

وقال نائب رئيس اللجنة العليا المنظمة للملتقى ونائب رئيس مجلس إدارة جمعية البحرين للجودة خالد جاسم بومطيع: «استلمت اللجنة العلمية المشرفة على مؤتمر الجودة الثالث الكثير من طلبات إبداء المشاركة في المؤتمر الثالث للجودة من المهتمين في علم إدارة الجودة من مختلف دول العالم، لما يمثله هذا المؤتمر بمحاورة الأربعة الرئيسية والمقام للعام الثالث على التوالي إضافة كبرى في هذا المجال الذي بات عنوانا بارزا تعتمده وتسعى إليه معظم الشركات والقطاعات المختلفة على جميع الأصعدة العلمية والتجارية والصناعية والمصرفية».

وأضاف «وتأتي مشاركة مستشار حر في تطوير الموارد البشرية فاروق أمين المصري عمل في شركة أرامكو السعودية لأكثر من 23 سنة في إدارات الموارد البشرية المختلفة بالإضافة لتقديمة استشارات في تطوير الموارد البشرية لشركات مختلفة في قطاعات الصناعة، والمحاضر حاصل على درجة البكالوريوس في الإدارة العام 1975، وفي العام 2001 حصل على شهادة من جامعة مينوسوتا تخوله إعطاء الاستشارات في تطوير الموارد البشرية، و كذلك حصل في العام 2004 على زمالة معهد الزمالة البريطاني في الإدارة، بالإضافة إلى أنه المحاضر معروف وله عدة نشاطات على المستوى العالمي إذ أنه شارك في عدة ملتقيات علمية في الولايات المتحدة و منطقة الخليج ، كما انه دعي كمحاضر زائر في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن في الظهران، كذلك يتمتع بالخبرة في إعداد في البحوث العلمية والدراسات والتقارير والمذكرات الإدارية، كما يتمتع بالخبرة في إلقاء المحاضرات والندوات والبرامج التدريبية، ما سيثري المؤتمر بتجربته الطويلة المدعمة بخبرته العملية وشهاداته الأكاديمية العليا في إدارة الجودة وإدارة الأعمال وتجاربه المتعددة وغيرها من التخصصات الإدارية».

وتابع يقول: «ستكون مشاركة المصري ورقة عمل بعنوان «الجودة في الإدارة و التدريب و كذلك ورشة عمل عن «الجدارات» و كما ترون فإن كلا التقدمين في مجال الجودة في الموارد البشرية مشترك، بالإضافة إلى المشاركة في تقديم ورشة العمل مع زملائه المشاركين المتخصصين من مختلف الدول العربية والأوروبية».

وقد تحدث فاروق أمين المصري عن مشاركته قائلاً: «يجدر بي هنا أن اذكر أنه يوجد نوعان من المهارات وهما: مهارات صلبة و أخرى مرنة، وتمتاز المهارات الصلبة بكونها قابلة للقياس و لهل معايير محددة، فالمهندس يصمم المخطط بناء على نظريات علمية و جداول و معادلات و فرضيات محددة و يمكن بسهولة معرفة نجاحه من فشلة بسهولة بالرجوع إلى مراجع محددة، أما المهارات المرنة فلا يوجد لها مقاييس أو جداول يمكن الرجوع عليها إلا كمؤشر قابل للنقاش والشرح. وقد اشتهر البروفيسور جاري مكلين، رئيس قسم تطوير المنظمات في جامعة مينيسوتا الأميركية بجملتين هي «لا يوجد حل واحد» و«الحل يعتمد على...» يقصد بها الظروف الخاصة بالموضوع أو المشكلة. مثال المهارات المرنة القيادة، الاتصالات، بناء العلاقات، المرونة... الخ».

وأضـاف المصري: «كان هناك اعتقاد بأن نجاح الفرد في عمله يعتمد على مستوى الفرد في تخصصه المهارات الصلبة بمعنى أن المهندس ينجح بقدرة ما يعرف ومهارته في الهندسة وكذلك الطبيب و الكتب والعامل ... الخ. لقد ثبت أن النجاح يحتاج إلى مهارات و جدارات أخرى المهارات المرنة وهي لا تقل أهمية عن التخصص. بل أنه أصبح من المؤكد أن الفرد يقل احتياجاته إلى المهارات والجدارات التخصصية الصلبة كلما ارتفعت درجته في العمل و زادت مسئولياته. لهذا ظهرت فكرة «الجدارات» والتي تدور بشأن تحديد المهارات والجدارات المطلوبة للعمل أو الوظيفة موضوع البحث».

وستعرف الورشة برنامج الجدارات بطريقة مختصرة ثم تشرح كيفية تطبيقه، وكذلك برنامج قياس الأداء وهو الأسلوب الوحيد في العالم الذي يمكن و صفه بالكلمة الإنجليزية «objective» بعد ذلك أقوم بتعريف الحاضرين على بعض التطبيقات العملية».

كذلك بين المستشار فاروق المصري عن تطبيق فكرة الجدارات والتي قضت على مشكلات التدريب فقال: «فكرة برامج الجدارات فكرة رائدة وفرت مفهوماً حديثاً وفعالاً لتحديد الاحتياجات التدريبية. إلا انه مع الأسف لم يستطع تلبية المستخدمين له بتوفير أدوات قياس صالحة للتطبيق. يعرف المسئول أن العمل يتطلب مهارات قيادية أو مهارات اتصال على سبيل المثال، لكنه لا يستطيع أن يحدد بدقة معقولة من العاملين يملك المهارة المرنة وكيف يقارنه بزملائه الآخرين أو كيف يحدد البرامج التدريبية الملائمة لتحسين مستوى أدائه».

وقال: «لقد قمت بربط المشكلة بالأسس العلمية للموارد البشرية و الإدارة معتمداً بعد الله على الخلفية العلمية والخبرة المكتسبة في الموارد البشرية. و تمكنت بحمد الله من إيجاد الأسس الأولية من قياس الأداء و التي قمت بتقديمها في ذلك المؤتمر العالمي».

وتابع يقول: «وتعتمد فكرة قياس الأداء على تحليل أعمق للوظيفة و مهامها بحيث توجد تعريفاً دقيقاً له قياس كمي وآخر كيفي لكل مهمة عمل. وليس أفضل من مثال لتوضيح ما أعني عن تحليل الوظيفة والجدارات، وهذه الأمور ستكون بشكل أوسع وأشمل للحضور المشارك في مؤتمر الجودة الثالث لجمعية البحرين للجودة الذي سيكون متكاملاً»

العدد 1444 - السبت 19 أغسطس 2006م الموافق 24 رجب 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً